Friday, April 8, 2011

علاقة مملكة البحرين بالموساد (ويكيليكس)

اظهرت برقية صادرة من السفارة الأمريكية في البحرين‫ ‬قول الملك أنه أصدر تعليمات لوزير الإعلام دكتور محمد عبدالغفار بعدم الإشارة لإسرائيل في التصريحات الرسمية أو الصادرة من الوزارة ب"العدو" أو "الكيان الصهيوني".‬ وأكد أن البحرين لديها علاقات مع إسرائيل على المستوى الأمني‫..
The King spoke at some length on Israeli-Palestinian developments, expressing satisfaction at the positive turn of events. This is a good moment, he said, that can be important for stability in the region. He said that he had instructed newly-appointed Minister of Information Dr. Mohammed Abdul-Ghaffar to make sure that official announcements or statements coming out of the Ministry of Information do not refer to Israel as the "enemy" or "Zionist entity." He revealed that Bahrain already has contacts with Israel at the intelligence/security level (i.e., with Mossad), and indicated that Bahrain will be willing to move forward in other areas, although it will be difficult for Bahrain to be the first.
تتمة البرقية

Thursday, April 7, 2011

Veolia dumped from £1bn South London contract

"A local London newspaper, the Wimbledon Guardian, has today (7 May 2011) reported that only two bidders remain in the race for a £1bn (€1.14) contract in South London – neither of which are Veolia."
But will it be dumped by Diar?

طلبة ينجحون بمنع تجديد عقد كلية لندن للاقتصاد مع شركة مياه إسرائيلية


تمكن طلبة كلية لندن للاقتصاد العريقة في العاصمة البريطانية من النجاح في إقناع إدارتها بعدم تجديد" عقدها مع شركة مياه إسرائيلية، وذلك نتاج حملة قامت بها جمعية فلسطين في الكلية.

وقالت الجمعية في بيان لها، إن الطلبة في كلية لندن للاقتصاد تمكنوا من تحقيق نصر أخر عبر قرار الجامعة بعدم تجديد عقدها مع شركة "ايدن" للمياه الإسرائيلية، وذلك فقط بعد أسابيع من استقالة رئيسها هوارد ديفيس على خلفية العلاقات مع ليبيا.

ولفتت إلى أن هذا القرار جاء نتاج حملة طويلة الأمد قامت بها الجمعية، منوهة إلى أن الشركة المذكورة تستخدم مياه مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وبهذا القرار تنضم كلية لندن للاقتصاد إلى ركب جامعات بريطانية أخرى تمكنت من تحقيق نفس الهدف، وبالأخص جامعتي "أدنبرة" و"ستراثكلايد" الاسكتلنديتين اللتين تمكن طلبتها من قطع علاقات الجامعتين بشركة "ايدن" الإسرائيلية في وقت سابق."

فهل ننجح بالضغط على (ديار) لسحب استثماراتها من شركة (فيوليا) ؟

Wednesday, April 6, 2011

الافراج عن سلطان الخليفي

Qatari Blogger Released!
"افرج عن السيد سلطان بن خليفة الخليفي منذ حوالى اربعة ايام .
كما افرج قبله عن السيد عبدالله غانم محفوظ مسلم خوار، وكذلك السيد جار الله المري ."

Tuesday, April 5, 2011

البرغوثي : انطلاق الحملة الاستيطانية انما هي دليل واضح على عبثية المفاوضات

اكد النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية ان اعلان الاحتلال بناء 942 وحدة استيطانية في حي غيلو الاستيطاني في القدس وقرار وزير جيش الاحتلال ايهود باراك توسيع اربع مستوطنات في الضفة ليس سوى حرب قذرة تشن من حكومة نتنياهو.

واكد ان انطلاق الحملة الاستيطانية انما هي دليل واضح على عبثية أي طرح لاي مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان.

مشيرا الى ان حكومة اليمين في اسرائيل تسابق الزمن لفرض وقائع على الارض وتكريس نظام الابارتهايد والفصل.

ويين ان استغلال اسرائيل للصمت الدولي المريب وانشغال العالم بالاحداث في المنطقة يستدعي تحركا فاعلا لوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية ونهب الاراضي التي تبدد اي امل لحل الدولتين.

وذكر البرغوثي، إن إسرائيل غير معنية بالسلام وانه ليس على اجندتها من شيء سوى الاستيطان. واضاف البرغوثي انه آن الاوان لفرض مقاطعة وعقوبات على اسرائيل في ظل توجهات نتنياهو وحكومته الاستيطانية.

داعيا الى تصعيد المقاومة الشعبية واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة مخاطر ما يتعرض له شعبنا وارضه.

Update on Blogger

عشرون قطريا يوقعون على رسالة بشأن اطلاق سراح المعتقل سلطان الخليفي

مركز الدوحة لحرية الإعلام: مجلس إستشاري رائع

تم تعيين مدير جديد لمكتب مركز الدوحة لحرية الاعلام بعد ان استقال المدير الأول للمكتب في ٢٠٠٩ قائلا "لم يرغب بعض المسؤولين القطريين بمركز مستقل" وأضاف "كيف يمكن أن تكون ذات مصداقية إذا أنت لا تتحدث عن مشاكل البلد التي تقوم فيها؟"
وليس من الغريب أن نجد مدير المكتب المعين اليوم غير قطري.. مقال ال‪(Penninsula)


It has taken the Doha Centre for Media Freedom almost two years to pick the successor to its celebrated founder, Robert Menard, of the ‘Reporters Without Borders’ fame, who left Qatar unannounced in mid-2009.

The new man at the helm, though well-qualified for the job, is again not a Qatari. That, despite the fact that there is no dearth of Qatari journalists who are qualified and experienced enough to have been selected for the job.

That, according to observers, would have been more appropriate as the Center’s professed aim is to fight for media freedom in a part of the world (Middle East) which genuinely lacks it.

As an observer of the local media put it: “The media in Europe is free so the journalists there don’t have to, obviously, fight for freedom,”

Jen Keulen, 61, a Dutch, is from a West-based organization, ‘Free Voice’, which is similar to the one Menard belonged to and eventually had differences of opinion with those who mattered here over how the Centre should be run.

Observers say that with Keulen in the saddle, the possibility of a similar situation arising cannot be ruled out unless his mandate is clearly delineated.

Keulen has, though, worked with a prominent Dutch newspaper and had even been based in the Middle East as a correspondent for long years. He was posted in Amman, Beirut and Cairo, among other places.

Defunct for neatly two years, the Centre occasionally shot off press statements on media issues in other parts of the world — conveniently ignoring Qatar and the rest of the GCC — and, strangely, the releases were usually signed by its financial controller in the absence of director-general.

The Centre’s website, still in beta version, and Keulen welcomes the visitor as director-general of the Centre.

A news item posted on the website says the site is being launched today and Keulen is to be introduced to the local media but, surprisingly, no invites have been sent out to the media, at least to this newspaper.

The Doha Centre for Media Freedom has been in the throes of controversy right from its inception.

The only Qatari on its 12-member board is its chairman, Sheikh Hamad bin Thamer Al Thani, who also heads the board of Al Jazeera Channel.

The board has all sorts of people, including novelists, writers and politicians as members, some of them pretty controversial. One of them being a former Indian junior minister and UN under-Secretary General for Communications, Shashi Tharoor.

Tharoor, a member of India’s parliament, had to quit Prime Minister Manmohan Singh’s cabinet following allegations that he had misused his office to get shares in the India Premier League (Cricket) franchise of Cochin.

The Advisory Council of the Doha Centre for Media Freedom, similarly, though headed by the Minister of Arts, Culture and Heritage H E Dr Hamad Abdulaziz Al Kuwari) has only one Qatari as member. Nasser Al Othman, the highly-respected Qatari scribe is the only national on the 10-member Council of the Centre.

Shockingly, a man who holds an Israeli passport is on the Council and he is a musician, not a journalist. Sixty-nine year old, Daniel Barenboim is basically a pianist and conductor.

It also seems that the re-incarnated Centre has a different mission now which does not include providing shelter to journalists facing threats in their countries.

The Centre, during Menard’s stint, had villas that provided shelter to such scribes.

One of the Centre’s objectives is to make the people in Qatar and the rest of the Middle Eastern region aware of the importance of media freedom.

Critics say the Centre would do better to focus on the governments rather than people to impart the lessons of press freedom since it is they—not the people—who are to blame for stifling the media.

But for a state-sponsored media watchdog doing that should be a tough call, suggest critics

Saturday, April 2, 2011

مشاريع واستثمارات (ديار) الغير أخلاقية

من الواضح أن )ديار(، كالكثير من شركات اليوم، أعتمدت منهج "الربح قبل كل شيء". فها هي تستثمر الأموال القطرية دون التفكير في نتائج هذه الاستثمارات الغير أخلاقية، بينما ممثلين قطر يعيدون بلا توقف موقف قطر الرافض لانتهاكات إسرائيل لحقوق الفلسطينيين والنقيضة لعملية سلام.


أولاً:تملك ديار ٥٪ من أسهم شركة (فيوليا) الفرنسية، التي بالاشتراك مع شركة (ألستوم)، تبني حاليا سكة قطار خفيفة (Light Rail) تخرق القوانين الدولية بربطها للمستوطنات في القدس الشرقية بالقدس الغربية. هذا المشروع الذي يطلق علية مشروع (JLR) جزء من الرؤية الصهيونية التي تهدف للإستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال سياستها الاستيطانية، وخاصة في القدس الشرقية وبذلك تستولي على القدس كلها وتصبح عاصمة إسرائيل كما يعيد ويكرر سياسييهم وإعلامهم.


ثانياً: تبني (ديار) حالياً مجمع سكني في الضفة الغربية يعرف بمشروع (روابي) يحاول بناء شقق ترفع من المستوى المعيشي لسكان الضفة، بالرغم من أن المحللون يشككون من مصداقية ذلك خاصة وأن أغلبية سكان الضفة لن يستطيعوا شراء تلك الشقق. ولإنجاز هذا المشروع يتم التعاون مع شركات إسرائلية بحجة عدم وجود بديل، وذلك واقع تفرضه طبيعة إسرائيل الاستعمارية التي تتحكم بالاقتصاد الفلسطيني. ولكن الفضيحة الكبرى جاءت حين تبين أن المشروع استلم عدد كبير من أشجار الصنوبر كتبرع من الصندوق الوطني اليهودي (JNF).


وسبب ذلك الكثير من الإحراج لإدارة المشروع، فهذا الصندوق الصهيوني يعرف بتطرفه، فهو يهدف لزرع أشجار الصنوبر في كل أنحاء فلسطين وخاصة في المستوطنات لاخفاء آثار أشجار الزيتون، التي تقتلع بشكل شبه يومي، وآثار السكان الأصليين للمنطقة. وفوق ذلك يستولي هذا الصندوق على أراضي يمنع بيعها لأشخاص غير يهود.


والآن، بعد الضجة التي سببها (يوم الأرض) في ٣٠ من مارس، التي طالت عدد كبير من المدن الغربية، جددت حملة المقاطعة، سحب الاستثمارات، وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS) استهدافها لكل الشركات المساهمة في المشاريع التطبيعية والمُساهمة في تعزيز قبضت الاستعمار.


وهذا التحرك ليس بالجديد، خاصة في مواجهت شركة (فيوليا)، التي تواجه حاليا قضية في المحاكم الفرنسية وجهت ضدها من قبل ناشطين في المجتمع المدني، وأتبع ذلك اعلان الشركة خسائر كبيرة بسبب فقدانها عدد كبير من المشاريع العامة في أووربا بسبب ضغوطات المجتمع المدني الذي فعّل قانون في الإتحاد الأوروبي يمنع التعاقد مع شركات تبين أنها "غير مهنية".


ولكن، هل يأتي يوم ونجد مجتمع مدني واعي يطالب شركاتنا بأخذ مواقف أخلاقية ضد انتهاكات إسرائيل المستمرة؟ ألميحن الوقت لترجمة مواقف قطر الحاسمة إلى أفعال؟ أبسط ما يمكننا فعله اليوم هو مطالبة (ديار) بسحب استثماراتها من (فيوليا) والتوقف عن التطبيع مع وحشية الاستعمار الإسرائيلي من خلال تعاملها معه! الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى مساكن فخمة، بل بحاجة إلى ضغوطات ملموسة على إسرائيل وكل من يقف بجانبها!


للمزيد من المعلومات:

http://www.jerusalemquarterly.org/ViewArticle.aspx?id=304

http://electronicintifada.net/v2/article11717.shtml

http://electronicintifada.net/v2/article11706.shtml

http://www.bdsmovement.net/2011/davis-rawabi-5931


‎‫النقابة الوطنية للمحامين‬ تؤيد حملة المقاطعة

:وتطالب بوضع حد للصندوق الوطني اليهودي

The National Lawyers Guild has endorsed the international call to Stop the Jewish National Fund, a campaign that will launch on Land Day, March 30, 2011. The JNF is a key pillar of the colonization of Palestine - from the founding of the State of Israel to the present. The JNF enjoys charity status in over 50 countries. This is despite its role in the on-going displacement of indigenous Palestinians from their land, the theft of their property, the funding of historic and present-day colonies, and the destruction of the natural environment

ملاحظة: مشروع ديار السكني في الضفة، الذي يدعى (روابي)، استلم تبرع من هذا الصندوق الصهيوني.

Thursday, March 31, 2011

Trash Diar!


Palestinian Rights Campaigners ‘Trash’ Veolia HQ
Wednesday, 30 March 2011 – In an action organised by West London PSC this afternoon in commemoration of Land Day, 27 protestors visited Veolia’s head office on Pentonville Road, near London’s King Cross along with a letter demanding that Veolia cease providing services to illegal Israeli settlements in the West Bank and in occupied East Jerusalem.

‎تذكير‫:‬ تملك ديار ٥٪ من أسهم شركة فيوليا التي تساهم في بناء سكة الحديدة القطار الغير شرعية التي تصل المستوطنات في القدس الشرقية بالقدس الغربية وتستولى على أراضي الفلسطينيين من خلال هذا المشروع‫..

Wednesday, March 30, 2011

Land Day يوم الأرض

يحيي فلسطينيو 1948 اليوم الذكرى السنوية الـ 35 لـ"يوم الأرض" الأول، بإعلان الإضراب العام في المؤسسات الرسمية والتعليمية والمحال التجارية في أنحاء البلدات العربية وبمسيرات إلى أضرحة الشهداء الذين قُتلوا بدم برصاص الشرطة الإسرائيلية. كما يحيي هذه المناسبة الفلسطينيون في مختلف أماكن وجودهم.

Today, March 30th, marks Land Day or Youm Al Ard in Arabic. Perhaps more than May 15th, when the Nakba is often marked, or June 5th, when the Israeli occupation of the West Bank and Gaza is marked, Land Day is symbolic of the totality of the Palestinian struggle. It's a day that refugees, who dwell in dismal camps dreaming of return, internally displaced or marginalized Palestinians in Israel and Palestinians living under Israeli occupation in the West Bank and Gaza are bound together in commemoration of what the Palestinian struggle is all about: a people's desire to live free on their native land.

Sunday, March 27, 2011

انتقاء العرب ماتحب وتجاهل البقية

أشارت إلى دور سموه البارز في استقلالية القرار

الغارديان: الأمير بذل جهداً كبيراً لتحقيق مكانة قطر العالمية

العرب
قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بذل جهداً كبيراً لتحقيق مكانة قطر العالمية وجعلها وسيطاً محلياً، ولضمان استقلال بلاده عن الدول الكبيرة المجاورة.
وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان «قطر.. البلد الخليجي الكاسب لنفوذ يفوق حجمه»، أعده مراسل الصحيفة جاسون بيرك، إنه «كما في لعبة الداما المحلية يتعامل سمو الأمير باستراتيجية ذكية، وفكّر على أصعدة متعددة في طرق تجعل قطر أكثر أمناً».


...

وقال آل آنستي المدير التنفيذي لقناة الجزيرة الإنجليزية إن أي تحد للحكومات ليس مقصوداً، وإنما جاء عن طريق مراسلين يغطون «الوقائع على الأرض». بينما يرى المحلل مصطفى العاني أن «دور قطر كوسيط يقابله دور الجزيرة التي تخلق الأعداء، والنتيجة مكسب صافٍ في النفوذ» حيث تعمل الدبلوماسية القطرية على نطاق واسع. فقد استقطب عرضها الناجح لاستضافة كأس العالم 2022 اهتماماً كبيراً، كما كان مرجواً.

....
وأكدت الصحيفة أن آثار قناة الجزيرة على المنطقة كانت كبيرة، حيث يقول المؤلف مايلز «على مدى العقد الماضي فعلت الجزيرة في تثقيف العرب بحقوق الإنسان والحقوق المدنية والديمقراطية والعالم أكثر من أي طرف آخر. يمكنك اليوم أن تُجري نقاشاً معلوماتياً في أي مكان من العالم العربي حول ما يحدث في العالم... وهذا تغيير هائل».
وأكدت الغارديان أن أغلب الظن أن «ربيع العرب» سيبقى أخباراً خارجية بالنسبة للجزيرة، ونقلت عن الدكتورة جنيفر هيغ -المختصة في حقوق الإنسان، والعاملة من الدوحة- قولها: «قطر بلد فريد حيث لا يوجد فيها فعلا أي توتر محلي، ولا تتعرض لأي خطر يهدد استقرارها. ولا يوجد تذمر في أوساط الطلبة في المدينة التعليمية، وهي مجمع كبير من الكليات أنشأه سمو الأمير في ضواحي الدوحة. تجمّع الطلبة لتناول وجبة خفيفة بعد انتهاء الفصول الدراسية في المطعم المكشوف لجامعة كارنيجي ميلون الخاصة.
وقال محمد هادي طالب إدارة الأعمال البالغ من العمر 20 سنة: «أعتقد أن من حق القطريين المشاركة، وأعتقد أن على كل الدول العربية أن تفعل الشيء نفسه. نحن كلنا عرب وعلينا أن نساعد بعضنا بعضا، أعتقد أن قطر تريد أن يكون لها نفوذ أكبر في العالم، وأنا فخور أن أعيش في هذا البلد».



ارجوا قرائة المقال الأصلي:

أولاً العرب نقلت عنوان المقال خطأ..


Qatar's decision to send planes to Libya is part of a high-stakes game:

The tiny Gulf state is keen to gain influence out of proportion to its size through diplomacy and al-Jazeera

ثانياً، لم تنقل مضمون المقال كامل .. فتجاهلت مايتبع فوز قطر باستضافة كأس العالم وذلك وصف الكاتب لوجود القاعدة الأمريكية في العديد وعلاقة قطر بإسرائيل


Qatari diplomacy is wide-ranging. Successfully bidding for the 2022 World Cup attracted global attention, as it was meant to. Qatar has good relations with the US, hosting its vast airbase at al-Udeid, and, relative to the rest of the region, with Israel too. It also maintains contacts with Hamas and Hezbollah, shares an oilfield with Iran and is careful to be friendly to Riyadh. Angering the latter is "not an option", said one western diplomat based in the region, a factor in what some claim is al-Jazeera's "systematic downplaying" of news of its neighbour. Anstey denied any bias. "We are financed by the state of Qatar but editorially entirely independent. We cover every story on its merits," he said.


بالإضافة إلى ذلك، تجاهلت خبر سجن المدون والحقوقي سلطان الخليفي…


Qatar is seen as moderate, at least compared to its neighbours. Alcohol is not illegal, though it is an offence to drink or be drunk in public. Homosexuality is illegal, even if the laws are applied pragmatically. Political parties are banned and, according to Amnesty International, the founder of a human rights organisation was detained this month. To the surprise of some, al-Jazeera reported the arrest.


From: واقع متحرك وخطوات متسارعة ...لنورة الخاطر

أين هي البحرين بشعبها المتكافل المتحاب لافرق بين طائفة وأخرى ... لم ظهرت تلك الصورة القبيحة ... حيث ثبت بأن هناك من يتماهى مع المخطط الصهيوني في شق صف الأمة وتفريق أبناءها مابين ولاءات متعددة ... وسقط أدعياء المقاومة ممن أحببنا في وحل الفتنة وظهرت الحقائق وتبين المقاوم من المتلاعب ... فمن هو عدو الكيان الصهيوني ولم يعاديها ... ومن هو المناصر لقضية فلسطين .. ومن هو المستغل لها ..وهل هناك فرق مابين من يدعي المقاومة ... ومن يقول بأنه حارس لها من أمثال طغاة العرب المخلوعين والسائرين للخلع ... أين هم القادة الصادقون .. هل نبحث عن إبرة في كوم غش ... أم ننتظر تبلور الثورات العربية لتنتج لنا أبطال يمهدون الأرض لنصرة الله ودينه بنصرة المستضعفين دون إبتزاز أوتسلق على أكتافهم ...

Wednesday, March 23, 2011

قطر تستنكر الاستيطان في القدس الشرقية؟

بينما تساهم شركة فيوليا الفرنسية (التي تملك ديار ٥٪ من أسهمها) ببناء سكة حديدية قطار تصل المستوطنات في القدس الشرقية بالقدس الغربية. بالإضافة إلى الاستلاء على أراضي الفلسطينيين لبناء هذه السكة.. لماذا لاتسحب قطر استثماراتها من هذه الشركة التي تخالف القوانين الدولية وتتناقض مع موقف قطر؟؟؟


أدانت دولة قطر تعنت إسرائيل وعدم امتثالها لالتزاماتها بموجب القانون الدولي المتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها منذ عام 1967. جاء ذلك في كلمة للسيد منصور عبد الله السليطين السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، خلال الحوار التفاعلي مع السيد ريتشارد فولك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 والذي جرى على هامش الدورة الـ16 لمجلس حقوق الإنسان أمس. وقال السليطين إن دولة قطر تستنكر رفض إسرائيل المستمر للتعاون مع المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة في أداء مهام ولايته، وكذلك مع آليات الأمم المتحدة الأخرى المعنية بحقوق الإنسان. وأكد ترحيب دولة قطر بتقرير السيد ريتشارد فولك المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة واصفا إياه بأنه «يتسم بالمسؤولية»، حيث يؤكد على تفاقم الوضع في الأراضي الفلسطينية جراء استمرار انتهاكات إسرائيل المنهجية لحقوق الإنسان.
وأعرب عن قلق قطر البالغ إزاء مواصلة إسرائيل لسياستها الاستيطانية خاصة في القدس الشرقية ضاربة عرض الحائط بكافة القوانين والمواثيق الدولية. ورحب ببيان السيدة نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان خلال زيارتها الأخيرة للمنطقة،
والذي يستنكر الأنشطة الاستيطانية غير القانونية لإسرائيل، ويشدد على عدم إفلات انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي من المساءلة. وقال إن التصرفات الإسرائيلية تبرز عدم تحملها للمسؤولية المترتبة عليها كدولة احتلال، وإيفائها بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة الواجبة الانطباق على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وأعرب في ختام كلمته عن تأييد دولة قطر لكافة التوصيات الواردة في تقرير السيد ريتشارد فولك واتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذها وضمان متابعتها، داعيا المجلس إلى إيجاد السبيل المناسب لحمل إسرائيل على الاستجابة لقراراته وتوصياته والتعاون الكامل مع مختلف آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وإلزامها بضمان احترام كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

المقاطعة في اسكتلندا


حققت حركة مقاطعة إسرائيل انتصارا إضافيا مع تصويت طلبة جامعة ادنبره في اسكتلندا على قرار بمقاطعة إسرائيل.
وذكر موقع التضامن مع الشعب الفلسطيني، اليوم الجمعة، أن اتحاد الطلبة في جامعة أدنبرة العريقة باسكتلندا صوتوا بأغلبية 270 لصالح مقاطعة البضائع الإسرائيلية، مقابل 20 ضد.
ونص قرار المقاطعة على عدم بيع أية منتجات إسرائيلية في المحال التجارية داخل مباني اتحاد الطلبة بجامعة إدنبرة، كما سيحث اتحاد الطلبة على تشجيع الموردين على التوقف عن شراء وتوزيع المنتجات الإسرائيلية، وتضمن القرار نصا يؤكد أن إسرائيل 'دولة تمييز عنصري'.
وبهذا القرار أصبح اتحاد الطلبة في الجامعة جزءا من حركة متنامية إلى جانب مئات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المقاطعة إسرائيل، وتدعو إلى فرض العقوبات ضدها.
وستناقش جمعية أصدقاء فلسطين في اسكتلندا يوم غد في اجتماع خاص، فعاليات حركة المقاطعة وتوجهاتها بحضور ممثلين عن الحركة، وأصدقاء فلسطين من مختلف المناطق في اسكتلندا.

Edinburgh University students vote overwhelmingly for boycott of Israeli goods

A motion to boycott Israel was overwhelmingly passed at the Edinburgh University Students Association (EUSA) General Meeting on Monday 14th March. In what was described as a ‘landslide’, the motion, ‘Boycott Israeli Goods in EUSA shops and supply chains’ received around 270 votes in favour, with only 20 students voting against.

Despite the meeting requiring over 300 students to attend for it to be quorate and for decisions taken to be binding, the huge level of student support for the motion means that EUSA will be under severe student pressure to adopt it as official policy.

Proposed by students from Edinburgh University Students for Justice in Palestine, the motion noted that Israel is an apartheid state and resolved to affiliate EUSA to the Boycott Divestment and Sanctions (BDS) movement, to boycott Israeli goods in EUSA supply chains and shops, and to mandate the EUSA executive to lobby the University to do the same.

After the motion was discussed for around 15 minutes, it was put to a vote and the result was so comprehensive that no count was required. The passing of the motion led to rapturous applause in the George Square Lecture Theatre, where the General Meeting was held, and was by far the most welcomed result of the night.

Similar motions have been passed at SOAS, Manchester, and Sussex Universities in recent years. This latest result seems a clear indication that students in the UK are continuing to play a prominent role in the campaign for a just peace in Palestine.

The motion came in the wake of recent protests against Israeli officials speaking at the University. In February, student activists shut down a talk by Ishmael Khaldi, advisor to Israeli foreign minister Avidgor Lieberman, and, two weeks ago,
over 100 students protested against the invitation of Israeli ambassador Ron Prosor to the University.

The proposer of the motion, second year Maths and Music student Daniel Beesley said “I am overwhelmed with the outcome of the General Meeting. It is great to see students of Edinburgh University once again standing up against injustice, just as they did during Apartheid South Africa. EUSA represents that views of students and we are sure they they will take on board what was clearly the opinion of the vast majority who attended the GM, and endorse the boycott.|”

The motion’s seconder, Liam O’Hare, a student of International Relations, said:
“Israel has occupied, ethnically cleansed and practised apartheid against the Palestinians for 63 years. The BDS movement seeks to force Israel to abide by international law and is gathering huge momentum year on year. I think the General Meeting proved that the student population at Edinburgh University do not want goods from an Apartheid state on campus and, despite the meeting narrowly not being quorate, I fully expect EUSA to act upon this motion.”