Showing posts with label human rights. Show all posts
Showing posts with label human rights. Show all posts

Wednesday, August 10, 2011

«فيوليا» (لا) تعمل في لبنان؟

الأخبار


منذ نشأة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين اتخذت الجامعة العربية قراراً بمقاطعته، لكن، وبرغم اصدار لبنان قوانين خاصة للمقاطعة، تفتقد فإنها الآلية للتطبيق، فتظهر «آثار القدم الهمجية» على شكل بضائع أو شركات داعمة تتلطى بأسماء فرعية.. شركة فيوليا إحداها

علاء العلي

تنطلق نيفين بسيارتها صباح يوم الأحد تاركة قرية شعفاط الغافية بين كروم الزيتون متوجهة الى القدس للمشاركة في القداس الأسبوعي. تتوقف للحظة امام اشارة المرور في زحمة سير خانقة. لم تعد الطريق كما كانت اثناء طفولة نيفين، حين كانت ترافق عائلتها في الرحلة الاسبوعية الى مدينة تغيرت معالمها كثيراً خلال السنوات الماضية. تلتفت الى مقعد سيارتها الخلفي، تمتد يدها الى حقيبة صغيرة، تسحب كاميرتها الفوتوغرافية، تمارس هوايتها بالتقاط الصور. تسجل لحظة مرور «مترو القدس» في رحلته التجريبية لتوثق أحد التغييرات التي طرأت على مدينتها بسبب ممارسات الاحتلال. فالطريق التي كانت بخطين ذهاباً وخطين إياباً، اصبحت بخط واحد لكل اتجاه، مما صعب الدخول والخروج الى المدينة المقدسة. عبر بريدها الالكتروني، ترسل الصور لمجموعة من الاصدقاء بينهم مقيمون في لبنان. وآخر ما كنا نتوقعه هو وجود فرع للشركة في لبنان الذي سن قانون مقاطعة اسرائيل في 23 حزيران 1955 وأنشأ مكتباً خاصاً بذلك في وزارة الاقتصاد والتجارة وفقاً للمرسوم الجمهوري الرقم 10228 الصادر عام 1963.

هكذا نمضي أياماً في التعرف إلى الشركتين المنفذتين للمشروع «الستوم» و«فيوليا الفرنسية الدولية» والمسجلتين على لائحة «الحملة العالمية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها» منذ عام 2005 «نتيجة لأعمالهم القذرة في خدمة الاحتلال في مناطق مختلفة من فلسطين»، فخط التراموي الذي سيربط القدس بالمستوطنات يعد وسيلة نقل للاحتلال، مما يمثّل انتهاكاً لاتفاقية جنيف التي تحظر على الاحتلال نقل مدنييه الى المناطق المحتلة. نشاط فيوليا يتنوع بين اعمال ورش البيئة، المياه والنقل، اذ تعمل عبر احد أفرعها (تي.ام.ام) أيضاً في مطمر «التوفلان» للنفايات القريب من اريحا، حيث يذكر تقرير لمجموعة «كوربرت واتش» للبحوث والمتخصصة في الرقابة على عمل الشركات العالمية، التجاوزات التي تقوم بها الشركة في ادارة المطمر هناك، حيث تدفن نفايات 21 مستوطنة في المطمر القريب من الحدود الاردنية، الذي يفيض بـ«التأثيرات الجانبية» الصحية والبيئية على القرى العربية المجاورة كقرية فصايل وقرية ابو عجاج، ما أدى الى تهجير سكان الثانية فانخفض عديدهم الى مئتين بعدما كان بالآلاف في عام 1999، تاريخ انشاء المطمر. وحتى هؤلاء، يغادرون منازلهم خلال فصل الصيف ويعودون شتاءً حين تصبح الروائح اخف. كذلك سجلت الثروة الحيوانية خسائر كبيرة، وهي مصدر رزق اساسي للسكان. فضلاً عن حرمان سكان تلك القرى من الحصول على الكهرباء بينما ينعم سكان المستوطنات بأسعار تشجيعية مخفضة لأسعار الكهرباء والمياه لحفزهم على الاقامة في المستوطنات، حيث تساهم اعادة تدوير النفايات في المطمر بتأمين الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة المتجددة. اما من يعمل داخل المطمر؟ فهم عمال فلسطينيون محرومون من اي حقوق وظيفية.. حيث تبلغ يومية العامل نصف الحد الأدنى المحدد للعامل الاسرائيلي، اضافة الى حرمانهم من اي تأمين وظيفي او صحي.

لفيوليا أيضاً اسهمها في خطوط الباصات كالخطين 109 و110 وهي تتيح نقليات عبر الطريق 433 في الضفة الغربية بين المستوطنات. وتمارس عليه سلطات الاحتلال نظام الابارتهيد حيث يمنع الفلسطينيون من استعماله بدون تصاريح.
ويضاف الخط 322 الذي يعتمد على نظام الفصل بين الجنسين، حيث يمنع الاختلاط داخل الباص بين الرجال والنساء، وعلى النساء ان يدخلن من الباب الخلفي اما الرجال فمن الباب الامامي للباص. كذلك ركبت في وسط بعض الباصات ستائر سميكة لتفصل بين الجنسين.

هذا التاريخ الحافل بالأعمال الوسخة كان مقنعاً للرأي العام في انحاء متفرقة من العالم لمقاطعة الشركة. هكذا، نجحت الحملة في التأثير على اعمال الشركة التي منيت جراء ذلك بخسائر قدرت بأكثر من 10 مليارات دولار خلال السنوات الست الماضية. وذلك لمنع تجديد او ابرام عقود جديدة لمصلحتها في الكثير من دول العالم عبر ضغط حملة المقاطعة على الجهات الحكومية والبلديات. فمن مدينة مالبورن الاسترالية الى السويد والنرويج وهولندا وايرلندا واسكتلندا، الى إنكلترة أخيراً، حيث انضمت بلدية تاورهاملت شرق لندن في شباط الفائت الى حملة المقاطعة لتصبح الثانية بعد بلدية سوانسي. ورفض ائتلاف بلديات جنوب غرب لندن العرض على المناقصة التي قدمتها فيوليا للحصول على عقد لإزالة النفايات بمليار استرليني نيسان الماضي.


هذا في العالم. عربياً تبدو الصورة مختلفة. حيث تعمل فيوليا ومتفرعاتها في العديد من الدول العربية. ففي المملكة العربية السعودية تعمل كل من فيوليا والستوم ضمن ائتلاف شركات الراجحي على تنفيذ خط قطار الحرمين. اضافة الى ابرام عقد شراكة مع شركة ديار المملوكة من الحكومة القطرية العام الفائت. وللشركة نشاطها في مصر والمغرب والامارات، اضافة الى دول تعد رافضة للاحتلال الاسرائيلي كفنزويلا وتركيا. اما اسم لبنان فموجود على احد مواقع الشركة التي تقدم حلولاً لمشاكل المياه. «الأخبار» حاولت الاستفسار باتصال هاتفي عن طبيعة عمل الشركة في لبنان «لأننا نجري بحثا عن مشاكل المياه والحلول المناسبة لها»، كما ادّعينا في الاتصال، فحولونا الى شخص من قسم المناقصات اكد لنا أن «الشركة في لبنان» هي فرع للشركة العالمية، وأن اهم مشاريعها في لبنان لمصلحة «مجلس الإنماء والاعمار»، حيث نفذت الشركة تركيب محطات تكرير المياه المبتذلة في النبطية وراس النبي يونس. لكن، هل قامت الشركة بهذه الاعمال باسمها فيوليا أم باسم آخر؟ ارسلنا استيضاحاً رسمياً عبر الفاكس الى مجلس الإنماء والإعمار الذي رد علينا مؤكداً أن المشروعين قد نفذا من خلال شركة «او تي في» غير المسجلة على لائحة المقاطعة، وفقاً لشهادة مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة التجارة والاقتصاد.

لكن، وبمراجعة الموقع الالكتروني للشركة المذكورة، تبين انها تحمل نفس العلامة التجارية لفيوليا! اضافة الى وجود رابط للموقع الالكتروني لشركة فيوليا على الصفحة الرئيسية. بعدها قمنا بالاتصال على الرقم السابق ذاته، وسألنا ان كنا نتحث الى شركة «او. تي، في»، فجاءنا الجواب بالإيجاب. فطلبنا الحديث الى ممثل الشركة في لبنان جوني عبيد المذكور اسمه في شهادة التسجيل الصادرة عام 2002. ورداً على سؤالنا نفى عبيد بداية اي علاقة لـ«أو. تي. في» بفيوليا. وحين اخبرناه اننا حصلنا على رقم الهاتف من خلال موقع فيوليا، اجاب «كنا فيوليا ونقوم الآن بالانفصا»». وعلل وجود الروابط بين الشركتين «بأن عملية الفصل لم تتم كلها»، واعداً بإرسال اوراق تثبت عملية الانفصال لم تصلنا منذ عشرة ايام. تبقى اسئلة عدّة: هل صحيح أن الشركتين منفصلتان؟ ولم انفصلتا؟ أم الثانية هي الاسم التنكري للأولى المفروض اسمها على لائحة المقاطعة؟ والسؤال الأهم: هل أبرمت العقود قبل او بعد انفصال الشركتين؟ وبما أن «الانفصال» لم يحصل بعد بشهادة عبيد ، فالأرجح أن الجواب واضح.

اللافت وأنت تتصفح موقع شركة فيوليا الإلكتروني في لبنان غياب اي معلومات حول مشاريعها المنفذة او قيد التنفيذ. ويكتفي الموقع بشرح تعريفي مبسط «حلول لمشاكل المياه وخدمات تكنولوجية. واللافت أن صفحة لبنان تندرج ضمن دول الشرق الاوسط التي تضم كلاً من لبنان الامارات ومصر والسعودية وتركيا، حيث لن تجد اي رابط مع شركة فيوليا في فرعها «الإسرائيلي» الذي نفذ مشروع محطة عسقلان عام 2005 لتحلية المياه المالحة، والمصنّف حسب فيوليا نفسها أحد اهم المشاريع من نوعها في العالم.

Wednesday, July 20, 2011

تقرير بتسليم

ولد ممنوع وولد مسموح: انتهاك حقوق القاصرين الفلسطينيين الذين اعتقلوا للاشتباه بهم برشق الحجارة

ملخص التقرير، تموز 2011


منذ بداية 2005 ولغاية نهاية العام 2010 تم اعتقال ما لا يقل عن 835 قاصراً فلسطينياً وتقديمهم للمحاكم العسكرية في الضفة الغربية بتهمة رشق الحجارة. من بينهم 34 في جيل 12-13، 255 في جيل 14-15 و 546 في جيل 16-17. ومن بين هؤلاء القاصرين تمت تبرئة واحد فقط فيما أُدين الباقون جميعاً.



تتم محاكمة القاصرين الفلسطينيين المتهمين بالمخالفات الجنائية طبقا للقانون العسكري الساري في الضفة الغربية، والذي يمنحهم القليل من الحقوق الخاصة بحكم جيلهم. هذه الحمايات، مثل فصلهم عن البالغين خلال الاعتقال والسجن، لا يتم العمل بحسبها دائما، كما هو الحال بالنسبة للحمايات التي يوفرها القانون العسكري لكل مشتبه والهامة بصورة خاصة بالنسبة للقاصرين، مثل الحق في استشارة محام.


إن تعليمات القانون العسكري بخصوص القاصرين تتناقض مع تعليمات القانون الدولي والإسرائيلي التي تعترف بأن جيل القاصرين يؤثر على مسئوليتهم الجنائية وعلى الطريقة التي يختبرون بها الاعتقال، التحقيق والسجن، وتفترض أن مثل هذه المراحل قد تمس بتطورهم. لهذا السبب، فإن المعايير الدارجة في القانون الدولي والإسرائيلي تمنح القاصرين حمايات خاصة عندما يُشتبه بهم باقتراف مخالفة، ويستوجب حضور الوالدين خلال التحقيق معهم، كما ويعتبر الاعتقال والسجن كآخر وسيلتين للتعاطي مع انتهاك القانون من قبلهم.


في شهر تشرين الثاني 2009 أقيمت في الضفة الغربية محكمة عسكرية للشبيبة، والتي منحت لها الصلاحية القانونية في تداول المخالفات التي يقترفها من هم دون سن 16. وقد قرر القضاة العسكريون بمبادرة منهم إلى محاكمة الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما في المحكمة العسكرية. وقد صرح عدد من القضاة في أحكامهم أنهم يعتقدون بأنه على جهاز القضاء العسكري محاكمة القاصرين وفق المعايير الدارجة في محاكم العالم التي تخص الشبيبة. وقد صرح رئيس محكمة الاستئناف العسكرية أن روح قانون الشبيبة الإسرائيلي يجب أن تسري أيضا في الجهاز العسكري، حتى لو كانت غير مقننة في التشريع. لكن على الرغم من هذه التصريحات، فقد غيرت المحكمة العسكرية القليل من الواقع وما يزال المس بحقوق القاصرين عبر المحاكمات بالغاً.

Monday, May 23, 2011

‎بينما ‫(‬بيرنبويم‫)‬ كان يعزف للسلام


تقارير من مواقع احتجاجات يوم النكبة
لبنان
تجمع ما يقدر بخمسين ألف شخص في مارون الراس من أجل احتفالية تم الإعداد لها مسبقا لإحياء ذكرى يوم النكبة، وذلك بحسب رواية أربعة مشاركين. كان هناك أيضا باحث من هيومن رايتس ووتش لمراقبة المظاهرات. أخبر الشهود هيومن رايتس ووتش أنه في الساعة 10:45، حاولت مجموعة من المتظاهرين التحرك نحو سياج حدودي قريب، لكن بوليس مكافحة الشغب اللبناني، وهم مسؤولو التحكم في الحشود ومعهم الهراوات - والجيش اللبناني، دفعوهم للخلف. إبراهيم ديراني، مصور صحفي كان بالقرب من الحدود، قال أنه "عندما أطلق [الجيش اللبناني] النار في الهواء لدفع المتظاهرين للخلف، شعر المتظاهرون بالانفعال وبدأوا في إلقاء الحجارة على الجيش [اللبناني]" قرب منتصف النهار، طغت عدة مئات، أغلبهم من الشباب، على قوات الأمن وركضوا باتجاه السياج.

شاهد آخر كان بالقرب من السياج قال لـ هيومن رايتس ووتش:

عندما وصلوا للسياج، بدأوا في إلقاء الحجارة على الجانب الإسرائيلي. كان هناك بعض الجنود الإسرائيليين لكن لا يمكنك رؤيتهم جيدا. كانوا مختبئين خلف الأشجار... فجأة، سمعنا طلقتين من الجانب الإسرائيلي ورأينا واحدا من المتظاهرين يسقط ميتا.

لكن المتظاهرين ما كانوا ليتراجعوا. استمروا في إلقاء الحجارة. قرب الساعة 2:30 إلى 3 بعد الظهر، جاءت دبابة ميركافا وأطلقت دخانا أبيض. خلف الدبابة والدخان، وصل المزيد من الجنود الإسرائيليين. وعند هذه النقطة، سمعنا المزيد من إطلاق النار. كانت طلقات متقطعة، كأنها ضربات قناصة.

رصدت هيومن رايتس ووتش الدبابة الإسرائيلية وكذلك ما بدا أنه منصة للقناصة يتكون من تل ترابي صغير بنافذة في جانبه. قال المتظاهرون قرب السياج أنهم شاهدوا أكثر من عشرة من الجنود الإسرائيليين، الكثير منهم خلف صف الأشجار، وسيارة جيب عسكرية. قال المصور الصحفي:"سمعت الجنود الإسرائيليين يطلقون النار كل عدة دقائق. كان يشبه إطلاق النار الذي يقوم به القناصة، لأننا بعد كل طلقة كنا نرى شخصا جريحا يسقط" شاهدت هيومن رايتس ووتش حشدا يحمل ما يبدو أنه جسد ميت لصبي أو شاب بعيدا عن السياج، وشاهدت رجلا آخر، منيب المصري، 22 عاما، والذي أصيب بطلقة في بطنه وأخذوه إلى المستشفى. متظاهر ثالث أصيب في رأسه وقُتل.

لم تشاهد هيومن رايتس ووتش أي متظاهرين يتسلقون السياج أو يخترقونه في مارون الراس. قال المصور الصحفي: "كان المتظاهرون يلقون الحجارة. لم يحاول أحد أن يصعد فوق السياج، كانوا يضعون الأعلام الفلسطينية في الأسلاك الشائكة. إنه سياج متعدد الطبقات مزود بسياج كهربائي، ولا يمتلك أحد أدوات لقطعه" رصدت هيومن رايتس ووتش أن المتظاهرين تمّ تفريقهم عند نقطة معينة أمام السياج الحدودي وليس لديها أي علم بأي تقارير أو ادعاءات إسرائيلية بمظاهرات أخرى على طول الحدود أو أن متظاهرين حاولوا خرق السياج الحدودي في مكان آخر.

قالت بيانات الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية قتلت 10 متظاهرين وجرحت 112 آخرين. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال إن القوات الإسرائيلية "أطلقت نيران تحذيرية" عندما "حاول عدة مشاغبين اختراق" السياج الحدودي، لكنها لم تقر أي حالة وفاة. ذكرت العديد من وسائل الأخبار الإسرائيلية، من ضمنها جيروزالم بوست و إينيت في تقاريرها أن مصادر قوات الدفاع الإسرائيلي وجهت اللوم للجيش اللبناني لإطلاقه النار وإصابة المدنيين. مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال لـ هيومن رايتس ووتش إن الجيش الإسرائيلي لم يدّع المسئولية اللبنانية بشكل رسمي.

ملاحظات هيومن رايتس ووتش المباشرة وشهادات شهود العيان تتناقض مع الادعاءات الإسرائيلية بأن الإصابات كانت بسبب الجيش اللبناني وأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا طلقات تحذيرية فحسب. أحد عشر شاهدا ممن كانوا قرب السياج قالوا لـ هيومن رايتس ووتش أن الجيش اللبناني أطلق النار في الهواء لإبقاء المتظاهرين بعيدا عن السياج، لكن هذا حدث قبل أن يصاب أي من المتظاهرين، وأن الطلقات التي أصابت وقتلت المتظاهرين جاءت من الجانب الإسرائيلي من السياج.

قال الشهود، متفقين مع ملاحظات هيومن رايتس ووتش، أنه بالرغم من أن المتظاهرين قاموا بإلقاء الحجارة، فإنهم لم يكونوا مسلحين بالمسدسات. عبر بعض المتظاهرين رزم الأسلاك الشائكة الملتفة ليقفوا أمام السياج الحدودي مباشرة، لكن المتظاهرين كانوا لا يزالون منفصلين عن الجنود الإسرائيليين بصفين من السياج، أحدهما مُكهرب. رصدت هيومن رايتس ووتش صفا كثيفا من الأشجار على الجانب الإسرائيلي من السياج، وقال الشهود أنهم لاحظوا أن بعض الجنود الإسرائيليين يتحركون من خلف هذه الأشجار، والتي زودتهم بحماية إضافية من الحجارة. في ظل هذه الظروف، لم يمثل المتظاهرون أي تهديد وشيك على حياة القوات الإسرائيلية، تتطلب استخدام القوة المميتة.

لم يشر أحد من الشهود أو التقارير الأخرى لأن القوات الإسرائيلية نشرت الغاز المسيل للدموع أو أي وسائل مكافحة الشغب غير المميتة قبل استخدام الرصاص الحي. القوة المميتة استجابة غير متناسبة لمجرد التهديد من المدنيين العزل الذين يعبرون الحدود بشكل غير مشروع.

قالت هيومن رايتس ووتش إن استخدام القوة المميتة المتعمدة دون أن تكون ضرورية تماما لحماية الحياة من المرجح أنه انتهاك للحق في الحياة في موقف حفظ النظام في النزاع غير المسلح، مثل السيطرة على الحشود، حتى في حالة تنفيذها من قبل الجنود. لا بد أن يحاكم القتل غير المبرر بصفته جريمة.

(بقية التقرير والمدن الأخرى)

Monday, April 11, 2011

انتهاكات شهر في القدس المحتلة: أسباب كافية لسحب استثمارات ديار في فيوليا؟

المقدسي تصدر تقرير انتهاكات حقوق الإنسان في القدس عن شهر اذار

أصدرت مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع، تقريرها الشهري لانتهاكات حقوق الإنسان في مدينة القدس المحتلة، واشتمل التقرير على أهم الانتهاكات التي تم رصدها عبر طاقم العمل الميداني للمقدسي، وهي كالآتي:


انتهاك حق أداء الشعائر الدينية:

واصلت قوات الإحتلال مخالفة كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تدعو الى الحرية في أداء الشعائر الدينية للشعوب التي ترزح تحت الاحتلال حيث كثّفت قوات الشرطة من حملات اعتقال وملاحقة طلاب مصاطب العلم في باحات المسجد الأقصى، كما قامت بتصوير المصلين بكاميرات فيديو واعتقلت اثنين منهم وحجزت بطاقاتهم الشخصية إلى حين خروجهم من المسجد الأقصى.


واقتحم عدد من ضباط المخابرات والشرطة باحات المسجد الأقصى لعمل جولات استفزازية فيه، وقامت جماعات يهودية متطرفة باقتحام المسجد الأقصى الأمر الذي تسبب باعتقال بعض المصلين الذين حاولوا منع دخولهم.


انتهاك حق حرية الإقامة والسكن:

يواصل الإحتلال تهويد المدينة وإفراغها من سكانها الأصليين، فقد رفض وزير الداخلية الاسرائيلي تجديد إقامة المطران سهيل دوني مطران الكنيسة الانجيلية الأسقفية بدعوى تعاونه مع السلطة الفلسطينية وتزوير وثائق لنقل أراض يهودية للفلسطينيين، مع الإشارة إلى أنه تم انتخابه أسقفا لها وفقا لدستورها على أن تستمر سيامته لغاية سنة 2020.


كما سجّل الإرتفاع في أعداد أوامر الهدم التي تعمل سلطات الإحتلال بتوزيعها في مختلف الأحياء الفلسطينية في القدس، حيث سجّل توزيع ما لا يقل عن 200 أمر هدم منذ بداية العام الحالي، تركّزت معظمها في العيسوية وبيت حنينا كعمارتي الأمراء والرشيد. وبذات الوقت تسعى شركة تطوير الحي اليهودي في البلدة القديمة إلى طرد مستأجر مسيحي من الحي لكونه غير يهودي وأنه لا يستجيب لمعايير الإسكان التي حددتها الشركة وبصورة مناقضة كليا لطابع الحي اليهودي.


كما أصدرت محكمة الإحتلال المركزية في القدس الشرقية قرارا بإخلاء عائلة فلسطينية من رأس العمود جزءا من منزلها وتسليمه للمستوطنين الذين يزعمون ملكيتهم لجزء من الأرض قبل النكبة عام 1948، كذلك قامت القوات العسكرية في منتصف الشهر بفرض طوق عسكري شامل على المدينة وشددت من إجراءات التفتيش على الحواجز ومنعت حملة التصاريح الاسرائيلية من العبور الأمر الذي أدى الى حدوث اختناقات كبيرة وتحرير المخالفات المالية العالية. كما أجبرت بلدية الاحتلال عائلة فلسطينية من صور باهر على هدم منزلها كي لا يتم تحميلها نفقات الهدم البالغة 140 إلف شيكل، كما صدر قرار من دائرة الإجراء الاسرائيلية بالحجز على منزل عائلة أبو ناب في سلوان ودفع غرامة مالية تفوق قيمتها مبلغ 800 ألف شيكل على قطعة أرض يدّعي المستوطنين ملكيتهم لها. ومن جهة أخرى، قررت محكمة الصلح إخلاء مقهى أبو الندى في حي المصرارة وفق قانون جديد يسمى الجيل الثالث يلغي عقد الإيجار الذي بحوزتهم، الأمر الذي سيؤدي الى تهجير وتشريد الأفراد المنتفعين منها بالإضافة إلى الإستيلاء على عقارات جديدة في مواقع إستراتيجية من مدينة القدس المحتلة.


وجددت جمعية عطيرات كوهنيم العمل في ترميم منجرة في البلدة القديمة استولت عليها منذ سنوات من أجل تصليحها وجعلها بؤرة استيطانية جديدة.

كما أصدرت المحكمة قرارا في اخلاء منزلين في منطقة بيت حنينا تدّعي جمعية يهودية ملكيتها.


انتهاك حقوق الأفراد والحق في السلامة:

استمر مسلسل الإعتداءات المتكررة والذي يقوم به المستوطنون لغياب الجهة التي يفترض بها إنزال العقاب عليهم، فقد تعرض المسن فلسطيني فارس من بيت صفافا لإعتداء من مجموعة من المتزمتين اليهود أثناء توجهه لمكان عمله في شارع يافا مما أدى الى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم رصد عشرات حالات الاختناق للمقدسيين في قرية سلوان ومخيم شعفاط بسبب تعمد قيام قوات الإحتلال بإلقاء عشرات قنابل الغاز على المنازل الأمر الذي استدعى الى نقل عشرات الأفراد لتلقي العلاج. كما قدمت الشرطة الإسرائيلية لائحة اتهام ضد مراسل صحيفة صوت الحق والحرية محمود أبو عطا لنقله أحداث اقتحامات المستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى المبارك.


الاستيطان وتجريف الأراضي وبناء الجدار العازل:

صادقت بلدية الإحتلال الغربية نهائيا على بناء الجسر العلوي المؤدي إلى باب المغاربة في منطقة الحرم القدسي الشريف، وتم اصدار إعادة رخصة البناء بطلب تقدم به صندوق ما يسمى بتراث حائط المبكى، وهو الأمر الذي يصب في سياسة تسريع عمليات تدمير القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك، من خلال عمليات حفر وطمس المعالم التاريخية الإسلامية، بهدف تحويل المنطقة بأكملها إلى مرافق الهيكل المزعوم تحت مسمى مظاهر الهيكل.


كما صادقت بلدية القدس على إقامة 14 وحدة استيطانية كنواة لبناء مستوطنة جديدة في حي رأس العمود في القدس المحتلة، الأمر الذي يعتبر خطوة إضافية لتغيير معالم المدينة وتهويدها. كما تواصل بلدية القدس سياستها بتغيير أسماء أزقة وطرق القدس القديمة، وآخرها الهيكل الذي تم وضعه الى جانب سور القدس بجانب باب الزاهرة. كما قام جيش الإحتلال بإصدار أمر بمصادرة 480 دونما من أراضي أبو ديس لاستكمال بناء الجدار الفاصل.


وجرى الإعلان عن نية اللجنة اللوائية مناقشة مخطط لبناء 1608 وحدة استيطانية في مستوطنتي بسغات زئيف وجبل ابو غنيم، واحتمالية البحث في مخطط آخر لبناء 2200 وحدة في مستوطنة تلة شعفاط "رمات شلومو". كما ستناقش اللجنة مخططا جديدا لمصادرة 662 دونم من أراضي الطور والعيسوية لصالح إقامة حدائق ومبان عامة وسياحية ضمن منحدرات جبل الزيتون الشرقية الذي يحمل رقم 11093 والذي يعتبر البوابة الأولى لربط القدس بالمخطط الاستيطانيE1 قرب معاليه ادوميم.


المحاكم العسكرية والقضائية والقوانين الجديدة:

أجّلت محكمة الإحتلال المركزية النظر في قضية الأشقاء شيرين ومدحت ورأفت العيساوي من بلدة العيسوية بحجة مواصلة عقد جلسات سماع الشهود، وتستمر النيابة العامة بالمماطلة وكسب الوقت للحصول على فترة توقيف جديدة تتغلب فيها على عجزها في إثبات التهم المنسوبة إليها. كما مددت المحكمة العليا اعتقال الأشقاء العيساوي لحين صدور قرار نهائي في القضية، وجرى تأجيل النظر في قضية المواطنة أبو رموز حتى تاريخ 15-5-2011 كما مددت النظر في توقيف المواطنين رشدي أبو رموز ووائل الرجبي لمدة أسبوع من أماكن عملهم، أما في بلدة سلوان فقد قررت وضع فتيين قيد الإقامة الجبرية ودفع كفالة مالية بقيمة ألف شيكل، وتمديد اعتقال الشابين وسام القواسمي وعلاء عواد.


وصادق الكنيست وفي القراءة الثالثة له على مشروع قانون "نكبة فلسطين" الذي ينص على تقليص ميزانية المؤسسات التي تحصل على تمويل حكومي إذا قامت بأية فعالية حول النكبة، ويتنافى هذا القانون العنصري مع أبسط معايير وأسس الديمقراطية وحرية التعبير عدا أنه غير أخلاقي.

كذلك أصدر القائد العسكري قرارا بإبعاد الدكتور ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات والتراث عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 3 شهور بحجة أنه خطر على الأمن والسلامة.


وحظرت المحكمة العليا دفن موتى المسلمين في مقبرة باب الرحمة، وقررت تحويل جزء منها إلى حديقة توراتية. كما قرر نائب وزير الأمن الداخلي منع الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية في القدس من السفر إلى الخارج لمدة 6 أشهر، مستخدما البند السادس من أنظمة حالات الطوارئ لخارج البلاد بوجود شك ملموس بأن خروجه قد يؤدي إلى الضرر بأمن دولة اسرائيل.


وتسعى بلدية الإحتلال ووزارة المعارف الإسرائيلية إلى السيطرة على مناهج التعليم في القدس من خلال التعميم الذي وزّعته بتاريخ 7-3 من الشهر الجاري على كافة المدارس الرسمية وغير الرسمية التي تتلقى مخصصات مالية منها يقضي بالتقيد بشراء الكتب المطبوعة من إدارة البلدية في إشارة واضحة وصريحة إلى النية في بسط السيطرة وفقا لقانون الإشراف على المدارس.


ويتعرض أبناء الطائفة الأرثوذكسية للضغط من قبل شرطة الإحتلال التي تريد ترتيب صلوات سبت النور في القدس، وفي حالة حدوث هذا الأمر سيؤدي إلى منع المؤمنين من المشاركة في الصلوات والاحتفالات.

Wednesday, April 6, 2011

الافراج عن سلطان الخليفي

Qatari Blogger Released!
"افرج عن السيد سلطان بن خليفة الخليفي منذ حوالى اربعة ايام .
كما افرج قبله عن السيد عبدالله غانم محفوظ مسلم خوار، وكذلك السيد جار الله المري ."

Wednesday, March 23, 2011

طالب الولايات المتحدة التوقف عن نقل الأسلحة إلى البحرين

"Amnesty International has documented how Bahraini security forces used live ammunition and extreme force against protesters in February without warning and impeded and assaulted medical staff trying to help the wounded. Ammunition used in the assaults include US-made tear gas canisters and US-made 37mm rubber multi-baton rounds. We are calling on the US government to suspend the transfer of weapons and munitions and to urgently review all arms supplies and training support to Bahrain’s military, security and police forces."

Send Letter

الاحتلال يستمر وبن همام يتحدث عن سلام

"Gaza child dies 10 days after attack"

"Settlers attack Aqraba
farmland"

"Israel kills 9 Gazans in day of
strikes"

تناقضات

Does this sound like a "democracy"?

"وساقت الصحيفة قائلةً، نقلا عن المصادر عينها، انّه كان المقرر ان تتابع الدائرة الجديدة المنظمات اليسارية في اوروبا والدول الغربية التي يتركز نشاطها على المقاطعة وابعاد الاستثمارات وفرض عقوبات على اسرائيل، اضافة الى متابعة الهيئات الادارية التي تدير معارك قضائية ضد اسرائيل وتقدم الدعاوى القضائية ضد كبار المسؤولين الاسرائيليين، واجراء مسح لعلاقة هذه التنظيمات بما اسمتها المنظمات الارهابية، على حد وصفها.
ونقلت 'هآرتس' عن مصدر في ديوان رئيس الوزراء نتنياهو قوله انّه حصل ارتفاع في الشهور الاخيرة في نوعية وكمية المعلومات التي تقدمها الهيئات الاستخبارية بشأن نشاطات تهدف الى نزع شرعية اسرائيل، مشيرا في الوقت ذاته الى انّ الهدف هو جمع معلومات استخبارية ووضع دراسات استخبارية تقدم لوزارة الخارجية والدائرة الاعلامية والوزارات الحكومية المختلفة."

"While Western democracy leaves a lot to be desired, it still enables activists to legally challenge this seemingly unprecedented move by Israel's Military Intelligence to monitor "left-wing" activists who criticize Israel and organize effective solidarity with the Palestinian people, especially in the form of BDS."

عريضة: "الصهيونية تعني العنصرية"

To: The World

Zionism is based on the concept of ethnic superiority, of occupation, terrorism, plundering of resources and land, and racism against other religions.

While we wholeheartedly respect Judaism as a monotheistic religion, we know that, for decades, the United Nations, in its famous resolution, had established a parallel between Zionism and racism; Resolution 3379, which, in 1975, determined that "Zionism (sic) is a form of racism and racial discrimination." Acknowledging that the General Assembly later rejected the resolution, we know that that was due to political reasons; the decision was not based on a conceptual position.

Of all the ignored resolutions passed by the UN against Israel, Resolution 3379 is the one that rankles Israel the most, perhaps proving the saying about the hurtfulness of the truth.

Indeed, Resolution 3379 referred back to the 1973 resolution condemning "the unholy alliance between South African racism and zionism, " and to the 1963 resolution which determined that "any doctrine of racial differentiation or superiority is scientifically false, morally condemnable, socially unjust and dangerous."

The Zionist Movement is a pure colonial movement that had used, and is still using, Judaism to serve its unlawful purposes. Zionism is not a representation of Judaism or a fulfillment of a Judicial prophecy. Decades of Zionist propaganda have misrepresented Zionism as a progressive, modern force bringing civilization to an arid, uninhabited wasteland; such an image is an illusion. Zionism is an apartheid philosophy. Its founder, Theodore Herzl, was dismayed by the mass anti-Semitism in France aroused by the Dreyfuss affair. He became convinced that the separation of the Jews from the Gentiles by ingathering all Jews in a separate Jewish nation was the only solution to the age old "Jewish problem."

It was obvious from the beginning of Zionism that dispossession of the Palestinian majority, either politically or physically, would be an inevitable requirement for achieving a Jewish state. It was not only land that was needed to reach Zionism's goal, but land without another people in the majority. Since Palestinian Arabs were by far the majority throughout the period up to Israel's establishment as a Jewish state in 1948, the Zionist state could emerge only by denying the majority its rights or by becoming the majority, either through immigration, or in reducing the number of Palestinians by ethnic cleansing; what is happening now.

The UN General Assembly's December, 1991, made the decision to invalidate Resolution 3379 equating Zionism with racism.

Today, we ask to resurrect the "Zionism is Racism" charge at the United Nations.

Sincerely,

The Undersigned


SIGN

Thursday, March 17, 2011

EVIDENCE OF BAHRAINI SECURITY FORCES’ BRUTALITY REVEALED
17 March 2011

Amnesty International today revealed evidence of the Bahraini security forces’ systematic use of excessive force in cracking down against protesters, as fresh violence left as many as eight people dead.

In a new report released today, Bloodied but Unbowed: Unwarranted State Violence against Bahraini Protesters,
the organization documents how security forces used live ammunition and extreme force against protesters in February without warning and impeded and assaulted medical staff trying to help the wounded.

The report, which is based on first hand testimonies given to an Amnesty International team in Bahrain, comes as the country is gripped by further violence, after Saudi Arabian and UAE forces entered the small Gulf state three days ago and Bahrain's King declared a national state of emergency.

"It is alarming to see the Bahraini authorities now again resorting to the same tactics that they used against protesters in February but on an even more intensive scale,” said Malcolm Smart, Amnesty International’s director for the Middle East and North Africa.

“It appears that the government has decided that the way to deal with protests is through violent repression, a totally unsustainable position and one which sets an ominous example in a region where other governments are also facing popular calls for change."

"The authorities must exercise proper control over the security forces, uphold and protect the rights to freedom of expression, association and assembly, including the right to peaceful protest."

Dr Hani Mowafi, a US medical doctor who was part of the Amnesty International team, found a pattern of fatal and serious injuries during February’s violence showing that the security forces used live ammunition at close range, and apparently targeted protesters’ heads, chests and abdomens. They also fired medium-to-large calibre bullets from high-powered rifles on 18 February.

The worst violence before today took place early on the morning of 17 February, when five people were killed. Witnesses told Amnesty International that, in scenes that would be repeated
on 16 March, tanks blocked access to the Pearl Roundabout as police used shotguns as well as tear gas, batons and rubber bullets to disperse protesters, many of whom were camping there.

One witness told Amnesty International that on 17 February riot police were shooting from different angles, including from a bridge over the roundabout, while protesters desperately ran for cover.

Among the injured were people clearly identifiable as medical workers, who were targeted by police while trying to help wounded protesters at or near the roundabout.

On 3 March Bahrain’s Minister of Social Development, visiting London, told Amnesty International that the Bahraini government was holding an investigation into the killings that would report directly to the King, and that two members of the security forces had been taken into custody. Amnesty International is calling for an independent investigation that is both thorough and transparent.

"All the actions of the security forces against protesters since February must be fully and independently investigated. Those responsible for ordering and unleash lethal force against peaceful protesters must be identified and held to account.”

"There must be no impunity for unlawful killings, assaults and other abuses against both protesters and medical staff."

Amnesty International has identified some of the ammunition found in the aftermath of the raid on Pearl Roundabout on 17 February.

They include
US-made tear gas canisters, US-made 37mm rubber multi-baton rounds, French-made tear gas grenades, and French-made rubber “dispersion” grenades, which fragment into 18 pieces and produce a loud sound effect.

Amnesty International called on governments who supply weapons to Bahrain to immediately suspend the transfer of weapons, munitions and related equipment that could be used to commit further human rights violations, and to urgently review all arms supplies and training support to Bahrain’s military, security and police forces.

Following the Bahraini security forces’ use of unwarranted force against protesters, the UK government revoked some licences for arms exports to Bahrain, and the French authorities have suspended the export of security equipment to Bahrain.


Read some of the powerful witness testimonies contained in the report.

Wednesday, March 16, 2011

Amnesty International: Violent crackdown in Bahrain condemned

Amnesty International has called on the governments of Bahrain and Saudi Arabia to immediately restrain their security forces after an anti-government protester was shot dead in Bahrain today and many others sustained gunshot injuries.

Eye-witnesses told Amnesty International that Bahraini riot police and plain-clothed security forces used shotguns, rubber bullets and teargas against demonstrators in Sitra and Ma’ameer. Several ambulance drivers were attacked by riot police with batons as they tried to reach the wounded.

An eyewitness told Amnesty International that riot police blocked access to the Sitra Health Centre where many of the injured were taken, while leaving other injured people lying unassisted in the streets. The electricity supply to the centre was cut.

“The Bahraini authorities must immediately rein in their security forces and end their use of excessive force, and the Saudi Arabian authorities should demand this too if they are not to appear complicit,” said Malcolm Smart, Amnesty International’s Middle East and North Africa Director. “All those involved must act with restraint to prevent further loss of life.”

The shootings came as the King of Bahrain declared a three-month state of emergency, as anti-government protesters continue to demand reform.

“Today’s shootings and the reports we are receiving about denial of medical care to the injured are a desperately worrying development and indicate a truly alarming escalation following the police killings of protesters in February and the influx yesterday of Saudi Arabian troops and Emirati police to buttress the Bahraini government,” said Malcolm Smart.

Amnesty International has confirmed that one man died in Sitra Health Centre after being shot, but has not yet been able to verify other reported deaths.

Hospital sources and other eye-witnesses have told Amnesty International that hundreds of people have been admitted with injuries but it is unclear whether these were caused by excessive force or in violent clashes.

According to media reports earlier in the day, a Saudi Arabian soldier was killed after clashes with protesters.

“The King’s declaration of a state of emergency must not be used as a cover for repression and abuses of human rights, as has happened in so many other countries,” said Malcolm Smart. “Those responsible for excessive force, unlawful killings and other serious abuses must be held to account and the King and his government have an obligation to ensure it.”

Tuesday, March 15, 2011

شركة أمن إسرائيلية في إحدى دول الخليج

شركة 'غلوبال' الأمنيّة الإسرائيليّة تنشط في 13 دولة في 3 قارات وتؤهل قوات الأمن في عدد من دول الخليج لمواجهة العنف والإرهاب
زهير أندراوس:
2011-03-14

الناصرة ـ 'القدس العربي' كشفت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' النقاب عن عمل شركة أمن إسرائيلية في إحدى دول الخليج لتدريب وتأهيل مقاتلين وحراس لآبار النفط ومواقع حساسة أمنياً . ونشرت الصحيفة صوراً لمدربين إسرائيليين تحت أسماء أوروبية وغربية مستعارة، خشية انكشاف هويتهم الإسرائيلية وتعريض حياتهم للخطر.
وقالت الصحيفة إن المدربين هم من خريجي الوحدات القتالية في جهاز الأمن العام (شاباك) ووحدات النخبة القتالية في الجيش الإسرائيلي وتبلغ أعمارهم حوالى الـ25 عاماً. وذكرت الصحيفة أن المدربين يصلون إلى إحدى دول الخليج العربية من مطار بن غوريون في اللد مروراً بعمان أو أنطاليا، لافتة إلى أنّ عمل الشركة كان بمعرفة ومصادقة وزارة الأمن الإسرائيلية.
وزادت الصحيفة قائلةً إنّ عمل الشركة الإسرائيليّة استمر على مدار عامين، من العام 2007 إلى العام 2009، وهدف إلى تأهيل وحدات عسكرية نخبوية ووحدات شرطية في إحدى دول الخليج العربية لحراسة آبار النفط. وانتهى التعاقد مع الشركة الإسرائيلية نهاية العام الحالي في ظل انتقادات شديدة لها خشية نقلها خبرات أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى دول عربية مقابل مبالغ طائلة.
وقامت بتدريب الحراس والمقاتلين الخليجيين على استعمال أسلحة رشاشة ثقيلة وأساليب سيطرة على مبان في مناطق مأهولة وأساليب قتال جسدية، وخرّجت في كل 3 أشهر 300 مقاتل وحارس بعد تدريبهم وتأهيلهم. ولفتت إلى أن المدربين لاحظوا أن لدى المتدربين محفزات ورغبة ضئيلة لتطوير قدراتهم الأمنية على الرغم من ظروف العمل المثالية بدءا بالسيارات الفاخرة والأسلحة المتوفرة بكميات كبيرة جداً. ولم يقتصر عمل الشركة الإسرائيلية، كما قالت 'يديعوت أحرونوت' على التدريب العسكري والأمني، بل أن مالك الشركة الملقب بالحرف (ب) يقيم ويدير شركته من إحدى الدول العربية، ووقع عقوداً مع دول خليجية لتزويدها بأجهزة رقابة أمنية متطورة تكنولوجياً مقابل مبالغ مالية باهظة، ووقع عقوداً مع دول خليجية لتزويدها بأجهزة رقابة أمنية متطورة تكنولوجياً مقابل مبالغ مالية باهظة.
ويأتي هذا النشر بعد أن كانت صحيفة (كالكلاليست) الاقتصاديّة الإسرائيليّة قد كشفت النقاب مؤخرا عن أنّ شركة إسرائيلية تعمل في مجال الحراسة وتقديم المعلومات السرية والتقنية العالية تعمل في عدد من دول الخليج العربي، رفضت الرقابة العسكرية في تل أبيب، الكشف عن اسمها، لافتة إلى أنّ حجم الأعمال التي تُنفذها الشركة في الدول العربية وفي دول أخرى في العالم بلغ نهاية العام 2009 حوالى سبعة مليارات دولار.
وقالت الصحيفة إنّ مدير الشركة عمل على تجنيد العديد من جنرالات الجيش الإسرائيلي سابقاً للعمل في الشركة، كما أنّه يُشغّل العديد من ضباط الأجهزة الأمنية سابقا لموظفين كبار في الشركة، لافتة إلى أن الشركة تحافظ على السرية التامة وتجبر الموظفين الذين يعملون فيها على التوقيع على اتفاق خطي يُمنعون بموجبه من الإفصاح عن طبيعة عملهم أو عن مكانه. كما أشارت الصحيفة إلى أنّ الشركة الإسرائيلية أقامت فرعاً لها في مدينة هرتسليا، شمال تل أبيب، وتعمل تحت طيّ الكتمان في سويسرا بسبب سياسة الإعفاءات الضريبية المتبعة هناك.
وقال مصدر في الشركة للصحيفة إنّ العمل الرئيسي للمدير العام هو التجول في جميع أنحاء العالم بهدف تسويق شركته، مشيراً إلى أنّه تمّ مؤخراً التوقيع على أكبر عقد بين الشركة وإحدى دول الخليج التي لم يكشف عن اسمها، وأضافت أنّ الشركة الإسرائيلية وقعت اتفاقّاً مع الدولة الخليجية لتنفيذ تقنيات حماية حدود آبار النفط والبنية التحتية الوطنية، وتحويل العاصمة إلى مدينة ذكية، ورصد التحركات في الوقت الحقيقي من خلال نظام الأمن المركزي، وترجمته على أرض الواقع، حيث تقوم الأجهزة بتتبع مسارات حركة الناس في جميع أنحاء المدينة، وقال أحد الموظفين الكبار في الشركة، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه، نقوم بتحليل التحولات الأمنية في الوقت الحقيقي، وتحديد أنماط مشبوهة، وترجمة البيانات إلى معلومات تسمح للمخابرات بمنع أعمال التهديد.
على صلة، أفادت صحيفة 'معاريف' العبريّة أنّ الجنرال في الاحتياط، الصهيوني، يسرائيل زيف أسس شركة (غولبال)، وكان قائداً لفرقة غزّة ثمّ انضمّ إلى هيئة الأركان في العام 2003 وخدم حتّى فترة قليلة قبل حرب 2006. أمّا المدير التنفيذي لشركة (غلوبال) هو الجنرال المتقاعد مئير كليفي، الذي كان حتى العام 2009 المستشار العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
والموظّفون الآخرون يشملون قائد الشرطة السابق في تل أبيب، دافيد تسور، والجنرال احتياط ليور لوتان، وهو ضابطٌ كبير سابق في وحدة الاستطلاع النخبوية التابعة لهيئة الأركان، بالإضافة إلى أنّ المسؤول التنفيذي السابق، كان الجنرال في الاحتياط، يوسي كوبرفاسر، الذي شغل سابقاً منصب قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، وهو اليوم نائب المدير العام في الوزارة للشؤون الإستراتيجية، كما أن الكثيرين من موظفي الشركة ضباط سابقون في الجيش الإسرائيليّ والشرطة وجهاز الأمن العام (الشابك).
وبحسب المصادر في تل أبيب فإنّ مفهوم هذه الشركة بسيط للغاية، حيث يتمّ دعوتها تقريباً إلى البلدان التي تواجه مشاكل على مستوى الأمن القومي، وتقوم شركة (غلوبال) بإيجاد خطّة متعددة المراحل والتي تهدف، في المرحلة الأولى، إلى حلّ التهديد الخطير، ومن ثمّ تتحرّك الشركة نحو الخطط الأمنية المدنية على المدى الواسع بهدف تقوية اقتصاد الدولة، على سبيل المثال، وذلك بهدف منع ظهور الإرهاب أو الجريمة مجدداً، فإلى جانب أقسامها الأمنية والمدنية، تحتوي شركة (غلوبال) أيضاً على فرع زراعي. وتنشط أعمال الشركة في حوالى اثنتي عشرة دولة في ثلاث قارات امثلة عن عمل الشركة دولياً:
في العام 2008، وضع مدير الفرع الزراعي في الشركة خطّةً تمّ اقتباسها من الجيش الأمريكي، كانت تهدف إلى تعليم 600 عائلة كيفية زراعة خضروات ذات جودة عالية بدلاً من زراعة الأفيون في أفغانستان. دخلت شركة (غلوبال) إلى كولومبيا في العام 2007 وسط الفوضى المتزايدة في البلاد أثناء مواجهتها الصناعة القوية للمخدرات وشبكات الإرهاب المنتشرة والتي كانت تقودها القوات الثورية المسلّحة في كولومبيا، وتمّ تطبيق النموذج الأفغاني ذاته في البلاد، ولا تزال الشركة مستمرّة في العمل فيه. كما تساعد الشركة كولومبيا، في صياغة خطّة لجعل البنوك الصينية تستثمر سبعة مليارات دولار من خلال بناء خطّ سكّة حديد عابر للبلاد والذي سيسهّل من عملية التصدير على طول ساحل المحيط الهادئ. وهذا الأمر قد يجعل كولومبيا قادرةً على تحسين علاقاتها مع الدول المجاورة لها من خلال السماح لهم باستخدام نظام التصدير، مشروعٌ آخر في غينيا، حيث قامت الشركة بمساعدة الحكومة في بناء منشأة لتصفية المياه بتكلفة بلغت 10 ملايين دولار أميركي، وهذه المنشأة تعطي 12 مليون لترا من المياه يومياً لسكان العاصمة الغينية، كوناكري، وقد كانت الفكرة تطوير وتحسين سبل العيش، على حد قول المصادر ذاتها.

Saturday, March 12, 2011

Letters from Israeli Prisons

From the book" Subjective Atlas of Palestine", edited by Annelys de Vet.

Letter 1

اهلي الاعزاء السلام عليكم
أنا بخير. لاتقلقوا علي ضعفت قليلاً من السجن لكن صحتي جيدة. السجن عالم آخر
انا مشتاق اليكم كثير بعرف كم صعب علينا أن نضرب عن الزيرات.
نحن نحاول تحسين شروط اللقاء معكم سنناضل حتى يسمحوا لنا لمس اصابعكم
عبر الشباك.
ياما بدي احكيلك شي بس اوعيك تقولي إبني انجن
انا صادقت صرصورين قبل ٧ أيام انا بلعب معهم وأقضي وقتي من القراءة ومراقبة
الصرصورين. وضعتهما في علبه ضغيرة وكل يوم بطعمهم رشة سكر.
وكل يوم بطلعهم من العلبه عدة ساعات
سلامي للجميع ياما

ابنك محمود

My dear parents, peace be upon you,

I am well. Do not worry about me. I have lost a little weight in prison, but I am in good health. The prison is another world. I miss you a lot and I know how hard it is to hold a strike against visitations. we are working towards better conditions for visitations; we will make great efforts to be allowed to touch your fingers through the windows.

Mom, I want to tell you something but please do not say that your son has gone crazy. Seven days ago, I befriended two cockroaches. I play with them and spend my time in between reading or watching them. I have kept them in a small box and everyday I feed them a pinch of sugar. One is black and the other is brown. I might wed them when they grow up. I let them out of the box a few hours everyday.

My greetings to all, Mom
Your son Mohammed
-----

Letter 2

مع خطوات السجان في ردهة السجن، يتكاثر نبضي مثل جيشٍ أبيضٍ مثل الأمل
وأصابعي تعبر من خلال الجدرانِِ إم الأزل، وحلمي يسيل مابين أصابعي
القمر الذي أراه من النافذه ليس بالقمر الذي ترونه وإن كان نفسه
هذا القمر هو قرصُ حبيةِ دواء لصداع الليل....

أهلي انني الآن أركبُ مكوك المخيله وآتيكم
افتحوا الباب الآن فقلبي مُرتمً كسمكةِ قديمهٍ من الحكمة والبكاء

أنا الرقم الذي صار اسماً
واسم مكتوب بالأرقام

مع محبتي التي تملؤ الكأس شمساً
أحمد


With the sounds of the footsteps of the prison guard in the corridor of the prison, my pulse races like a white army, like hope, and my fingers penetrate the walls to eternity, and my dream spills through my fingers.

The moon i see through the window is not the moon you see, even of it is the circular tablet, the painkiller of the night headaches...

My family, now I ride in the shuttle of imagination and I come to you. Open the door now, seeing that my heart is aching from the wisdom and tears, like an old fish.

I am the number that has become a name.
And a name written with numbers.

With my love that fills the glass with sun.

Ahmad

----

"According to the recent Palestinian statistics, there are currently around 6000 Palestinians held in 22 prisons and detention camps in Israel and in the West Bank, of these 300 prisoners were under the age of 18. Among the prisoners were also 37 women and some 10 members of the Palestinian Legislative Council." (source)

مقابلة : السجينات الفلسطينيات مكبلين أثناء الولادة
(english)