Saturday, November 26, 2011

Noam Chomsky on "The Iranian Threat"


The Arab press reports that an American fleet (with an Israeli vessel) passed through the Suez Canal on the way to the Persian Gulf, where its task is "to implement the sanctions against Iran and supervise the ships going to and from Iran". British and Israeli media report that Saudi Arabia is providing a corridor for Israeli bombing of Iran (denied by Saudi Arabia). On his return from Afghanistan to reassure NATO allies that the US will stay the course after the replacement of General McChrystal by his superior, General Petraeus, Chairman of the Joint Chiefs of Staff Admiral Michael Mullen visited Israel to meet IDF Chief of Staff Gabi Ashkenazi and senior military staff along with intelligence and planning units, continuing the annual strategic dialogue between Israel and the US The meeting focused "on the preparation by both Israel and the US for the possibility of a nuclear capable Iran", according toHaaretz, which reports further that Mullen emphasised that "I always try to see challenges from Israeli perspective". Mullen and Ashkenazi are in regular contact on a secure line.

The increasing threats of military action against Iran are of course in violation of the UN Charter, and in specific violation of Security Council Resolution 1887 of September 2009 which reaffirmed the call to all states to resolve disputes related to nuclear issues peacefully, in accordance with the Charter, which bans the use or threat of force.

Read full article


Friday, November 25, 2011

التطبيع الرياضي: الإتحاد الإماراتي للسباحة


مناشدة الإتحاد الإماراتي للسباحة بمقاطعة الإتحاد الإسرائيلي للسباحة



 تستنكر اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بشدة ما أوردته وسائل الإعلام حول قرار الاتحاد الإماراتي للسباحة توجيه دعوة إلى الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباراة دولية ستقام في إمارة دبي بالامارات العربية المتحدة.[1]  إن صح الخبر، فإن هذه الدعوة تشكل تطبيعاً خطيرًا مع دولة الاحتلال والتمييز العنصري، يأتي في وقت نحن في أمس الحاجة فيه للدعم والتضامن العربي والعالمي في ظل استشراس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، بالذات في القدس الحتلة وغور الأردن والنقب، وإمعان إسرائيل في عدوانها على شعبنا في مختلف مناطق تواجده، وتماديها في تنفيذ سياساتها الاستيطانية والتوسعية التي تهدف إلى تهجيرنا عن أرضنا ووضع يدها على مواردنا الطبيعية، واستمرار حصارها القاتل على غزة. إن هذه الممارسات التي تكشف الوجه العنصري الاستعماري لإسرائيل قد أسهمت في الانتشار الهائل لحملة مقاطعة إسرائيل في أرجاء العالم، والتي أطلقتها الغالبية الساحقة من المجتمع المدني الفلسطيني في 2005 [2] لإجبار إسرائيل على الانصياع للقانون الدولي والتسليم بحقوقنا غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة والحرية وتقرير المصير.

نذكّر الاتحاد الإماراتي كذلك بإن عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل يعفي الأولى من "واجب" دعوة أي فريق أو وفد إسرائيلي. إلى أنشطة تقام في الإمارات.

أيعقل، في هذا السياق، أن يخرق اتحاد السباحة الإماراتي المقاطعة ضد إسرائيل وأن يضرب عرض الحائط بالمبادئ المقرة في مؤتمرات القمة العربية المتتالية الرافضة للتطبيع مع دولة الاحتلال؟ حسب وسائل الإعلام، فقد جاء في رسالة الدعوة الإماراتية لإسرائيل التالي: "إنه انطلاقا من رغبة الاتحاد الاماراتي للسباحة في توسيع التعاون مع منتديات واتحادات أخرى في دول مجاورة بالشرق الأوسط ودول الخليج ندعوكم للمشاركة في البطولة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح". هل أصبحت إسرائيل دول "مجاورة" عادية بالنسبة للاتحاد الإماراتي؟ ثم ألم يسمع الاتحاد بالاحتلال وحرمان اللاجئين من العودة والأبارتهايد الذي تمارسه إسرائيل ضد شعبنا؟ ألم يقرأ تفاصيل التنكيل والقتل الذي يتعرض له الرياضيون الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال والتدمير لبنيتنا التحتية الرياضية في غزة وحرمان فرقنا الرياضية من السفر؟

لقد تلقف الفريق الاسرائيلي هذه الدعوة، التي يدرك مغزاها السياسي، بحماسة، حيث صرح رئيس الاتحاد الاسرائيلي للسباحة، نوعم تسفي، قائلاً: "سنلبي الدعوة [الإماراتية] بالرغم من التكاليف الباهظة ومشاكل الأمن والحراسة حيث لا نستطيع تفويت هذه الفرصة".

وقد جاء في نفس الخبر، الذي أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن هذه هي المرة الثانية التي يدعى فيها الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباريات في الإمارات العربية المتحدة. ويبدو ان ردود الفعل الشاجبة لمثل هذه الخطوة في المرة الأولى كانت ضعيفة بحيث اغرت القائمين على الاتحاد الاماراتي بتكرار دعوة الاتحاد الاسرائيلي للمشاركة في البطولة الحالية.

إن الرياضة هي وسيلة حضارية لتعزيز السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب المحبة للسلام. لذلك تحديداً يجب أن تبقى الرياضة بمنأى عن استغلالها كأداة للتغطية على انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان. إن التعامل بصورة طبيعية مع دولة تنتهك القانون الدولي ودعوة فرقها الرياضية للمشاركة في مباريات دولية مع تجاهل ما ترتكبه من انتهاكات وفظائع من شأنه أن يحول الرياضة إلى وسيلة تشجع تلك الدولة على مواصلة عدوانها وتجاهلها للقانون الدولي
.

إننا بهذه المناسبة نثمن بعمق موقف بطلة الجودو الجزائرية، مريم موسى، التي استنكفت في بطولة العالم للجودو المقامة في روما الشهر الفائت عن مقابلة نظيرتها ممثلة إسرائيل، وذلك تعبرًا عن موقفها المبدئي ضد السياسات الإسرائيلية المناهضة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.[3] كما نحيي بفخر موقف اللاعبة التونسية وبطلة إفريقيا في رياضة المبارزة بالسيف، عزة بسباس، التي رفضت مبارزة منافستها الإسرائيلية خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا (جنوب ايطاليا) للمبارزة قبل أسابيع، تأييداً منها لمقاطعة إسرائيل.[4]

إننا في اللجنة الوطنية للمقاطعة ونحن ننظر بخطورة الى مثل هذه الدعوة، نطالب الاتحاد الإماراتي للسباحة بسحب هذه الدعوة من فريق تمنع حكومته أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في الضفة تحت الاحتلال من الوصول لشاطيءالبحر للسباحة، ونطالب الاتحادات الرياضية العربية بتحمل مسؤولياتها ازاء هذه الخطوة التطبيعية التي لا تخدم سوى إسرائيلكما ندعو كل الفرق الرياضية  المشاركة في تلك البطولة والمحبة للسلام والعدالة بمقاطعة تلك المباريات اذا بقيت دعوة الفريق الاسرائيلي قائمة.


اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها


[1] http://www.akka.ps/ar/?event=showdetail&seid=12466
[3] http://www.eldjazaironline.net/02/sport/7-2011-06-16-15-17-17/7184-2011-10-02-19-44-16.html

Sunday, November 13, 2011

لا لعمل فيوليا وآلستوم في الخليج!


سيعقد مؤتمر كهرباء الخليج 2011، المؤتمر الإقليمي السابع للجان العربية لنظم الطاقة الكهربائية (سيجري) في الكويت، من 23 إلى 25 نوفمبر في فندق ريجينسي. من المؤسف، تم اعلامنا بأن شركة آلستوم ستساهم في المؤتمر وهي أيضاً راعي ذهبي للحدث. بالإضافة إلى ذلك، الجهة المنسقة للمؤتمر هي شركة آي-أف-بي قطر.


نود أن نذكر، الأسبوع الماضي استبعدت السعودية شركة آلستوم من مشروع قطار الحرمين بسبب مساهمتها في مشروع سكك قطار تصل المستوطنات بالقدس. وقال بيان أصدرته السفارة السعودية بأن الأستبعاد يعتبر التزاماً بقرار مجلس الجامعة العربية الذي عقد في الخرطوم عام ٢٠٠٦ ودعا لمعاقبة الشركتين آلستوم وفيوليا حتى ينسحبوا من المشروع الذي وفقا للبيانات الرسمية الإسرائيلية "يهدف إلى تهويد القدس" [1]  [2].

من المؤسف، بعد هذا النجاح الرائع لحملة "عرقلة فويليا وآلستوم"، أن يرحب مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2011 بشركة آلستوم والسماح لها بعرض خدماتها على الحضور. مثل هذا الموقف يعتبر خرق جديد لقرار أعتمد بالاجماع في قمة الجامعة العربية بالخرطوم 2006. لذلك، أولاً نطالب شركة آي. أف. بي. قطر بسحب دعوة آلستوم للمشاركة بالمؤتمر حتى تمتثل للقوانين الدولية التي تندد وتستنكر مشروع قطار القدس الخفيف. وثانياً، نطالب المؤسسات والشركات المساهمة بمقاطعة المؤتمر حتى تنسحب آلستوم منه. وأخيراً، ندعوا المجتمع المدني الكويتي، الذي لطالما وقف في وجه التطبيع، للتفاعل مع القضية والضغط على وزارة الكهرباء والماء الكويتية لمنع آلستوم من المساهمة في المؤتمر!

شباب قطر ضد التطبيع
١٣-١١-٢٠١١

Wednesday, November 9, 2011

مالا تخبرنا عنه الجزيرة

التهويد يفقد "آلستوم" قطار الحرمين 
أكدت السفارة السعودية في القاهرة أن استبعاد شركة "آلستوم" الفرنسية من عطاء مشروع قطار الحرمين، الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، جاء على خلفية مشاركة تلك الشركة في مشروع يهدف إلى تهويد مدينة القدس المحتلة.
ونقلت صحف مصرية رسمية اليوم عن بيان صادر عن السفارة السعودية قوله إن المملكة "أيدت بكل قوة مع أشقائها العرب إدانة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة مشروع المترو الذي يهدف إلى ربط القدس الغربية بمناطق في الضفة الغربية المحتلة عبر القدس الشرقية".
وأفاد البيان أن الرياض دعت الشركتين الفرنسيتين* المكلفتين بتنفيذ المشروع -وإحداهما شركة "آلستوم"- إلى الانسحاب فورًا منه، كما دعت الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ الموقف اللازم في هذا المجال انسجامًا مع مسؤولياتها وفقا للقانون الدولي.
التزام 
وأضاف البيان أنه "من الممكن الرجوع إلى قرارات مجلس الجامعة العربية ذات الصلة لمعرفة حقيقة المواقف العروبية الأصيلة للمملكة العربية السعودية، والتي لا تحتاج لمن يسلط الضوء عليها، فكيف تقوم بعد ذلك بإرساء أحد مشاريعها على تلك الشركة الفرنسية".....
 * لماذا لاتخبر الجزيرة القارئ عن أسم الشركة الفرنسية الثانية؟ الشركة المنفذة الثانية هي شركة فيوليا الفرنسية التي تعمل في قطر على مشاريع متعددة و تملك ديار القطرية ٥٪ من أسهمها...

http://www.ameinfo.com/192142.html

http://www.finance.veolia.com/436-en.html
للمزيد من المعلومات الرجاء الاطلاع على أرشيف المدونة




Friday, October 28, 2011

فتاوى التطبيع والمقاطعة

"قال العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إن " هناك جهاد اقتصادي، وهو أن نفعل الفتوى التي أصدرتها وأصدرها معي عدد من علماء الأمة بتحريم التعامل مع البضائع الإسرائيلية والأمريكية.. المقاطعة.. مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا واجب الأمة..."

"لا يجوز للمسلم غير الفلسطيني أن يذهب إلى الصلاة في المسجد الأقصى، وهو أسير في أيدي الصهاينة المعتدين، الذين ما زالوا يسفكون الدماء، ويقتلون الأطفال، ويدمرون البيوت، ويحرقون المزارع، وينتهكون الحرمات...
وكيف يقبل المسلم أن يذهب إلى الأقصى، ودولة الاغتصاب لا تزال مهيمنة على هذا المسجد ولا يستطيع المسلم أن يذهب إلى هذا المكان إلا أن يذهب إلى سفارة إسرائيل ليأخذ منها تأشيرة ويسجل هذا في جواز سفره ويدخل تحت العلم الإسرائيلي، وتحت الحراسة الإسرائيلية، فهذا لون من ألوان التطبيع مع إسرائيل، ونحن نقاوم التطبيع بكل أشكاله وصوره."

Thursday, October 27, 2011

نجاح جديد لحملة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات...

السعودية تستبعد شركة ألستوم الفرنسية من مشروع قطار الحرمين، لمشاركتها في تهويد القدس
(الخبر بالعربي) (الخبر بالإنجليزي)

ترجمة جزئية للبيان...

في عام 2008 أطلقت BNC، أكبر ائتلاف يمثل مجتمع المدني الفلسطيني، بالتعاون مع شركاء في أوروبا وإسرائيل ، حملة عرقلة فيوليا وألستوم، وذلك بسبب مساهمة الشركتين في مشروع السكك الحديدية (JLR) الغير قانوني، والذي يهدف وفقا للبيانات الرسمية الإسرائيلة إلى "تهويد القدس "، من خلال تعزيز قبضة اسرائيل على أراض فلسطينية محتلة في القدس وحولها باستخدامها للمستوطنات الاستعمارية غير الشرعية. منذ ذلك الحين، فقدت فيوليا أكثر من ١٢ مليار دولار بقيمة عقود نتيجة للناشطين في حملة المقاطعة في السويد والمملكة المتحدة وايرلندا وغيرها. ألستوم أيضا واجهة ضربات كبيرة حين تم استبعادها من صندوق التقاعد الوطني السويدي....

القرار السعودي لاستبعاد ألستوم ينسجم مع قرار أعتمد بالإجماع في قمة الجامعة العربية الذي عقد في الخرطوم عام 2006 والذي أدان هذا المشروع ودعا "الستوم وفيوليا الشركتين الفرنسية الانسحاب الفوري من المشروع" ، وطالب البيان أن تؤخذ تدابير عقابية ضدهم "اذا لم يمتثلوا" للقاوانين الدولية. كما حثت القمة العربية الحكومة الفرنسية لاتخاذ التدابير الضرورية في هذا الصدد والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي. وفي مارس 2010، ندد مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة المشروع لكونه "يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المعنية".

في تعليقها على المنافسة الشرسة بين كونسورتيوم التي تقودها ألستوم ومنافستها الاسبانية خلال المرحلة الثانية من مشروع سكة حديد الحرمين، أشارت صحيفة إماراتية الى "عوامل متعددة" ساهمت في قرار منح العقد الي نضيرة ألستوم، مما يوحي بوجود عوامل سياسية أثرت على القرار.

وقد استخدم شركاء BNC العديد من القنوات الخاصة والعامة لحث القيادة السعودية لاستبعاد الستوم من المرحلة الثانية من هذا المشروع الكبير الذي سيربط مكة المكرمة بواسط السكك الحديدية مع المدينة المنورة بعد أن فازت ألستوم بالعقد الأقل أهمية في المرحلة الأولى.

صوت طلاب جامعة كامبردج لصالح إنهاء العقد بين شركة فيوليا وجامعتهم

ترجمة جزئية للبيان...

صوتوا طلاب في جامعة كامبردج في المملكة المتحدة تأيداً لإنهاء الجامعة عقدها مع شركة متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان. شركة فيوليا تساهم في مشاريع البنية التحتية في المستوطنات الإسرائيلية ، وتم اختيارها من قبل الجامعة للتخلص من النفايات في الحرم الجامعي. التصويت ، الذي أغلق أمس ، أقر بغالبية 58 ٪ .. كان هناك 898 صوتا مؤيدا ، و 637 صوتا رافضا.

وتعهد الطلاب المشاركين في الحملة على مواصلة الحملة لضمان عدم تجديد عقد شركة فيوليا في سبتمبر ايلول عام 2012.

أنشطة فيوليا في الضفة الغربية تشمل خدمات للمستوطنات الإسرائلية والغير قانونية مثل الحافلات والقطارات الخفيفة ومكب تولفافي السنوات الأخيرة ، استهدف المجتمع المدني فيوليا كونها شركة تربح من الاحتلال الاسرائيليمنذ 2005 خسرت فيوليا مايقارب عشرة مليار قيمة عقود. إضافتاً لذلك قبل بضعة أشهر، خسرت فيوليا عقد بقيمة 300 مليون في إيلينغ ، لندن. إن هذه الإجراءات ضد فيوليا هو جزء من حملة دولية نتجت عن دعوة فلسطينية لمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد الشركات والمؤسسات المساهمين في الاحتلال...

وقال دانيال بنجامين ، وهو طالب شارك في هذه الحملة : "مع هذا التصويت وقف طلاب كامبردج وقفة قوية ضد الأعمال الإجرامية التي تساهم فيها فيوليا في الأراضي الفلسطينية المحتلةنحن لن نتوقف عن النضال حتى فيوليا تخرج من الحرم الجامعي ، ولكن هذا التصويت لوحده موقف رائع يعكس التأييد الكبير لحقوق الفلسطينيين ..." 


تفاعل المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم مع حملة مقاطعة فيوليا وألستوم وحتي المملكة العربية السعودية اختارت الشركة البديلة لألستوم لاكمال مشروع قطار الحرمين... ولكن اين قطر من كل هذا؟ ديار القطرية لاتتعاقد مع شركة فيوليا فقط بل تملك ٥٪ من أسهمها أيضاً !

خليفة الأب والأبن

لا أهلاً ولاسهلاً


للمرة الأولى عالميا..أوركسترا قطر الفلهارمونية تعزف مقطوعة "فوضى
2011-10-16

الدوحة-قنا:أدى المؤلف الموسيقي اللبناني رامي خليفة عزفاً منفرداً مع أوركسترا قطر الفلهارمونية في العرض العالمي الأول لمقطوعته "فوضى" للبيانو والأوركسترا الذي انطلقت فعالياته مساء امس السبت في دار أوبرا قرية "كتارا" الثقافية حيث قام قائد الأوركسترا الأميركي، جيمس غافيغان بقيادة الاوركسترا التي عزفت عمل خليفة بالإضافة إلى افتتاحية فاغنر "الهولندي الطائر" ومعزوفة سترافينسكي المعروفة "طقوس الربيع".





#BDS: رامي مارسيل خليفة يحيي حفل موسيقي في رومانيا مع أوركسترا الإحتلال

يبدو أن هذا زمن وجهات النظر:  العمالة وجهة نظر، الخيانة وجهة نظر، التطبيع وجهة نظر، وواجب المقاطعة وجهة نظر أيضاً
أوركسترا الإحتلال التي تمت مقاطعتها أكثر من ثلاث مرات أثناء حفل لها في لندن منذ ما يقارب الثلاثة أسابيع، تعود اليوم كي   تحيي حفلة موسيقية في رومانيا في محاولة منها، وكعادتها، لتبييض جرائم الإحتلال وإظهار إسرائيل بصورة فنية راقية. الملفت أن من يشارك أوركسترا  الإحتلال هذا الحفل - أو بشكل أدق - من يقوم بتسليم المسرح  لأوركسترا الإحتلال بعد انتهاءه من الأداء، فنان ، عربي لبناني إبن فنان عربي لبناني آخر (كان) معروفاً بإلتزامه بالقضية الفلسطينية، هما الفنانان العظيمان رامي ومارسيل خليفة
http://www.festivalenescu.ro/
ما يحصل هنا هو تطبيع ثقافي فني بحت. جلّ ما أعرفه هو أن من يشارك في حفل موسيقي  مع أوركسترا الإحتلال  باسرائيل إنما قد قام بالاعتراف بإسرائيل، وخرق مبدأ المقاطعة، ومارس التطبيع الثقافي والفني معه
رامي مارسيل خليفة: أعلن إضافتك إلى قائمة الفنانيين المطبّعين الواجب مقاطعتهم
فرح


#BDS: مارسيل خليفة والتطبيع: هل التطبيع فعلاً "فخ" كما يشاع أم خيار؟
ترأس الملك محمد السادس بالقصر الملكي بفاس أمس الأربعاء، حفل استقبال بمناسبة الذكرى التاسعة لعيد العرش ، حيث وشح شخصيات مغربية واجنبية بأوسمة ملكية .ووشحالملك محمد السادس الوزير الأول السابق إدريس جطو الوزير الاول السابق بالحمالة الكبرى من وسام العرش، ودومينيك ستراوس كان، المدير العام لصندوق النقد الدولي بالحمالة الكبرى للوسام العلوي، ومحمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية السابق بوسام العرش من درجة ضابط كبير، ودافيد ميساس الحاخام الاكبر لباريس بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير، وإدريس الضحاك رئيس المجلس الاعلى بوسام العرش من درجة قائد ، ويهودا لانكري رئيس القناة التلفزية الاسرائيلية الثانية ، وهو من أصل مغربي ، بوسام العرش من درجة ضابط، والاستاذ الكاتب مراد العلمي بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، والشاعر الفنان مارسيل خليفة بوسام الكفاءة الفكرية.








Sunday, October 9, 2011

نطالب ديار بسحب استثماراتها من فيوليا!


اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل تدعم المطالب المشروعة لأسرانا البواسل، وتطالب بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيليستمر أسرانا البواسل لليوم الثالث عشر على التوالي بإضرابهم المفتوح عن الطعام، متحدّين بذلك جدران الصمت والإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم، رافضين الذل ومطالبين بحقوق إنسانية عادلة. تعلن اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يمثل الغالبية العظمى من الإتحادات والنقابات والقوى الفلسطينية، دعمها الكامل لإضراب الأسرى ومطالبهم المشروعة، المتمثلة في:
1.     وقف سياسة العزل الانفرادي

2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى

3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم

4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى

5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين

6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم

7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين

8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها

9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات

تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:

1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.

2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.

3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.

لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.


نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة.
 
1.     وقف سياسة العزل الانفرادي
2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى
3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم
4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى
5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين
6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم
7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين
8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها
9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات
تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:
1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.
2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.
3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.
لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.

نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة. اضيف بتاريخ: 09-10-2011



كوننا مجموعة منبثقة من حملة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، ،وفي ظل استمرار الأسرى بإضرابهم المفتوح عن الطعام، نطالب (ديار) باستغلالها لملكيتها ٥٪ من اسهم شركة (فيوليا) المساهمة في مشروع سكة قطار خفيف ذو طابع استعماري في القدس المحتل. وذلك بالضغط على (فيوليا) للانسحاب من هذا المشروع الذي يخرق القوانين الدولية  او سحب استثمارات (ديار) من هذه الشركة الغير قانونية.
 من المعيب ان تستمر جهة قطرية في التطبيع الاقتصادي مع الكيان الصهيوني خاصة والأسرى نجحوا في إعادة لفت انتباه العالم لوحشية الاحتلال.


ان كنت تؤيد هذا الموقف قم بإرسال بريد إلكتروني لهم 
info@qataridiar.com
او قم بالاتصال بهم على هذا الرقم
٤٤٩٧٤٤٤٤
وعبر عن رفضك لمثل هذا التطبيع!

إضافة - هذا هو حساب محمد الهدفه المدير التنفيذي لديار على تويتر @MohammedAlhedfa

Saturday, October 1, 2011

"قطار الحرمين" Alstom

دعوة لإبعاد ألستوم عن "قطار الحرمين"لمشاركة الشركة الفرنسية بتهويد القدس 
الجزيرة
دعا أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية في القدس المحتلة حسن خاطر المملكة العربية السعودية إلى مقاطعة شركة ألستوم الفرنسية لمشاركتها في تنفيذ مشاريع تهويد خطيرة في القدس، مشددا على ضرورة عدم السماح للشركة بتنفيذ قطار الحرمين الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقال خاطر إن تكليف هذه الشركة بتنفيذ مشروع هذا القطار سيكون أمرا خطيرا يجب الانتباه له في الوطن العربي بصفة عامة وفي السعودية بصفة خاصة، مضيفا أن التعامل مع هذه الشركة يعتبر بمثابة مكافأة لها على الانتهاكات الكبيرة والخطيرة التي قامت وتقوم بها في القدس. وحذر من أن تعامل السعودية مع هذه الشركة سيفتح الباب على مصراعيه للشركات الأخرى الأميركية والأوروبية وغيرها لكي تعرض خدماتها على المستوطنين وسلطات الاحتلال، لتنفيذ كل المشاريع التي كانت في السابق ترفض تنفيذها خوفًا من المقاطعة العربية. 

غير قانوني 
وأشار إلى أن مشاركة ألستوم في مشروع قطار الحرمين غير مقبول حتى من الناحية القانونية، لأنه يتعارض مع قرارات القمم العربية التي قضت بضرورة مقاطعة الشركات التي تتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف حسن خاطر أن "الموضوع حساس ولا يتعلق بهذه الشركة فقط، وإنما يتعلق بكل الشركات التي التزمت في السابق بقرارات المقاطعة العربية، فهذه الشركات تترقب كيف سيكون تصرف السعودية مع ألستوم". وسبق للنائب الفلسطيني جمال سكيك أن حث السعودية على مقاطعة ألستوم، مؤكدا أن القدس تعني كل مسلم وعربي، وقال منسق حملة الكرامة الأوروبية لمقاطعة ألستوم إن حملتهم لا تستهدف السعودية بل تهدف لاستبعاد الشركة الفرنسية من عطاء مشروع قطار الحرمين. 
 تفاصيل المشروع 
في يناير/كانون الثاني من العام الجاري ذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن تنافسا شديدا حول المشروع يجري بين ألستوم وحليفتها الشركة الوطنية للسكك الحديدية بفرنسا، وشركات من إسبانيا، بعدما أطلقت السلطات السعودية مناقصة في 2009 لبناء خط قطار عالي السرعة قادر على نقل مليونين ونصف مليون حاج يزورون سنويا مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقالت الصحيفة إن المتنافسين بانتظار الرد السعودي على عروضهما الفنية بخصوص المشروع، الذي سيقام على مسافة 440 كلم، وتقدر كلفته بما يفوق 13 مليار دولار نصفها لأعمال البناء وتسليم العربات، والنصف الآخر لصيانة واستغلال الخط في 10 سنوات. وأضافت أن القطار يتوقع أن تصل سرعته إلى 300 كلم في الساعة، مما سيمكنه من قطع المسافة بين مكة وجدة في نصف ساعة ومن جدة إلى المدينة في ساعتين. 
مترو القدس 
وبخصوص مشروع القطار الخفيف الذي تنفذه ألستوم في القدس المحتلة، قال أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية إنه يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة الاستيطان اليهودي والمستوطنين، وربط المستوطنات بعضها ببعض، وربط المستوطنات بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى. ومن شأن هذا المشروع أن يتيح للمستوطنين الوصول إلى منطقة المسجد الأقصى ومنطقة البراق في عشر دقائق فقط، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تكثيف الوجود الاستيطاني في البلدة القديمة.
الشركة المتعاونة مع ألستوم في بناء القطار الخفيف هي شركة فيوليا التي تملك ديار ٥٪ من أسهمها!  

Rewarding Alstom: Arab Partnership in Occupation

Alstom, a French corporation, has received global condemnation for aiding Israel’s colonization of the Occupied Palestinian Territories. Yet Alstom’s business ventures continue to thrive in the Arab world, and the corporation appears set to win more multi-million dollar contracts in the near future.

Boycott Divestment and Sanctions(BDS) campaigners in Beirut warned Wednesday in a press conference that French construction giant Alstom Group may be awarded major new contracts in several Arab countries, notably Saudi Arabia and Iraq. The activists appealed to Arab governments to stop dealing with the firm, which is complicit in Israel’s ongoing theft of Palestinian land.

“Alstom is a partner in the occupation’s crimes,” said Khaled Tiraani, head of the Brussels-based KARAMA (Keep Alstom’s Rail and Metro Away) campaign. KARAMA is part of a coalition of European organizations campaigning for a worldwide boycott of the company. “This rail network is designed to judaize Jerusalem, while separating and dividing the surrounding Arab villages,” he told a press conference held at the Lebanese Journalists’ Syndicate headquarters. “Despite all attempts to dissuade this company from working with the Israeli occupation, Alstom turned a deaf ear.”
Alstom has been involved in the construction of an Israeli rail network linking western and eastern Jerusalem and adjoining Israeli settlements. The Jerusalem Light Rail (JLP) project is likely to provide a major boost to Israel’s efforts to expand illegal settlements and strengthen its hold on occupied Jerusalem and the surrounding areas, in violation of international law.
The campaigners hope to raise awareness of the issue in the Arab world and persuade Arab governments to use their existing or prospective business dealings to pressure the French company. Efforts to urge Arab governments to withhold contracts from companies involved in the JLP have so far fallen on deaf ears.
Lawyers in Egypt unsuccessfully petitioned the Egyptian high court to ban Alstom from bidding in the third phase of the Cairo Metro project.
In Lebanon, Alstom manages the control center for the national electricity company (Electricité du Liban), under a contract awarded by the Council for Development and Reconstruction. While the firm is already engaged in various multi-billion infrastructure and energy projects throughout the region — notably in Egypt, Morocco, Iraq, and the Gulf states of Saudi Arabia and Kuwait — it is also a prime contender for a number of major contracts in various Arab countries.
In Iraq, Alstom - which is already heavily invested in the electricity sector- signed preliminary agreements this year for two major rail projects, each expected to cost some US$1.5 billion. One is a commuter train network in Baghdad, and the other, a 650km high-speed link between the capital and Basra. Earlier, Alstom cut a 10-year deal with Morocco to develop a rail transportation system valued at some 9 billion Moroccan dirhams (about US$1.5 billion).
Tiraani said that given the French company’s contribution to Israel’s takeover of Jerusalem, Alstom’s involvement in plans to establish a rail link between two other holy cities – Mecca and Madina – were particularly outrageous. Alstom is part of the conglomerate that won the bid for the first phase of a project worth 6.8 billion Saudi riyal (around US$800 million), with costs expected to total US$12.5 billion. “It is an affront and a slap in the face for this company to be poised to sign this contract,” Tiraani said. “It is an insult to one’s intelligence.”
Tiraani urged the Saudi government not to award the final contract to Alstom, while stressing that the boycott campaign was directed against the company and not against Saudi Arabia or other governments doing business with the company. Saudi Arabia and the Gulf states are among Alstom’s most lucrative markets. They are also seen as increasingly reluctant participants in the supposed Arab governments economic boycott of Israel. At a recent regular meeting of boycott liaison officers, Saudi Arabia, the UAE, and Kuwait resisted efforts to include several European companies who have Israeli subsidiaries on the boycott list.
Campaigners now fear that Alstom is eyeing the biggest Gulf prize of all: the proposed railway linking all six of the Gulf Cooperation Council (GCC) member-states. Estimated costs of the proposed scheme, due to be built by 2017, have risen from US$14 billion to US$25 billion. Some analysts say the final price tag could near US$100 billion.
“This company should not be involved in any projects in the Arab world,” said Lebanese Journalists Syndicate head Muhammad al-Baalbaki at Wednesday’s event. “This firm and others like it ought to be denied any contract in any Arab country.”
This is in contrast to notable successes in Europe. Pressure from campaigners forced the German government to order partly state-owned Deutsche Bahn to pull out of the JLR on grounds that the project was illegal; in Sweden, the state pension fund divested from Alstom because of its role in consolidating Israel’s occupation. Several European banks and companies have followed suit. According to some estimates, the boycott campaign has cost Alstom some US$5 billion in lost business.
Alstom in Occupied Palestine: Complicity and Evasion
Alstom used to hold 20 percent of Citipass, the consortium which won the tender to construct and operate the JLR. In October 2010, Alstom was reported to be in 'advanced stages' of negotiating to sell its stake (see http://www.haaretz.com/print-edition/business/harel-climbing-aboard-jeru...).
On 19 January 2011, the Israeli financial newspaper, The Marker, announced the sale of Alstom’s share in Citipass to two of its Israeli partners in the consortium.
But Alstom remains the provider of the trains for the project, and still has shares in two other companies that are involved in the light rail project. The first is the contractor for the project. In this company Alstom holds 80 percent of the shares while Ashtrum holds the other 20 percent.
The second is the company which has the contract for providing maintenance for the project for the next 22 years, called Citadis Israel. Alstom is the full and only owner of this company.

Friday, September 30, 2011

أبرز أخبار المقاطعة

مدينة بورتسموث تتجاهل شركة فيوليا
10 آذار 2011، كشفت شركة فيوليا الفرنسية متعددة الجنسيات عن المزيد من الخسائر التي لحقت بها بعد أن رفض مجلس مدينة بورتسموث توقيع العقد مع الشركة لجمع القمامة. جاء هذا الرفض على اثر حملة إعلامية طويلة الأمد أثبتت من خلالها حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في بورتسموث وجنوب داونز تواطؤ شركة فيوليا ومشاركتها إسرائيل في انتهاك القانون الدولي. في السنوات الأخيرة، برزت "فيوليا" باعتبارها شركة تشكّل هدفاً رئيسياً لحملة المقاطعة حول العالم وذلك بسبب مشاركتها في بناء وتشغيل مشروع القطار الخفيف في القدس المحتلة، الذي يربط ما بين المستوطنات غير القانونية في القدس الشرقية مع أحياء القدس الغربية. وجاءت خسارة فيوليا بعد فقدانها لعقود مماثلة في ضاحية ريتشموند في لندن في شهر فبراير 2010، وفي ادنبره في كانون الأول 2010، وفي ساندويل في العام 2009.

شركة جي فورز (G4S) تنهي بعض جوانب تواطؤها مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي
11 آذار 2011، أعلنت الشركة الأمنية البريطانية-الدنماركية "جي فورز" عن انسحابها من بعض عقود العمل في الضفة الغربية. ففي بيان صدر عنها، أعلنت الشركة عن "نيتها الانسحاب من عدد من العقود التي تنطوي على تقديم خدمة المعدات الأمنية على نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية، وفي السجون ومراكز الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية". ومع ذلك، فإن هذه الشركة ستستمر في تقديم الخدمات الأمنية للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية وفي السجون داخل إسرائيل. لكن الشركة قالت أنها "ستعمل على استكمال تلك الانسحابات في أقرب وقت ممكن، وأقرّت بأن لديها التزامات تعاقدية تجاه عملائها، ويجب عليها أن تأخذ تلك الالتزامات بعين الاعتبار". وقد يعني هذا الإقرار أن الشركة ستبقى تعمل على توفير الخدمات الأمنية في الضفة الغربية لعدة سنوات قادمة. ولهذا تطالب المجموعات الفلسطينية من جميع ناشطي حملة المقاطعة للاستمرار في الضغط على شركة "جي فورز" حتى تنهي كافة مشاركاتها في الأعمال غير القانونية في فلسطين.
طلاب جامعة ادنبره يصوتون بأغلبية ساحقة لصالح مقاطعة البضائع الإسرائيلية
14 آذار 2011، مجلس الطلبة في جامعة ادنبره يصوت بأغلبية ساحقة على اقتراح بمقاطعة إسرائيل في جامعة ادنبره وذلك في الاجتماع العام الذي عقد يوم الاثنين 14 آذار 2011. فبعد وصفه بـ "الساحق"، حصد اقتراح مقاطعة البضائع الإسرائيلية في المتاجر ومحلات التوريد التي يشرف عليها المجلس نحو 270 صوتاً مؤيداً مقابل 20 صوتاً معارضاً. وتضمن اقتراح المقاطعة الذي تقدمت به مجموعة طلاب جامعة ادنبره للتضامن مع فلسطين حقيقة أن إسرائيل هي دولة فصل عنصري، وأن على مجلس الطلبة في جامعة ادنبره الانضمام إلى حركة المقاطعة، من خلال مقاطعة البضائع الإسرائيلية في محلاتها التجارية، وتفويض السلطة التنفيذية للمجلس لممارسة الضغط على الجامعة للقيام بنفس الخطوة. وجاء الاقتراح بالمقاطعة في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة ضد المسؤولين الإسرائيليين الذين جاءوا لإلقاء خطابات إعلامية في الجامعة. في شباط الماضي، تمكنت مجموعة من الطلاب النشطاء وقف خطاب إسماعيل الخالدي، مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وقبل أسبوعين من ذلك، تظاهر أكثر من 100 طالب احتجاجاً على دعوة وجهت للسفير الإسرائيلي "رون بروسور" للقدوم إلى الجامعة.
نقابة الفنيين الكهربائيين وتكنولوجيا المعلومات النرويجية تتبنى المقاطعة الكاملة لإسرائيل وتدعو لمقاطعة اتحاد نقابات العمال الإسرائيلي "الهستدروت"
16 آذار 2011، أقرَّت نقابة الفنيين الكهربائيين وتكنولوجيا المعلومات النرويجية، والتي تمثّل ما يزيد عن 30.000 عامل في مجال الطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية، بحملة مقاطعة إسرائيل، كما دعت لمقاطعة "الهستدروت" الإسرائيلي. ففي بيان صدر عنها، أعلنت النقابة أنها ستقوم باتخاذ خطوات لدعم مقاطعة المستهلكين المقاطعين للمنتجات الإسرائيلية، وهو بمثابة سلاح ذو حدين على إسرائيل وفرض عقوبات عليها من قبل الأمم المتحدة. كما طالب البيان من اتحاد النقابات النرويجية إلى قطع علاقاته مع "الهستدروت" بوصفه الاتحاد العمالي الإسرائيلي العنصري. ودعت النقابة في بيانها إلى تعليق التعاون النرويجي في مجال البحوث والدراسات مع إسرائيل.
جامعة لندن للاقتصاد تقاطع المياه المعدنية "عيدن سبرينغز"
19 آذار 2011، شركة "عيدن سبرينغز"، هي كبرى شركات المياه المعدنية الإسرائيلية، لم تجدد عقدها في جامعة لندن للاقتصاد. ويأتي هذا التطور بعد خوض حملة طويلة ومهنية عالية أطلقها اتحاد طلبة فلسطين في تلك الجامعة، سلطت الضوء على عقد لتوريد مياه "عيدن سبرينغز" المصنعة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة. وقد تم دعم حملة الطلبة من قبل أكاديميين، منهم 19 من جامعة لندن للاقتصاد وقعوا على بيان مشترك يدعو الجامعة إلى الإنهاء الفوري لأية صلة تربطها مع شركة "عيدن سبرينغز". ولقد قررت جميع أقسام الجامعة عدم تجديد عقودها مع تلك الشركة كمورد للمياه، مما يعد نجاحاً ونصرا كبيراً للحملة ضد شركة "سبرينغز" ولحركة المقاطعة العالمية ضد الشركات الإسرائيلية.
جامعة "جوهانسبرغ" تنتهي روابطها بإسرائيل
23 آذار 2011، في لحظة انتصار تاريخي لحركة مقاطعة إسرائيل حول العالم، قررت جامعة "جوهانزبرغ" الجنوب أفريقية قطع جميع علاقاتها مع جامعة "بن غوريون" الإسرائيلية. ويعتبر هذا القرار سابقة عالمية لحملة مقاطعة إسرائيل أكاديمياً.
تمكنت حملة جامعة "جوهانزبرغ" من كسب دعم غير مسبوق من حوالي 400 من أكاديميي جنوب أفريقيا، من بينهم 9 رؤساء ونواب رؤساء جامعات أفريقية؛ 11 عميدا ونائب عميد، 19 من رؤساء الأقسام، 175 أستاذ جامعي و125 أكاديمي جامعي. وضمت قائمة الموقعين الداعمين للحملة مجموعة من الأصوات الجنوب أفريقية الرائدة في مجال مكافحة التمييز العنصري، من بينهم الأساتذة نيفيل الكسندر؛ كادر أسمال؛ ألان بويزاك؛ بريتين برايتنباخ؛ جون دوغارد؛ أنتجيي كروغ؛ رشيدة مانجو؛ بيتيانا بارني؛ تيريبلانشي سامبيه. وقد أصدرت اللجنة الفلسطينية للمقاطعة (BNC) بياناً بهذا الخصوص جاء فيه: "لقد اتخذت جامعة "جوهانزبرغ" اليوم خطوة هامة وتاريخية تثبت فيها التزامها بالتضامن مع المظلومين. بعملها لتلك السابقة ضد المؤسسات الإسرائيلية، من المتوقع أن تقوم غيرها من الجامعات في جنوب أفريقيا بالمضي قدماً في هذا الاتجاه. وعلاوة على ذلك، قرار المقاطعة هذا، القادم من مؤسسة جنوب أفريقية، هو ذو دلالة وأهمية دولية خاصة، ويجب أن يبدأ تأثيره في مجال المقاطعة".
صناديق التقاعد السويدية تدعو شركات "الستوم"، "فيوليا"، و"موتورولا" على الانسحاب من الأرض الفلسطينية المحتلة
21 نيسان 2011، دعا المجلس الأخلاقي لصناديق معاشات التقاعد السويدية الأربعة شركة "موترولا" الأمريكية العملاقة في مجال الاتصالات الانسحاب من الأراضي التي تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية. المجلس يريد من تلك الشركة وقف تسليم وصيانة أنظمة المراقبة المصممة خصيصاً للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة. وجاء في الدعوة أن تلك المستوطنات تقع في الأراضي المحتلة، وبالتالي فإنها تنتهك القانون الدولي الإنساني. كما دعت الشركة التي تتخذ من ولاية "إيلينوي" مقراً لها لاعتماد سياسة تمنع مساهمتها في انتهاكات حقوق الإنسان. صناديق معاشات المتعاقدين، فضلاً عن غيرها من المستثمرين الدوليين، مثل صندوق معاشات التقاعد الحكومي النرويجي (الذي تبلغ قيمته 385 بليون يورو)، عملت على استبعاد "أنظمة ألبايت" الإسرائيلية المخصصة لبناء نظام الرصد والمراقبة على أجزاء من الجدار الفاصل في الضفة الغربية. كما دعا المجلس الأخلاقي شركة "الستوم" الفرنسية الهندسية وشركة "فيوليا" لإنهاء مشاركتها في مشروع السكة الحديدية الذي يربط القدس بالمستوطنات في الأرض المحتلة.
اتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي يدين "الهستدروت" ويعلن التزامه المستمر بحملة المقاطعة
23 نيسان 2011، العديد من الهجمات التحريضية على "الهستدروت" الإسرائيلي شنت أثناء عقد المؤتمر السنوي لاتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي. اتحاد رجال الإطفاء الاسكتلندي كان من أكبر الداعمين للدعوات الفلسطينية المنادية بالمقاطعة والمنظمين لها، حيث عبّر "جيم مالون"، عن اشمئزاز وفد الاتحاد من تواطؤ "الهستدروت" وتغطيتها لجرائم الحرب الإسرائيلية. "الهستدروت من خلال تواطؤها، ومن خلال دعمها للإجراءات غير القانونية للحكومة الإسرائيلية لا تستحق أن تحظى بلقب اتحاد نقابات تجارية". أعلن "مايك كيربي"، عن المجلس العام لاتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي، أن الاتحاد "لا يزال ملتزماً التزاماً عميقاً بحملة مقاطعة إسرائيل، وتعهد بـ"مواصلة الترويج لها بين أنصاره من الأعضاء، والمجتمع الاسكتلندي الأوسع والاتحادات العمّالية الشقيقة". وأوصى المجلس العام للإتحاد بوقف المقاطعة الكلية "للهستدروت" بشكل جزئي ومؤقت، لكنه قال "أنه بصدد إجراء مراجعة فورية في حالة حدوث تطورات جديدة على القضية الإسرائيلية/الفلسطينية".
شركة "دويتشه بان" تنسحب من مشروع السكك الحديدية غير المشروعة A1
9 أيار 2011، انسحبت شركة "دويتشه بان" (مشغّل السكك الحديدية الألمانية) من المشروع الإسرائيلي الذي يخترق الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، بعد ضغوط مورست عليها من قبل عدد من النشطاء في برلين. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة انتصار للجماعات المؤيدة للفلسطينيين وحركة المقاطعة حول العالم. في شباط، كتب وزير النقل الألماني رسالة إلى شركة "دويتشه بان"، وهي شركة حكومية تملكها الدولة، يطلب منها التعبير عن رأي مفاده أن مشروع القطار A1 "هو مشروع إشكالي ويمثّل انتهاكاً محتملاً للقانون الدولي، ويمسّ مسائل ذات صلة بقضية الوضع القانوني لمدينة القدس والمستوطنات المحيطة بها". وأبلغت الوزارة لاحقاً عضواً في البرلمان بأن شركة "دويتشه بان" قد أنهت مشاركتها في المشروع، بعد أن أعربت الحكومة عن بالغ قلقها. وجاء هذا التدخل الحكومي، كسابقة لأول تدخل حكومي في المسائل المتعلقة بالشركات المتواطئة مع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.
اتحاد الجامعات والكليات في المملكة المتحدة يمرر أهم الاقتراحات بشأن فلسطين
30 أيار 2011، عقد اتحاد الجامعات والكليات مؤتمره السنوي العام، هذا الاتحاد يعتبر أكبر اتحاد نقابي وجمعية مهنية للأكاديميين والمحاضرين والمدربين والباحثين وكل ذي صلة بالسلك الأكاديمي والعاملين في مجال التعليم العالي في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وتماشياً مع تقليد الاتحاد الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وحفاظاً على مستوى الضغط الفعال على إسرائيل لتلتزم بالقانون الدولي، اقرّ مؤتمره السنوي العام العديد من الاقتراحات التي تدين الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، وأخرى للتعبير عن تضامن الاتحاد مع الشعب الفلسطيني.
مجموعة كنسية كندية تنضم إلى حملة المقاطعة
13 حزيران 2011، مجموعة العمل الخاصة بزيادة الوعي حول الأراضي المقدسة، التابعة للجنة الشؤون الدولية والعدل الاجتماعي في اتحاد الكنيسة المشيخية لجنوب-غرب كندا، أطلقت حملة لمقاطعة إسرائيل تحت شعار "احتلال وسلام في فلسطين". تلك الحملة "غير العنيفة"، بحسب ما وصفها المتحدث باسم الكنيسة، القس "برايان ماكينتوش" "تشجع الأفراد والمنظمات والتجمعات وخاصة من اتحاد الكنيسة في منطقتها، على استخدام النفوذ الاقتصادي لإقناع ست شركات تعمل في كندا (كاتربيلر، وموتورولا، أهافا، فيوليا، أنظمة إلبايت، وشركة تشابترز/إنديغو التي تشارك حالياً في أنشطة غير مشروعة في الأرض الفلسطينية المحتلة) بوقف دعمها للاحتلال الإسرائيلي ونصرة للقانون الدولي. وجاءت تلك الحملة استجابة لنداء مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، قادة الكنيسة، ونشطاء سلام إسرائيليين، وكذلك حملات أخرى شبيهة انطلقت في وقت سابق من قبل الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤتمر نيو انغلاند لاتحاد الكنيسة الميثودية، الولايات المتحدة الأمريكية.
سلة فاكهة فاسدة تمثّل الأبرتهايد الإسرائيلي تسلّم إلى مقر "أغريسكو" في مدينة ميلانو الإيطالية
18 حزيران 2011، تولى نشطاء من حملة إيقاف شركة أغريسكو (Agrexco)، تنظيم نشاط في المقر الرئيس في مدينة ميلانو الايطالية يدعو إلى مقاطعة الشركة الإسرائيلية الرائدة في الإنتاج والتصدير. حيث دخل النشطاء المكاتب الإيطالية للشركة، وسلموا سلالاً من الفاكهة والخضار الفاسدة رامزين بذلك إلى المنتجات الزراعية الفلسطينية المتعفنة عند نقاط وحواجز التفتيش الإسرائيلية في الضفة الغربية. في حين تقوم شركة "أغريسكو" بنقل منتجات المزارع في المستوطنات الإسرائيلية المقامة بصورة غير شرعية في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى كافة الأسواق الأوروبية. وتملك دولة إسرائيل 50% من تلك الشركة، وتعمل على تصدير 70% من جميع المنتجات الزراعية المزروعة في الأراضي الفلسطينية المصادرة. وجاء النشاط في مقر شركة "أغريسكو" في ميلانو كجزء من الاحتجاجات ضد الدعاية "إسرائيل غير المتوقعة"، التي تعمل على إبراز التكنولوجيا والابتكار الإسرائيلية. وبينما تسعى إسرائيل إلى تحسين صورتها في الساحات والشوارع في مدينة ميلانو، وفي الوقت الذي وقعت الحكومتان الإسرائيلية والإيطالية اتفاقيات ثنائية في مجال الزراعة وإدارة المياه، ندد نشطاء الحملة بشركة "أغريسكو"، واتهموها بجني الأرباح من السياسات الاستعمارية والفصل العنصري الإسرائيلي الذي يهدف إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ويخلق الحوافز الاقتصادية المباشرة لإبقاء الوضع القائم على ما هو عليه.