Showing posts with label Global BDS. Show all posts
Showing posts with label Global BDS. Show all posts

Friday, July 27, 2012

عريضة للاتحاد الاوروبي

The exploitation of the Palestinian people? Not in my name! Vote no to the EU-Israel ACAA!

مقدمة العريضة:


أن رفض الاتفاقية بين الاتحاد الاوروبي وإسرائيل، والمعنية بتقييم ومطابقة وقبول المنتوجات الصناعية، ضروري لتعزيز مفهوم العدل. ففي مضمون اتفاقياتهم مع دول أخرى، نؤمن نحن بضرورة احترامهم لحقوق الانسان والقيّم الجوهرية.

إن الفوائد المرجوة من تبني اتفاقيات مثل هذه لا يجب أن تُبنى على اختراقات للقانون الدولي، واستغلال غير شرعي وجائر للموارد، بالإضافة إلى ممارسات عنصرية ظالمة.

وفي حالة الاتفاقية المعنية بتقييم ومطابقة وقبول المنتوجات الصناعية بين الاتحاد الاوروبي وإسرائيل، فإن مواطنو دول الاتحاد الاوروبي يعربون عن عدم رغبتهم بالاستفادة من السيطرة الاسرائلية لأراضٍ فلسطينية مغتصبة. خاصة وأن السلطات الاسرائلية تعيق حركة ومرور البضائع والبشر على حد السواء، وتستغل وتُسخر الموارد الطبيعية بطريقة جائرة. وكذلك الوصاية التامة المفروضة على الفلسطينين، وفرض القوانين والسياسات الاسرائلية عليهم، مما يسفر عن إعاقة وتطور الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وتفيد الصناعة الإسرائلية بشكل حصري.

Friday, March 16, 2012

الندوة الافتتاحية لأسبوع مقاومة الفصل العنصري الإسرائيلي في الدوحة


الندوة الافتتاحية | "مقدمة في الفصل العنصري"



الدكتور هاو (الأستاذ المساعد في الدراسات الأفريقية من جامعة جورج تاون) 
في الأمسية الافتتاحية لأسبوع الفصل العنصري في الدوحة، تحدث الدكتور هاو (الأستاذ المساعد في الدراسات الأفريقية من جامعة جورج تاون - الدوحة) عن الابرتهايد، ماهيته، وكيف تم التغلب عليه في جنوب أفريقيا. كما ناقش المقاطعة الاقتصادية والعقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على نظام جنوب افريقيا العنصري. ونوه عن أنواع النضال السلمي والمسلح، اللذين ساهما في انهيار نظام الفصل العنصري.

 وتحدث لاحقاً الأستاذ عمر برغوثي (عضو مؤسس في حملة المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها) عن حركة المقاطعة، وكيف تم بناءها على التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني. وناقش فكرة الاستعمار والاضطهاد، وكيف أن الشعب العربي مع الأسف، يعاني ليس فقط من الاستعمار الخارجي، ولكن هناك نوع آخر من الاستعمار الذهني، والذي يحب أن تتغلب عليه، بالإيمان بمقدرتنا على مواجهة إسرائيل. إضافة إلى ذلك قام بتقديم التعريف المتفق عليه للتطبيع من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، والانتهاكات التي تقوم بها المدينة التعليمية في هذا المجال ودول ومؤسسات عربية.
(الأستاذ عمر برغوثي (عبر سكايب


وختم حديثه بقائمة من نجاحات وانجازات المقاطعة خارج الدول العربية وداخلها. كما تم دعوة الحضور لطرح أسئلتهم على المتحدثين، مما اسفر عن حلقة نقاشية مثيرة ومميزة. قدمت وأدارت الأمسية مها الأحبابي (خريجة كلية القانون في جامعة قطر).

Sunday, January 8, 2012

في خضم الربيع العربي.. التطبيع يستمر

سعدنا منذ بضعت أشهر بقرار لاعبة المبارزة التونسية ساره بسباس رفضها اللعب ضد لاعبة إسرائيلية وبذلك تنازلها عن الميدالية الذهبية ولقب بطولة العالم [1]. وبالتزامن مع ذلك الحدث قامت لاعبة الجودو الجزائرية مريم موسى باتخاذ نفس الموقف ولذات السبب والتنازل عن حلمها بالوصول لاولمبياد ٢٠١٢ التي ستقام في لندن [2] ، وهذه المواقف ليست بالجديدة ولا هي قادمة مع رياح الربيع العربي التي تجتاح المنطقة، بل التاريخ مليئ بالامثلة. نتذكر ايضاً موقف لاعب الكرة السعودي المعروف حسين عبدالغني ومواجهته للعقوبات المادية حين رفض اللعب أمام فريق إسرائيلي خلال تجربة احترافه في نادي نيوتانشل السويسري  [3].

ولكن المؤسف ان سياسات بعض الدول العربية وتصرفاتها لا ترقى لمستوى هذه المواقف الفردية. فليس من بعيد، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة المنتخب الإسرائيلي للسباحة، للمرة الثانية على التوالي للمشاركة في بطولة دبي الدولية للسباحة[4] . ولسنتين على التوالي تستضيف قطر لاعبة التنس الإسرائيلية شاهر بير للمشاركة في بطولة قطر المفتوحة للتنس [5]. وها نحن الآن أمام حالاتٍ مماثلة تؤدي الى المزيد من التطبيع الرياضي. فقد تم تناقل خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي للمبارزة وذلك للمشاركة في بطولة دولية في قطر وسط ترتيبات أمنية خاصة سيوفرها الاتحاد القطري للبعثة الاسرائيلية حسب المصدر.  وان صح الخبر فستكون تلك الاستضافة الثالثة على التوالي [6][7]. وستقام تلك المباريات تحت اشراف الاتحاد القطري للمبارزة في شهر مارس من السنة الجارية.

ومما يزيد استغرابنا من هذا الخبر هو مجيئه في هذا التوقيت بالذات حيث الربيع العربي في ذروته وبينما يبرز الدور القطري بوصفه دور اللاعب الرائد والمؤثر فيه، او هكذا تبدو الأمور على اي حال، خاصة وقطر تحتضن قناة الجزيرة التي اعتبرت صوت الشعوب العربية الثائرة وصاحبة الدور المهم في إبراز قضاياهم.  أفلا يثير الاستغراب ان تتخذ قطر هذه المواقف الحازمة والمؤثرة تجاه ثورات الربيع العربي وتتجاهل قضية العرب الأولى، فلسطين، بتمريرها لهذه المحاولات التطبيعية الواضحة؟!

التطبيع الرياضي يخالف القرارات العربية، ويعتبر سلاحاً دعائياً مهماً للكيان الصهيوني. ومما يجدر التذكير به أن جميع الاسرائيليين، بما فيهم اللاعبين الرياضيين، يخدمون او خدموا حيناً في الجيش الإسرائيلي، حيث ان التجنيد هناك إلزامي للجميع.  كما يجدر التذكير بالممارسات الاسرائيلية المستمرة حيال عرقلة سفر اللاعبين الفلسطنيين ومساهمتهم في المباريات العالمية [8].

بناء على ما سبق، نطالب الإتحاد القطري للمبارزة بتأكيد او نفي خبر دعوة المنتخب الإسرائيلي. وان صح الخبر فإننا نطالبه بسحب تلك الدعوة فوراً ونطالب أصحاب القرار بإيقاف كل أشكال التطبيع الرياضي مع الكيان الغاصب. وأخيرا فإننا نوجه دعوة للصحف المحلية وللمخلصين من كتابها للعمل على لفت انتباه العامة لهذا التطبيع الفاضح وتبيان ما له من أثر على قضية الشعوب العربية الأولى (فلسطين).


شباب قطر ضد التطبيع
٨\١\٢٠١٢
[5] http://qayon.blogspot.com/p/qtf-campaign.html

Friday, November 25, 2011

التطبيع الرياضي: الإتحاد الإماراتي للسباحة


مناشدة الإتحاد الإماراتي للسباحة بمقاطعة الإتحاد الإسرائيلي للسباحة



 تستنكر اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بشدة ما أوردته وسائل الإعلام حول قرار الاتحاد الإماراتي للسباحة توجيه دعوة إلى الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباراة دولية ستقام في إمارة دبي بالامارات العربية المتحدة.[1]  إن صح الخبر، فإن هذه الدعوة تشكل تطبيعاً خطيرًا مع دولة الاحتلال والتمييز العنصري، يأتي في وقت نحن في أمس الحاجة فيه للدعم والتضامن العربي والعالمي في ظل استشراس الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، بالذات في القدس الحتلة وغور الأردن والنقب، وإمعان إسرائيل في عدوانها على شعبنا في مختلف مناطق تواجده، وتماديها في تنفيذ سياساتها الاستيطانية والتوسعية التي تهدف إلى تهجيرنا عن أرضنا ووضع يدها على مواردنا الطبيعية، واستمرار حصارها القاتل على غزة. إن هذه الممارسات التي تكشف الوجه العنصري الاستعماري لإسرائيل قد أسهمت في الانتشار الهائل لحملة مقاطعة إسرائيل في أرجاء العالم، والتي أطلقتها الغالبية الساحقة من المجتمع المدني الفلسطيني في 2005 [2] لإجبار إسرائيل على الانصياع للقانون الدولي والتسليم بحقوقنا غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها العودة والحرية وتقرير المصير.

نذكّر الاتحاد الإماراتي كذلك بإن عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل يعفي الأولى من "واجب" دعوة أي فريق أو وفد إسرائيلي. إلى أنشطة تقام في الإمارات.

أيعقل، في هذا السياق، أن يخرق اتحاد السباحة الإماراتي المقاطعة ضد إسرائيل وأن يضرب عرض الحائط بالمبادئ المقرة في مؤتمرات القمة العربية المتتالية الرافضة للتطبيع مع دولة الاحتلال؟ حسب وسائل الإعلام، فقد جاء في رسالة الدعوة الإماراتية لإسرائيل التالي: "إنه انطلاقا من رغبة الاتحاد الاماراتي للسباحة في توسيع التعاون مع منتديات واتحادات أخرى في دول مجاورة بالشرق الأوسط ودول الخليج ندعوكم للمشاركة في البطولة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح". هل أصبحت إسرائيل دول "مجاورة" عادية بالنسبة للاتحاد الإماراتي؟ ثم ألم يسمع الاتحاد بالاحتلال وحرمان اللاجئين من العودة والأبارتهايد الذي تمارسه إسرائيل ضد شعبنا؟ ألم يقرأ تفاصيل التنكيل والقتل الذي يتعرض له الرياضيون الفلسطينيون على أيدي قوات الاحتلال والتدمير لبنيتنا التحتية الرياضية في غزة وحرمان فرقنا الرياضية من السفر؟

لقد تلقف الفريق الاسرائيلي هذه الدعوة، التي يدرك مغزاها السياسي، بحماسة، حيث صرح رئيس الاتحاد الاسرائيلي للسباحة، نوعم تسفي، قائلاً: "سنلبي الدعوة [الإماراتية] بالرغم من التكاليف الباهظة ومشاكل الأمن والحراسة حيث لا نستطيع تفويت هذه الفرصة".

وقد جاء في نفس الخبر، الذي أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن هذه هي المرة الثانية التي يدعى فيها الاتحاد الإسرائيلي للسباحة للمشاركة في مباريات في الإمارات العربية المتحدة. ويبدو ان ردود الفعل الشاجبة لمثل هذه الخطوة في المرة الأولى كانت ضعيفة بحيث اغرت القائمين على الاتحاد الاماراتي بتكرار دعوة الاتحاد الاسرائيلي للمشاركة في البطولة الحالية.

إن الرياضة هي وسيلة حضارية لتعزيز السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب المحبة للسلام. لذلك تحديداً يجب أن تبقى الرياضة بمنأى عن استغلالها كأداة للتغطية على انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان. إن التعامل بصورة طبيعية مع دولة تنتهك القانون الدولي ودعوة فرقها الرياضية للمشاركة في مباريات دولية مع تجاهل ما ترتكبه من انتهاكات وفظائع من شأنه أن يحول الرياضة إلى وسيلة تشجع تلك الدولة على مواصلة عدوانها وتجاهلها للقانون الدولي
.

إننا بهذه المناسبة نثمن بعمق موقف بطلة الجودو الجزائرية، مريم موسى، التي استنكفت في بطولة العالم للجودو المقامة في روما الشهر الفائت عن مقابلة نظيرتها ممثلة إسرائيل، وذلك تعبرًا عن موقفها المبدئي ضد السياسات الإسرائيلية المناهضة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.[3] كما نحيي بفخر موقف اللاعبة التونسية وبطلة إفريقيا في رياضة المبارزة بالسيف، عزة بسباس، التي رفضت مبارزة منافستها الإسرائيلية خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا (جنوب ايطاليا) للمبارزة قبل أسابيع، تأييداً منها لمقاطعة إسرائيل.[4]

إننا في اللجنة الوطنية للمقاطعة ونحن ننظر بخطورة الى مثل هذه الدعوة، نطالب الاتحاد الإماراتي للسباحة بسحب هذه الدعوة من فريق تمنع حكومته أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في الضفة تحت الاحتلال من الوصول لشاطيءالبحر للسباحة، ونطالب الاتحادات الرياضية العربية بتحمل مسؤولياتها ازاء هذه الخطوة التطبيعية التي لا تخدم سوى إسرائيلكما ندعو كل الفرق الرياضية  المشاركة في تلك البطولة والمحبة للسلام والعدالة بمقاطعة تلك المباريات اذا بقيت دعوة الفريق الاسرائيلي قائمة.


اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها


[1] http://www.akka.ps/ar/?event=showdetail&seid=12466
[3] http://www.eldjazaironline.net/02/sport/7-2011-06-16-15-17-17/7184-2011-10-02-19-44-16.html

Friday, October 28, 2011

فتاوى التطبيع والمقاطعة

"قال العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إن " هناك جهاد اقتصادي، وهو أن نفعل الفتوى التي أصدرتها وأصدرها معي عدد من علماء الأمة بتحريم التعامل مع البضائع الإسرائيلية والأمريكية.. المقاطعة.. مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا واجب الأمة..."

"لا يجوز للمسلم غير الفلسطيني أن يذهب إلى الصلاة في المسجد الأقصى، وهو أسير في أيدي الصهاينة المعتدين، الذين ما زالوا يسفكون الدماء، ويقتلون الأطفال، ويدمرون البيوت، ويحرقون المزارع، وينتهكون الحرمات...
وكيف يقبل المسلم أن يذهب إلى الأقصى، ودولة الاغتصاب لا تزال مهيمنة على هذا المسجد ولا يستطيع المسلم أن يذهب إلى هذا المكان إلا أن يذهب إلى سفارة إسرائيل ليأخذ منها تأشيرة ويسجل هذا في جواز سفره ويدخل تحت العلم الإسرائيلي، وتحت الحراسة الإسرائيلية، فهذا لون من ألوان التطبيع مع إسرائيل، ونحن نقاوم التطبيع بكل أشكاله وصوره."

Sunday, October 9, 2011

نطالب ديار بسحب استثماراتها من فيوليا!


اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل تدعم المطالب المشروعة لأسرانا البواسل، وتطالب بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيليستمر أسرانا البواسل لليوم الثالث عشر على التوالي بإضرابهم المفتوح عن الطعام، متحدّين بذلك جدران الصمت والإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم، رافضين الذل ومطالبين بحقوق إنسانية عادلة. تعلن اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يمثل الغالبية العظمى من الإتحادات والنقابات والقوى الفلسطينية، دعمها الكامل لإضراب الأسرى ومطالبهم المشروعة، المتمثلة في:
1.     وقف سياسة العزل الانفرادي

2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى

3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم

4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى

5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين

6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم

7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين

8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها

9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات

تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:

1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.

2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.

3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.

لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.


نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة.
 
1.     وقف سياسة العزل الانفرادي
2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى
3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم
4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى
5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين
6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم
7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين
8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها
9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات
تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:
1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.
2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.
3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.
لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.

نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة. اضيف بتاريخ: 09-10-2011



كوننا مجموعة منبثقة من حملة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، ،وفي ظل استمرار الأسرى بإضرابهم المفتوح عن الطعام، نطالب (ديار) باستغلالها لملكيتها ٥٪ من اسهم شركة (فيوليا) المساهمة في مشروع سكة قطار خفيف ذو طابع استعماري في القدس المحتل. وذلك بالضغط على (فيوليا) للانسحاب من هذا المشروع الذي يخرق القوانين الدولية  او سحب استثمارات (ديار) من هذه الشركة الغير قانونية.
 من المعيب ان تستمر جهة قطرية في التطبيع الاقتصادي مع الكيان الصهيوني خاصة والأسرى نجحوا في إعادة لفت انتباه العالم لوحشية الاحتلال.


ان كنت تؤيد هذا الموقف قم بإرسال بريد إلكتروني لهم 
info@qataridiar.com
او قم بالاتصال بهم على هذا الرقم
٤٤٩٧٤٤٤٤
وعبر عن رفضك لمثل هذا التطبيع!

إضافة - هذا هو حساب محمد الهدفه المدير التنفيذي لديار على تويتر @MohammedAlhedfa

Friday, September 30, 2011

أبرز أخبار المقاطعة

مدينة بورتسموث تتجاهل شركة فيوليا
10 آذار 2011، كشفت شركة فيوليا الفرنسية متعددة الجنسيات عن المزيد من الخسائر التي لحقت بها بعد أن رفض مجلس مدينة بورتسموث توقيع العقد مع الشركة لجمع القمامة. جاء هذا الرفض على اثر حملة إعلامية طويلة الأمد أثبتت من خلالها حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في بورتسموث وجنوب داونز تواطؤ شركة فيوليا ومشاركتها إسرائيل في انتهاك القانون الدولي. في السنوات الأخيرة، برزت "فيوليا" باعتبارها شركة تشكّل هدفاً رئيسياً لحملة المقاطعة حول العالم وذلك بسبب مشاركتها في بناء وتشغيل مشروع القطار الخفيف في القدس المحتلة، الذي يربط ما بين المستوطنات غير القانونية في القدس الشرقية مع أحياء القدس الغربية. وجاءت خسارة فيوليا بعد فقدانها لعقود مماثلة في ضاحية ريتشموند في لندن في شهر فبراير 2010، وفي ادنبره في كانون الأول 2010، وفي ساندويل في العام 2009.

شركة جي فورز (G4S) تنهي بعض جوانب تواطؤها مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي
11 آذار 2011، أعلنت الشركة الأمنية البريطانية-الدنماركية "جي فورز" عن انسحابها من بعض عقود العمل في الضفة الغربية. ففي بيان صدر عنها، أعلنت الشركة عن "نيتها الانسحاب من عدد من العقود التي تنطوي على تقديم خدمة المعدات الأمنية على نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية، وفي السجون ومراكز الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية". ومع ذلك، فإن هذه الشركة ستستمر في تقديم الخدمات الأمنية للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية وفي السجون داخل إسرائيل. لكن الشركة قالت أنها "ستعمل على استكمال تلك الانسحابات في أقرب وقت ممكن، وأقرّت بأن لديها التزامات تعاقدية تجاه عملائها، ويجب عليها أن تأخذ تلك الالتزامات بعين الاعتبار". وقد يعني هذا الإقرار أن الشركة ستبقى تعمل على توفير الخدمات الأمنية في الضفة الغربية لعدة سنوات قادمة. ولهذا تطالب المجموعات الفلسطينية من جميع ناشطي حملة المقاطعة للاستمرار في الضغط على شركة "جي فورز" حتى تنهي كافة مشاركاتها في الأعمال غير القانونية في فلسطين.
طلاب جامعة ادنبره يصوتون بأغلبية ساحقة لصالح مقاطعة البضائع الإسرائيلية
14 آذار 2011، مجلس الطلبة في جامعة ادنبره يصوت بأغلبية ساحقة على اقتراح بمقاطعة إسرائيل في جامعة ادنبره وذلك في الاجتماع العام الذي عقد يوم الاثنين 14 آذار 2011. فبعد وصفه بـ "الساحق"، حصد اقتراح مقاطعة البضائع الإسرائيلية في المتاجر ومحلات التوريد التي يشرف عليها المجلس نحو 270 صوتاً مؤيداً مقابل 20 صوتاً معارضاً. وتضمن اقتراح المقاطعة الذي تقدمت به مجموعة طلاب جامعة ادنبره للتضامن مع فلسطين حقيقة أن إسرائيل هي دولة فصل عنصري، وأن على مجلس الطلبة في جامعة ادنبره الانضمام إلى حركة المقاطعة، من خلال مقاطعة البضائع الإسرائيلية في محلاتها التجارية، وتفويض السلطة التنفيذية للمجلس لممارسة الضغط على الجامعة للقيام بنفس الخطوة. وجاء الاقتراح بالمقاطعة في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة ضد المسؤولين الإسرائيليين الذين جاءوا لإلقاء خطابات إعلامية في الجامعة. في شباط الماضي، تمكنت مجموعة من الطلاب النشطاء وقف خطاب إسماعيل الخالدي، مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وقبل أسبوعين من ذلك، تظاهر أكثر من 100 طالب احتجاجاً على دعوة وجهت للسفير الإسرائيلي "رون بروسور" للقدوم إلى الجامعة.
نقابة الفنيين الكهربائيين وتكنولوجيا المعلومات النرويجية تتبنى المقاطعة الكاملة لإسرائيل وتدعو لمقاطعة اتحاد نقابات العمال الإسرائيلي "الهستدروت"
16 آذار 2011، أقرَّت نقابة الفنيين الكهربائيين وتكنولوجيا المعلومات النرويجية، والتي تمثّل ما يزيد عن 30.000 عامل في مجال الطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية، بحملة مقاطعة إسرائيل، كما دعت لمقاطعة "الهستدروت" الإسرائيلي. ففي بيان صدر عنها، أعلنت النقابة أنها ستقوم باتخاذ خطوات لدعم مقاطعة المستهلكين المقاطعين للمنتجات الإسرائيلية، وهو بمثابة سلاح ذو حدين على إسرائيل وفرض عقوبات عليها من قبل الأمم المتحدة. كما طالب البيان من اتحاد النقابات النرويجية إلى قطع علاقاته مع "الهستدروت" بوصفه الاتحاد العمالي الإسرائيلي العنصري. ودعت النقابة في بيانها إلى تعليق التعاون النرويجي في مجال البحوث والدراسات مع إسرائيل.
جامعة لندن للاقتصاد تقاطع المياه المعدنية "عيدن سبرينغز"
19 آذار 2011، شركة "عيدن سبرينغز"، هي كبرى شركات المياه المعدنية الإسرائيلية، لم تجدد عقدها في جامعة لندن للاقتصاد. ويأتي هذا التطور بعد خوض حملة طويلة ومهنية عالية أطلقها اتحاد طلبة فلسطين في تلك الجامعة، سلطت الضوء على عقد لتوريد مياه "عيدن سبرينغز" المصنعة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة. وقد تم دعم حملة الطلبة من قبل أكاديميين، منهم 19 من جامعة لندن للاقتصاد وقعوا على بيان مشترك يدعو الجامعة إلى الإنهاء الفوري لأية صلة تربطها مع شركة "عيدن سبرينغز". ولقد قررت جميع أقسام الجامعة عدم تجديد عقودها مع تلك الشركة كمورد للمياه، مما يعد نجاحاً ونصرا كبيراً للحملة ضد شركة "سبرينغز" ولحركة المقاطعة العالمية ضد الشركات الإسرائيلية.
جامعة "جوهانسبرغ" تنتهي روابطها بإسرائيل
23 آذار 2011، في لحظة انتصار تاريخي لحركة مقاطعة إسرائيل حول العالم، قررت جامعة "جوهانزبرغ" الجنوب أفريقية قطع جميع علاقاتها مع جامعة "بن غوريون" الإسرائيلية. ويعتبر هذا القرار سابقة عالمية لحملة مقاطعة إسرائيل أكاديمياً.
تمكنت حملة جامعة "جوهانزبرغ" من كسب دعم غير مسبوق من حوالي 400 من أكاديميي جنوب أفريقيا، من بينهم 9 رؤساء ونواب رؤساء جامعات أفريقية؛ 11 عميدا ونائب عميد، 19 من رؤساء الأقسام، 175 أستاذ جامعي و125 أكاديمي جامعي. وضمت قائمة الموقعين الداعمين للحملة مجموعة من الأصوات الجنوب أفريقية الرائدة في مجال مكافحة التمييز العنصري، من بينهم الأساتذة نيفيل الكسندر؛ كادر أسمال؛ ألان بويزاك؛ بريتين برايتنباخ؛ جون دوغارد؛ أنتجيي كروغ؛ رشيدة مانجو؛ بيتيانا بارني؛ تيريبلانشي سامبيه. وقد أصدرت اللجنة الفلسطينية للمقاطعة (BNC) بياناً بهذا الخصوص جاء فيه: "لقد اتخذت جامعة "جوهانزبرغ" اليوم خطوة هامة وتاريخية تثبت فيها التزامها بالتضامن مع المظلومين. بعملها لتلك السابقة ضد المؤسسات الإسرائيلية، من المتوقع أن تقوم غيرها من الجامعات في جنوب أفريقيا بالمضي قدماً في هذا الاتجاه. وعلاوة على ذلك، قرار المقاطعة هذا، القادم من مؤسسة جنوب أفريقية، هو ذو دلالة وأهمية دولية خاصة، ويجب أن يبدأ تأثيره في مجال المقاطعة".
صناديق التقاعد السويدية تدعو شركات "الستوم"، "فيوليا"، و"موتورولا" على الانسحاب من الأرض الفلسطينية المحتلة
21 نيسان 2011، دعا المجلس الأخلاقي لصناديق معاشات التقاعد السويدية الأربعة شركة "موترولا" الأمريكية العملاقة في مجال الاتصالات الانسحاب من الأراضي التي تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية. المجلس يريد من تلك الشركة وقف تسليم وصيانة أنظمة المراقبة المصممة خصيصاً للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة. وجاء في الدعوة أن تلك المستوطنات تقع في الأراضي المحتلة، وبالتالي فإنها تنتهك القانون الدولي الإنساني. كما دعت الشركة التي تتخذ من ولاية "إيلينوي" مقراً لها لاعتماد سياسة تمنع مساهمتها في انتهاكات حقوق الإنسان. صناديق معاشات المتعاقدين، فضلاً عن غيرها من المستثمرين الدوليين، مثل صندوق معاشات التقاعد الحكومي النرويجي (الذي تبلغ قيمته 385 بليون يورو)، عملت على استبعاد "أنظمة ألبايت" الإسرائيلية المخصصة لبناء نظام الرصد والمراقبة على أجزاء من الجدار الفاصل في الضفة الغربية. كما دعا المجلس الأخلاقي شركة "الستوم" الفرنسية الهندسية وشركة "فيوليا" لإنهاء مشاركتها في مشروع السكة الحديدية الذي يربط القدس بالمستوطنات في الأرض المحتلة.
اتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي يدين "الهستدروت" ويعلن التزامه المستمر بحملة المقاطعة
23 نيسان 2011، العديد من الهجمات التحريضية على "الهستدروت" الإسرائيلي شنت أثناء عقد المؤتمر السنوي لاتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي. اتحاد رجال الإطفاء الاسكتلندي كان من أكبر الداعمين للدعوات الفلسطينية المنادية بالمقاطعة والمنظمين لها، حيث عبّر "جيم مالون"، عن اشمئزاز وفد الاتحاد من تواطؤ "الهستدروت" وتغطيتها لجرائم الحرب الإسرائيلية. "الهستدروت من خلال تواطؤها، ومن خلال دعمها للإجراءات غير القانونية للحكومة الإسرائيلية لا تستحق أن تحظى بلقب اتحاد نقابات تجارية". أعلن "مايك كيربي"، عن المجلس العام لاتحاد نقابات التجارة الاسكتلندي، أن الاتحاد "لا يزال ملتزماً التزاماً عميقاً بحملة مقاطعة إسرائيل، وتعهد بـ"مواصلة الترويج لها بين أنصاره من الأعضاء، والمجتمع الاسكتلندي الأوسع والاتحادات العمّالية الشقيقة". وأوصى المجلس العام للإتحاد بوقف المقاطعة الكلية "للهستدروت" بشكل جزئي ومؤقت، لكنه قال "أنه بصدد إجراء مراجعة فورية في حالة حدوث تطورات جديدة على القضية الإسرائيلية/الفلسطينية".
شركة "دويتشه بان" تنسحب من مشروع السكك الحديدية غير المشروعة A1
9 أيار 2011، انسحبت شركة "دويتشه بان" (مشغّل السكك الحديدية الألمانية) من المشروع الإسرائيلي الذي يخترق الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، بعد ضغوط مورست عليها من قبل عدد من النشطاء في برلين. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة انتصار للجماعات المؤيدة للفلسطينيين وحركة المقاطعة حول العالم. في شباط، كتب وزير النقل الألماني رسالة إلى شركة "دويتشه بان"، وهي شركة حكومية تملكها الدولة، يطلب منها التعبير عن رأي مفاده أن مشروع القطار A1 "هو مشروع إشكالي ويمثّل انتهاكاً محتملاً للقانون الدولي، ويمسّ مسائل ذات صلة بقضية الوضع القانوني لمدينة القدس والمستوطنات المحيطة بها". وأبلغت الوزارة لاحقاً عضواً في البرلمان بأن شركة "دويتشه بان" قد أنهت مشاركتها في المشروع، بعد أن أعربت الحكومة عن بالغ قلقها. وجاء هذا التدخل الحكومي، كسابقة لأول تدخل حكومي في المسائل المتعلقة بالشركات المتواطئة مع الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.
اتحاد الجامعات والكليات في المملكة المتحدة يمرر أهم الاقتراحات بشأن فلسطين
30 أيار 2011، عقد اتحاد الجامعات والكليات مؤتمره السنوي العام، هذا الاتحاد يعتبر أكبر اتحاد نقابي وجمعية مهنية للأكاديميين والمحاضرين والمدربين والباحثين وكل ذي صلة بالسلك الأكاديمي والعاملين في مجال التعليم العالي في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وتماشياً مع تقليد الاتحاد الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وحفاظاً على مستوى الضغط الفعال على إسرائيل لتلتزم بالقانون الدولي، اقرّ مؤتمره السنوي العام العديد من الاقتراحات التي تدين الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، وأخرى للتعبير عن تضامن الاتحاد مع الشعب الفلسطيني.
مجموعة كنسية كندية تنضم إلى حملة المقاطعة
13 حزيران 2011، مجموعة العمل الخاصة بزيادة الوعي حول الأراضي المقدسة، التابعة للجنة الشؤون الدولية والعدل الاجتماعي في اتحاد الكنيسة المشيخية لجنوب-غرب كندا، أطلقت حملة لمقاطعة إسرائيل تحت شعار "احتلال وسلام في فلسطين". تلك الحملة "غير العنيفة"، بحسب ما وصفها المتحدث باسم الكنيسة، القس "برايان ماكينتوش" "تشجع الأفراد والمنظمات والتجمعات وخاصة من اتحاد الكنيسة في منطقتها، على استخدام النفوذ الاقتصادي لإقناع ست شركات تعمل في كندا (كاتربيلر، وموتورولا، أهافا، فيوليا، أنظمة إلبايت، وشركة تشابترز/إنديغو التي تشارك حالياً في أنشطة غير مشروعة في الأرض الفلسطينية المحتلة) بوقف دعمها للاحتلال الإسرائيلي ونصرة للقانون الدولي. وجاءت تلك الحملة استجابة لنداء مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، قادة الكنيسة، ونشطاء سلام إسرائيليين، وكذلك حملات أخرى شبيهة انطلقت في وقت سابق من قبل الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤتمر نيو انغلاند لاتحاد الكنيسة الميثودية، الولايات المتحدة الأمريكية.
سلة فاكهة فاسدة تمثّل الأبرتهايد الإسرائيلي تسلّم إلى مقر "أغريسكو" في مدينة ميلانو الإيطالية
18 حزيران 2011، تولى نشطاء من حملة إيقاف شركة أغريسكو (Agrexco)، تنظيم نشاط في المقر الرئيس في مدينة ميلانو الايطالية يدعو إلى مقاطعة الشركة الإسرائيلية الرائدة في الإنتاج والتصدير. حيث دخل النشطاء المكاتب الإيطالية للشركة، وسلموا سلالاً من الفاكهة والخضار الفاسدة رامزين بذلك إلى المنتجات الزراعية الفلسطينية المتعفنة عند نقاط وحواجز التفتيش الإسرائيلية في الضفة الغربية. في حين تقوم شركة "أغريسكو" بنقل منتجات المزارع في المستوطنات الإسرائيلية المقامة بصورة غير شرعية في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى كافة الأسواق الأوروبية. وتملك دولة إسرائيل 50% من تلك الشركة، وتعمل على تصدير 70% من جميع المنتجات الزراعية المزروعة في الأراضي الفلسطينية المصادرة. وجاء النشاط في مقر شركة "أغريسكو" في ميلانو كجزء من الاحتجاجات ضد الدعاية "إسرائيل غير المتوقعة"، التي تعمل على إبراز التكنولوجيا والابتكار الإسرائيلية. وبينما تسعى إسرائيل إلى تحسين صورتها في الساحات والشوارع في مدينة ميلانو، وفي الوقت الذي وقعت الحكومتان الإسرائيلية والإيطالية اتفاقيات ثنائية في مجال الزراعة وإدارة المياه، ندد نشطاء الحملة بشركة "أغريسكو"، واتهموها بجني الأرباح من السياسات الاستعمارية والفصل العنصري الإسرائيلي الذي يهدف إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ويخلق الحوافز الاقتصادية المباشرة لإبقاء الوضع القائم على ما هو عليه.

Tuesday, August 23, 2011

اسباب لمقاطعة ستاربكس




*اهداء لطلاب جامعة قطر


١- تم تكريم هاورد شولتز (الرئيس التنفيذي لشركة ستاربكس) من قبل صندوق القدس عايش حتورا (نار التوراء) المتطرف في عيد إسرائيل الخمسين كصديق لإسرائيل، وتقديراً للخدمات التي قدمها شولتز للدولة الصهيونية من خلال تعزيز العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة.


٢- امتدحت وزارة الخارجية الإسرائيلية عمل ستاربكس الدعائي لإسرائيل، قائلة ان الاثرياء من أمثال هاورد شولتز من اهم اسباب نجاح حملتها الدعائية التي تحاول ان تعكس بها صورة إيجابية للعالم.


٣- في ٢٠٠٢، وبينما كانت إسرائيل تقصف مناطق متعددة من فلسطين كجنين ونابلس، تحدث شولتز في معبد مزدحم باليهود الأمريكيين معللاً أسباب عدم الاستقرار والنزاعات في "المنطقة" للمعادين للسامية. مما يعني إلقاء اللوم على الفلسطينين، متجاهلاً عدم امتثال إسرائيل للقوانين الدولية واستمرارها بالتوسع بالمستوطنات على الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى اعتقالاتها واغتيالتها التي تعتبر جميعاً تصرفات خارجة عن أي قانون دولي. وطبعاً ناكراً حصارها الاقتصادي الذي لا ينتج عنه سوى حياة مهينة للشعب الفسطيني.



٤- ليومنا هذا مازالت ستاربكس راعية للكثير من النشاطات المساندة لإسرائيل خاصة في الحرم الجامعي في الولايات المتحدة، حيث أصبحت حملة المقاطعة همّ كبير للمسؤلين لدرجة أن إسرائيل أصبحت تبعث طلبة للجامعات العالمية لتحاول تحسين صورة إسرائيل، واضطر الكنيست لإصدار قانون لمعاقبة من يطالب بمقاطعة إسرائل من الداخل.




٥ - بعيداً عن القضية الفلسطينية، ستاربكس أيضاً ساندت حرب بوش على "الإرهاب" حيث افتتحت ستاربكس للجيش الأمريكي في أفغانستان تحت راية "نخدم بفخر" .



٦ - أخيراً، إن لم تكن هذه أسباب كافية لمقاطعة قهوة ستاربكس، فشاهد الفيلم الوثائقي "الذهب الأسود" الذي يبين مخالفاتها لسياسات التجارة العادلة وذلك من خلال حصولها على قهوة رخيصة الثمن بإستغلال العمالة الرخيصة في دول العالم الثالث وبيعها بأسعار باهظة. كما يعرف منع ستاربكس موظفيها من تشكيل نقابات عمالية تحمي حقوقهم وأيضا معاقبة من ثبت تعاطفه مع مثل تلك النقابات.


ملاحظة: تم نقل المعلومات من موقع (Innovative Minds) وتم التأكد منها قبل النشر


Wednesday, August 10, 2011

«فيوليا» (لا) تعمل في لبنان؟

الأخبار


منذ نشأة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين اتخذت الجامعة العربية قراراً بمقاطعته، لكن، وبرغم اصدار لبنان قوانين خاصة للمقاطعة، تفتقد فإنها الآلية للتطبيق، فتظهر «آثار القدم الهمجية» على شكل بضائع أو شركات داعمة تتلطى بأسماء فرعية.. شركة فيوليا إحداها

علاء العلي

تنطلق نيفين بسيارتها صباح يوم الأحد تاركة قرية شعفاط الغافية بين كروم الزيتون متوجهة الى القدس للمشاركة في القداس الأسبوعي. تتوقف للحظة امام اشارة المرور في زحمة سير خانقة. لم تعد الطريق كما كانت اثناء طفولة نيفين، حين كانت ترافق عائلتها في الرحلة الاسبوعية الى مدينة تغيرت معالمها كثيراً خلال السنوات الماضية. تلتفت الى مقعد سيارتها الخلفي، تمتد يدها الى حقيبة صغيرة، تسحب كاميرتها الفوتوغرافية، تمارس هوايتها بالتقاط الصور. تسجل لحظة مرور «مترو القدس» في رحلته التجريبية لتوثق أحد التغييرات التي طرأت على مدينتها بسبب ممارسات الاحتلال. فالطريق التي كانت بخطين ذهاباً وخطين إياباً، اصبحت بخط واحد لكل اتجاه، مما صعب الدخول والخروج الى المدينة المقدسة. عبر بريدها الالكتروني، ترسل الصور لمجموعة من الاصدقاء بينهم مقيمون في لبنان. وآخر ما كنا نتوقعه هو وجود فرع للشركة في لبنان الذي سن قانون مقاطعة اسرائيل في 23 حزيران 1955 وأنشأ مكتباً خاصاً بذلك في وزارة الاقتصاد والتجارة وفقاً للمرسوم الجمهوري الرقم 10228 الصادر عام 1963.

هكذا نمضي أياماً في التعرف إلى الشركتين المنفذتين للمشروع «الستوم» و«فيوليا الفرنسية الدولية» والمسجلتين على لائحة «الحملة العالمية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها» منذ عام 2005 «نتيجة لأعمالهم القذرة في خدمة الاحتلال في مناطق مختلفة من فلسطين»، فخط التراموي الذي سيربط القدس بالمستوطنات يعد وسيلة نقل للاحتلال، مما يمثّل انتهاكاً لاتفاقية جنيف التي تحظر على الاحتلال نقل مدنييه الى المناطق المحتلة. نشاط فيوليا يتنوع بين اعمال ورش البيئة، المياه والنقل، اذ تعمل عبر احد أفرعها (تي.ام.ام) أيضاً في مطمر «التوفلان» للنفايات القريب من اريحا، حيث يذكر تقرير لمجموعة «كوربرت واتش» للبحوث والمتخصصة في الرقابة على عمل الشركات العالمية، التجاوزات التي تقوم بها الشركة في ادارة المطمر هناك، حيث تدفن نفايات 21 مستوطنة في المطمر القريب من الحدود الاردنية، الذي يفيض بـ«التأثيرات الجانبية» الصحية والبيئية على القرى العربية المجاورة كقرية فصايل وقرية ابو عجاج، ما أدى الى تهجير سكان الثانية فانخفض عديدهم الى مئتين بعدما كان بالآلاف في عام 1999، تاريخ انشاء المطمر. وحتى هؤلاء، يغادرون منازلهم خلال فصل الصيف ويعودون شتاءً حين تصبح الروائح اخف. كذلك سجلت الثروة الحيوانية خسائر كبيرة، وهي مصدر رزق اساسي للسكان. فضلاً عن حرمان سكان تلك القرى من الحصول على الكهرباء بينما ينعم سكان المستوطنات بأسعار تشجيعية مخفضة لأسعار الكهرباء والمياه لحفزهم على الاقامة في المستوطنات، حيث تساهم اعادة تدوير النفايات في المطمر بتأمين الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة المتجددة. اما من يعمل داخل المطمر؟ فهم عمال فلسطينيون محرومون من اي حقوق وظيفية.. حيث تبلغ يومية العامل نصف الحد الأدنى المحدد للعامل الاسرائيلي، اضافة الى حرمانهم من اي تأمين وظيفي او صحي.

لفيوليا أيضاً اسهمها في خطوط الباصات كالخطين 109 و110 وهي تتيح نقليات عبر الطريق 433 في الضفة الغربية بين المستوطنات. وتمارس عليه سلطات الاحتلال نظام الابارتهيد حيث يمنع الفلسطينيون من استعماله بدون تصاريح.
ويضاف الخط 322 الذي يعتمد على نظام الفصل بين الجنسين، حيث يمنع الاختلاط داخل الباص بين الرجال والنساء، وعلى النساء ان يدخلن من الباب الخلفي اما الرجال فمن الباب الامامي للباص. كذلك ركبت في وسط بعض الباصات ستائر سميكة لتفصل بين الجنسين.

هذا التاريخ الحافل بالأعمال الوسخة كان مقنعاً للرأي العام في انحاء متفرقة من العالم لمقاطعة الشركة. هكذا، نجحت الحملة في التأثير على اعمال الشركة التي منيت جراء ذلك بخسائر قدرت بأكثر من 10 مليارات دولار خلال السنوات الست الماضية. وذلك لمنع تجديد او ابرام عقود جديدة لمصلحتها في الكثير من دول العالم عبر ضغط حملة المقاطعة على الجهات الحكومية والبلديات. فمن مدينة مالبورن الاسترالية الى السويد والنرويج وهولندا وايرلندا واسكتلندا، الى إنكلترة أخيراً، حيث انضمت بلدية تاورهاملت شرق لندن في شباط الفائت الى حملة المقاطعة لتصبح الثانية بعد بلدية سوانسي. ورفض ائتلاف بلديات جنوب غرب لندن العرض على المناقصة التي قدمتها فيوليا للحصول على عقد لإزالة النفايات بمليار استرليني نيسان الماضي.


هذا في العالم. عربياً تبدو الصورة مختلفة. حيث تعمل فيوليا ومتفرعاتها في العديد من الدول العربية. ففي المملكة العربية السعودية تعمل كل من فيوليا والستوم ضمن ائتلاف شركات الراجحي على تنفيذ خط قطار الحرمين. اضافة الى ابرام عقد شراكة مع شركة ديار المملوكة من الحكومة القطرية العام الفائت. وللشركة نشاطها في مصر والمغرب والامارات، اضافة الى دول تعد رافضة للاحتلال الاسرائيلي كفنزويلا وتركيا. اما اسم لبنان فموجود على احد مواقع الشركة التي تقدم حلولاً لمشاكل المياه. «الأخبار» حاولت الاستفسار باتصال هاتفي عن طبيعة عمل الشركة في لبنان «لأننا نجري بحثا عن مشاكل المياه والحلول المناسبة لها»، كما ادّعينا في الاتصال، فحولونا الى شخص من قسم المناقصات اكد لنا أن «الشركة في لبنان» هي فرع للشركة العالمية، وأن اهم مشاريعها في لبنان لمصلحة «مجلس الإنماء والاعمار»، حيث نفذت الشركة تركيب محطات تكرير المياه المبتذلة في النبطية وراس النبي يونس. لكن، هل قامت الشركة بهذه الاعمال باسمها فيوليا أم باسم آخر؟ ارسلنا استيضاحاً رسمياً عبر الفاكس الى مجلس الإنماء والإعمار الذي رد علينا مؤكداً أن المشروعين قد نفذا من خلال شركة «او تي في» غير المسجلة على لائحة المقاطعة، وفقاً لشهادة مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة التجارة والاقتصاد.

لكن، وبمراجعة الموقع الالكتروني للشركة المذكورة، تبين انها تحمل نفس العلامة التجارية لفيوليا! اضافة الى وجود رابط للموقع الالكتروني لشركة فيوليا على الصفحة الرئيسية. بعدها قمنا بالاتصال على الرقم السابق ذاته، وسألنا ان كنا نتحث الى شركة «او. تي، في»، فجاءنا الجواب بالإيجاب. فطلبنا الحديث الى ممثل الشركة في لبنان جوني عبيد المذكور اسمه في شهادة التسجيل الصادرة عام 2002. ورداً على سؤالنا نفى عبيد بداية اي علاقة لـ«أو. تي. في» بفيوليا. وحين اخبرناه اننا حصلنا على رقم الهاتف من خلال موقع فيوليا، اجاب «كنا فيوليا ونقوم الآن بالانفصا»». وعلل وجود الروابط بين الشركتين «بأن عملية الفصل لم تتم كلها»، واعداً بإرسال اوراق تثبت عملية الانفصال لم تصلنا منذ عشرة ايام. تبقى اسئلة عدّة: هل صحيح أن الشركتين منفصلتان؟ ولم انفصلتا؟ أم الثانية هي الاسم التنكري للأولى المفروض اسمها على لائحة المقاطعة؟ والسؤال الأهم: هل أبرمت العقود قبل او بعد انفصال الشركتين؟ وبما أن «الانفصال» لم يحصل بعد بشهادة عبيد ، فالأرجح أن الجواب واضح.

اللافت وأنت تتصفح موقع شركة فيوليا الإلكتروني في لبنان غياب اي معلومات حول مشاريعها المنفذة او قيد التنفيذ. ويكتفي الموقع بشرح تعريفي مبسط «حلول لمشاكل المياه وخدمات تكنولوجية. واللافت أن صفحة لبنان تندرج ضمن دول الشرق الاوسط التي تضم كلاً من لبنان الامارات ومصر والسعودية وتركيا، حيث لن تجد اي رابط مع شركة فيوليا في فرعها «الإسرائيلي» الذي نفذ مشروع محطة عسقلان عام 2005 لتحلية المياه المالحة، والمصنّف حسب فيوليا نفسها أحد اهم المشاريع من نوعها في العالم.