Showing posts with label Diar. Show all posts
Showing posts with label Diar. Show all posts

Friday, January 6, 2012

آخر التطورات مع شركة فيوليا

فيوليا تفقد عقد ضخم  لمعاجة النفايات في ضواحي لندن


Over the last six months campaigners lobbied Councillors and Council officials to exclude Veolia from the contract and submitted a letter to the WLWA - signed by nearly 600 local residents - documenting Veolia's direct complicity in grave breaches of international and humanitarian law in Jerusalem and the West Bank.
Campaigners pointed out that:
Veolia helped build and is involved in operating a tram-line which links Jerusalem with illegal Israeli settlements in the Palestinian West Bank.
Veolia takes waste from Israel and illegal Israeli Settlements and dumps this on Palestinian land at the Tovlan landfill.
The letter also gave evidence of Veolia's racist recruitment policies in Israel, as well as the company's operation of buses on Highway 443 which Palestinians are prohibited from using.
Veolia's failure to win the WLWA contract is a heavy blow for the company because it owns a domestic waste depot in the area covered by the WLWA and so should have been ideally placed to meet some of the necessary criteria for the WLWA tender.
Worse still for Veolia, this blow comes only six months after it failed to win Ealing Council's £300m new 'Clean and Green' contract even though Veolia already did much of the work under the old contract. When bidding for that contract Veolia had faced determined opposition from Palestinian rights campaigners over its track record in Jerusalem and the West Bank.
Campaigners across the world are focussed on Veolia because it is a key target of the global Boycott Divestment and Sanctions ('BDS') campaign for Palestinian rights and which is led by Palestinian civil society organisations.
Sarah Colborne, Director of the Palestine Solidarity Campaign in the UK , commented :
'Complicity in infringing human rights and international law has become an expensive business for Veolia. Other companies please note: There is a strong, determined and popular international campaign for justice for Palestinians; if you aid Israel's oppression of Palestinians your business will suffer just like Veolia's'

فضيحة فيوليا والتطبيع الرياضي

French multinational Veolia is known for its involvement in several Israeli colonization projects in the occupied West Bank. In a public relations effort to sell a supposed commitment to peace, the company has lend its name to the Veolia Desert Challenge, an Israeli biking event held in the Naqab on 2 December.
This year’s event included a “The Race for Peace”. The organizers were delighted to invite one hundred Palestinians from the West Bank to participate and to “create eye level encounters,” they write on the English page of the website. On the pages in Arabic and Hebrew it is written that this is the first time that Palestinians from the West Bank will participate in the Veolia Desert Challenge. “We believe that Sport is yet another way to bring people together, reconcile and break down barriers. We invite you, Arabs & Jews, to come and enjoy a sporting experience in the great outdoors.”



Sunday, November 13, 2011

لا لعمل فيوليا وآلستوم في الخليج!


سيعقد مؤتمر كهرباء الخليج 2011، المؤتمر الإقليمي السابع للجان العربية لنظم الطاقة الكهربائية (سيجري) في الكويت، من 23 إلى 25 نوفمبر في فندق ريجينسي. من المؤسف، تم اعلامنا بأن شركة آلستوم ستساهم في المؤتمر وهي أيضاً راعي ذهبي للحدث. بالإضافة إلى ذلك، الجهة المنسقة للمؤتمر هي شركة آي-أف-بي قطر.


نود أن نذكر، الأسبوع الماضي استبعدت السعودية شركة آلستوم من مشروع قطار الحرمين بسبب مساهمتها في مشروع سكك قطار تصل المستوطنات بالقدس. وقال بيان أصدرته السفارة السعودية بأن الأستبعاد يعتبر التزاماً بقرار مجلس الجامعة العربية الذي عقد في الخرطوم عام ٢٠٠٦ ودعا لمعاقبة الشركتين آلستوم وفيوليا حتى ينسحبوا من المشروع الذي وفقا للبيانات الرسمية الإسرائيلية "يهدف إلى تهويد القدس" [1]  [2].

من المؤسف، بعد هذا النجاح الرائع لحملة "عرقلة فويليا وآلستوم"، أن يرحب مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2011 بشركة آلستوم والسماح لها بعرض خدماتها على الحضور. مثل هذا الموقف يعتبر خرق جديد لقرار أعتمد بالاجماع في قمة الجامعة العربية بالخرطوم 2006. لذلك، أولاً نطالب شركة آي. أف. بي. قطر بسحب دعوة آلستوم للمشاركة بالمؤتمر حتى تمتثل للقوانين الدولية التي تندد وتستنكر مشروع قطار القدس الخفيف. وثانياً، نطالب المؤسسات والشركات المساهمة بمقاطعة المؤتمر حتى تنسحب آلستوم منه. وأخيراً، ندعوا المجتمع المدني الكويتي، الذي لطالما وقف في وجه التطبيع، للتفاعل مع القضية والضغط على وزارة الكهرباء والماء الكويتية لمنع آلستوم من المساهمة في المؤتمر!

شباب قطر ضد التطبيع
١٣-١١-٢٠١١

Wednesday, November 9, 2011

مالا تخبرنا عنه الجزيرة

التهويد يفقد "آلستوم" قطار الحرمين 
أكدت السفارة السعودية في القاهرة أن استبعاد شركة "آلستوم" الفرنسية من عطاء مشروع قطار الحرمين، الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، جاء على خلفية مشاركة تلك الشركة في مشروع يهدف إلى تهويد مدينة القدس المحتلة.
ونقلت صحف مصرية رسمية اليوم عن بيان صادر عن السفارة السعودية قوله إن المملكة "أيدت بكل قوة مع أشقائها العرب إدانة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة مشروع المترو الذي يهدف إلى ربط القدس الغربية بمناطق في الضفة الغربية المحتلة عبر القدس الشرقية".
وأفاد البيان أن الرياض دعت الشركتين الفرنسيتين* المكلفتين بتنفيذ المشروع -وإحداهما شركة "آلستوم"- إلى الانسحاب فورًا منه، كما دعت الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ الموقف اللازم في هذا المجال انسجامًا مع مسؤولياتها وفقا للقانون الدولي.
التزام 
وأضاف البيان أنه "من الممكن الرجوع إلى قرارات مجلس الجامعة العربية ذات الصلة لمعرفة حقيقة المواقف العروبية الأصيلة للمملكة العربية السعودية، والتي لا تحتاج لمن يسلط الضوء عليها، فكيف تقوم بعد ذلك بإرساء أحد مشاريعها على تلك الشركة الفرنسية".....
 * لماذا لاتخبر الجزيرة القارئ عن أسم الشركة الفرنسية الثانية؟ الشركة المنفذة الثانية هي شركة فيوليا الفرنسية التي تعمل في قطر على مشاريع متعددة و تملك ديار القطرية ٥٪ من أسهمها...

http://www.ameinfo.com/192142.html

http://www.finance.veolia.com/436-en.html
للمزيد من المعلومات الرجاء الاطلاع على أرشيف المدونة




Sunday, October 9, 2011

نطالب ديار بسحب استثماراتها من فيوليا!


اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل تدعم المطالب المشروعة لأسرانا البواسل، وتطالب بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيليستمر أسرانا البواسل لليوم الثالث عشر على التوالي بإضرابهم المفتوح عن الطعام، متحدّين بذلك جدران الصمت والإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم، رافضين الذل ومطالبين بحقوق إنسانية عادلة. تعلن اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يمثل الغالبية العظمى من الإتحادات والنقابات والقوى الفلسطينية، دعمها الكامل لإضراب الأسرى ومطالبهم المشروعة، المتمثلة في:
1.     وقف سياسة العزل الانفرادي

2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى

3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم

4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى

5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين

6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم

7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين

8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها

9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات

تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:

1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.

2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.

3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.

لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.


نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة.
 
1.     وقف سياسة العزل الانفرادي
2.     إعادة التعليم الجامعي للأسرى
3.     وقف سياسة العقوبات الجماعية بمنع زيارات الأسرى وفرض الغرامات المالية عليهم
4.     وقف سياسة الاقتحامات والتفتيشات الإستفزازية بحق الأسرى
5.     وقف سياسة  تقييد أيدي وأرجل الأسرى خلال زيارات ذويهم ولقاء المحامين
6.     تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين وتقديم العلاج اللازم لهم
7.     السماح بإدخال الكتب والصحف والملابس للمعتقلين
8.     إعادة بث القنوات الفضائية التي تم إيقافها
9.     وقف سياسة تحديد الزيارات بزيارة واحدة لمدة نصف ساعة كل شهر، والمنع التعسفي للزيارات
تأكيداً على مطالب الأسرى المشروعة، ومساندة لإضرابهم عن الطعام، تطالب اللجنة الوطنية بتصعيد الحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل كونها الطريقة الأكثر فعالية للضغط على إسرائيل حتى تلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة عن طريق:
1.     مقاطعة وعزل إسرائيل أكاديمياً رداً على منع أسرانا البواسل من حقهم الأساسي في التعليم.
2.     تنظيم حملات مقاطعة وسحب استثمارات واسعة تستهدف الشركات الإسرائيلية والدولية المتعاقدة مع إدارة السجون الإسرائيلية لتورطها في انتهاك القانون الدولي من خلال استغلال الأسرى واحتياجاتهم لزيادة أرباحها، وإجبار الأسرى على دفع مبالغ طائلة لعدم وجود بدائل وخيارات. نطالب القيادة الفلسطينية بأن تمنع هذه الشركات من التقدم للعطاءات الفلسطينية العامة والخاصة، وإضافتها لقائمة سوداء لتتم مقاطعتها في كافة أرجاء العالم العربي.
3.     محاسبة ومعاقبة نقابة الأطباء الإسرائيلية، لتواطؤ الأطباء أعضاء النقابة في انتهاكات سلطات الاحتلال لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات من خلال تخلفهم عن أداء واجبهم الإنساني والمهني في معالجة الأسرى المرضى، وتستر النقابة عن الانتهاكات الفظيعة بحق الأسرى، بالذات التعذيب وإهانة الكرامة، والإهمال الطبي، وتعريضهم للإصابة بأمراض خطيرة جراء ظروف الاعتقال والتحقيق القاسية ورداءة الغذاء وفقره، وتصعيد الإجراءات التعسفية ضد الأسرى المضربين، من نقلهم للعزل الانفرادي، وسحب الملح من غرفهم، رغم التأثير الخطير لذلك على صحتهم وسلامتهم.
لطالما كانت الحركة الأسيرة الفلسطينية مثالاً يقتدى به في النضال من أجل قضية شعبنا العادلة، ورفض الذل وكسر هيمنة السجّان. لقد أخذ الأسرى الفلسطينيين قراراً بأن يقرعوا جدران الخزان، فانتفضوا داخل الزنازين والسجون ليعلمونا درساً آخراً في التحدي والنضال، رافضين ظروف اعتقال لا تليق ببشر، يضربون من أجل مطالب إنسانية عادلة كانوا قد حققوها عبر سنين نضال الحركة الأسيرة الطويلة.

نناشد جماهير شعبنا في أرض الوطن والشتات الإلتفاف حول مطالبهم، وتصعيد حملة مقاطعة إسرائيل فلسطينياً وعربياً ودولياً وصبها في اتجاه دعم إضراب أسرانا ومطالبهم المشروعة. اضيف بتاريخ: 09-10-2011



كوننا مجموعة منبثقة من حملة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، ،وفي ظل استمرار الأسرى بإضرابهم المفتوح عن الطعام، نطالب (ديار) باستغلالها لملكيتها ٥٪ من اسهم شركة (فيوليا) المساهمة في مشروع سكة قطار خفيف ذو طابع استعماري في القدس المحتل. وذلك بالضغط على (فيوليا) للانسحاب من هذا المشروع الذي يخرق القوانين الدولية  او سحب استثمارات (ديار) من هذه الشركة الغير قانونية.
 من المعيب ان تستمر جهة قطرية في التطبيع الاقتصادي مع الكيان الصهيوني خاصة والأسرى نجحوا في إعادة لفت انتباه العالم لوحشية الاحتلال.


ان كنت تؤيد هذا الموقف قم بإرسال بريد إلكتروني لهم 
info@qataridiar.com
او قم بالاتصال بهم على هذا الرقم
٤٤٩٧٤٤٤٤
وعبر عن رفضك لمثل هذا التطبيع!

إضافة - هذا هو حساب محمد الهدفه المدير التنفيذي لديار على تويتر @MohammedAlhedfa

Saturday, October 1, 2011

"قطار الحرمين" Alstom

دعوة لإبعاد ألستوم عن "قطار الحرمين"لمشاركة الشركة الفرنسية بتهويد القدس 
الجزيرة
دعا أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية في القدس المحتلة حسن خاطر المملكة العربية السعودية إلى مقاطعة شركة ألستوم الفرنسية لمشاركتها في تنفيذ مشاريع تهويد خطيرة في القدس، مشددا على ضرورة عدم السماح للشركة بتنفيذ قطار الحرمين الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقال خاطر إن تكليف هذه الشركة بتنفيذ مشروع هذا القطار سيكون أمرا خطيرا يجب الانتباه له في الوطن العربي بصفة عامة وفي السعودية بصفة خاصة، مضيفا أن التعامل مع هذه الشركة يعتبر بمثابة مكافأة لها على الانتهاكات الكبيرة والخطيرة التي قامت وتقوم بها في القدس. وحذر من أن تعامل السعودية مع هذه الشركة سيفتح الباب على مصراعيه للشركات الأخرى الأميركية والأوروبية وغيرها لكي تعرض خدماتها على المستوطنين وسلطات الاحتلال، لتنفيذ كل المشاريع التي كانت في السابق ترفض تنفيذها خوفًا من المقاطعة العربية. 

غير قانوني 
وأشار إلى أن مشاركة ألستوم في مشروع قطار الحرمين غير مقبول حتى من الناحية القانونية، لأنه يتعارض مع قرارات القمم العربية التي قضت بضرورة مقاطعة الشركات التي تتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف حسن خاطر أن "الموضوع حساس ولا يتعلق بهذه الشركة فقط، وإنما يتعلق بكل الشركات التي التزمت في السابق بقرارات المقاطعة العربية، فهذه الشركات تترقب كيف سيكون تصرف السعودية مع ألستوم". وسبق للنائب الفلسطيني جمال سكيك أن حث السعودية على مقاطعة ألستوم، مؤكدا أن القدس تعني كل مسلم وعربي، وقال منسق حملة الكرامة الأوروبية لمقاطعة ألستوم إن حملتهم لا تستهدف السعودية بل تهدف لاستبعاد الشركة الفرنسية من عطاء مشروع قطار الحرمين. 
 تفاصيل المشروع 
في يناير/كانون الثاني من العام الجاري ذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن تنافسا شديدا حول المشروع يجري بين ألستوم وحليفتها الشركة الوطنية للسكك الحديدية بفرنسا، وشركات من إسبانيا، بعدما أطلقت السلطات السعودية مناقصة في 2009 لبناء خط قطار عالي السرعة قادر على نقل مليونين ونصف مليون حاج يزورون سنويا مكة المكرمة والمدينة المنورة. وقالت الصحيفة إن المتنافسين بانتظار الرد السعودي على عروضهما الفنية بخصوص المشروع، الذي سيقام على مسافة 440 كلم، وتقدر كلفته بما يفوق 13 مليار دولار نصفها لأعمال البناء وتسليم العربات، والنصف الآخر لصيانة واستغلال الخط في 10 سنوات. وأضافت أن القطار يتوقع أن تصل سرعته إلى 300 كلم في الساعة، مما سيمكنه من قطع المسافة بين مكة وجدة في نصف ساعة ومن جدة إلى المدينة في ساعتين. 
مترو القدس 
وبخصوص مشروع القطار الخفيف الذي تنفذه ألستوم في القدس المحتلة، قال أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية إنه يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة الاستيطان اليهودي والمستوطنين، وربط المستوطنات بعضها ببعض، وربط المستوطنات بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى. ومن شأن هذا المشروع أن يتيح للمستوطنين الوصول إلى منطقة المسجد الأقصى ومنطقة البراق في عشر دقائق فقط، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تكثيف الوجود الاستيطاني في البلدة القديمة.
الشركة المتعاونة مع ألستوم في بناء القطار الخفيف هي شركة فيوليا التي تملك ديار ٥٪ من أسهمها!  

Rewarding Alstom: Arab Partnership in Occupation

Alstom, a French corporation, has received global condemnation for aiding Israel’s colonization of the Occupied Palestinian Territories. Yet Alstom’s business ventures continue to thrive in the Arab world, and the corporation appears set to win more multi-million dollar contracts in the near future.

Boycott Divestment and Sanctions(BDS) campaigners in Beirut warned Wednesday in a press conference that French construction giant Alstom Group may be awarded major new contracts in several Arab countries, notably Saudi Arabia and Iraq. The activists appealed to Arab governments to stop dealing with the firm, which is complicit in Israel’s ongoing theft of Palestinian land.

“Alstom is a partner in the occupation’s crimes,” said Khaled Tiraani, head of the Brussels-based KARAMA (Keep Alstom’s Rail and Metro Away) campaign. KARAMA is part of a coalition of European organizations campaigning for a worldwide boycott of the company. “This rail network is designed to judaize Jerusalem, while separating and dividing the surrounding Arab villages,” he told a press conference held at the Lebanese Journalists’ Syndicate headquarters. “Despite all attempts to dissuade this company from working with the Israeli occupation, Alstom turned a deaf ear.”
Alstom has been involved in the construction of an Israeli rail network linking western and eastern Jerusalem and adjoining Israeli settlements. The Jerusalem Light Rail (JLP) project is likely to provide a major boost to Israel’s efforts to expand illegal settlements and strengthen its hold on occupied Jerusalem and the surrounding areas, in violation of international law.
The campaigners hope to raise awareness of the issue in the Arab world and persuade Arab governments to use their existing or prospective business dealings to pressure the French company. Efforts to urge Arab governments to withhold contracts from companies involved in the JLP have so far fallen on deaf ears.
Lawyers in Egypt unsuccessfully petitioned the Egyptian high court to ban Alstom from bidding in the third phase of the Cairo Metro project.
In Lebanon, Alstom manages the control center for the national electricity company (Electricité du Liban), under a contract awarded by the Council for Development and Reconstruction. While the firm is already engaged in various multi-billion infrastructure and energy projects throughout the region — notably in Egypt, Morocco, Iraq, and the Gulf states of Saudi Arabia and Kuwait — it is also a prime contender for a number of major contracts in various Arab countries.
In Iraq, Alstom - which is already heavily invested in the electricity sector- signed preliminary agreements this year for two major rail projects, each expected to cost some US$1.5 billion. One is a commuter train network in Baghdad, and the other, a 650km high-speed link between the capital and Basra. Earlier, Alstom cut a 10-year deal with Morocco to develop a rail transportation system valued at some 9 billion Moroccan dirhams (about US$1.5 billion).
Tiraani said that given the French company’s contribution to Israel’s takeover of Jerusalem, Alstom’s involvement in plans to establish a rail link between two other holy cities – Mecca and Madina – were particularly outrageous. Alstom is part of the conglomerate that won the bid for the first phase of a project worth 6.8 billion Saudi riyal (around US$800 million), with costs expected to total US$12.5 billion. “It is an affront and a slap in the face for this company to be poised to sign this contract,” Tiraani said. “It is an insult to one’s intelligence.”
Tiraani urged the Saudi government not to award the final contract to Alstom, while stressing that the boycott campaign was directed against the company and not against Saudi Arabia or other governments doing business with the company. Saudi Arabia and the Gulf states are among Alstom’s most lucrative markets. They are also seen as increasingly reluctant participants in the supposed Arab governments economic boycott of Israel. At a recent regular meeting of boycott liaison officers, Saudi Arabia, the UAE, and Kuwait resisted efforts to include several European companies who have Israeli subsidiaries on the boycott list.
Campaigners now fear that Alstom is eyeing the biggest Gulf prize of all: the proposed railway linking all six of the Gulf Cooperation Council (GCC) member-states. Estimated costs of the proposed scheme, due to be built by 2017, have risen from US$14 billion to US$25 billion. Some analysts say the final price tag could near US$100 billion.
“This company should not be involved in any projects in the Arab world,” said Lebanese Journalists Syndicate head Muhammad al-Baalbaki at Wednesday’s event. “This firm and others like it ought to be denied any contract in any Arab country.”
This is in contrast to notable successes in Europe. Pressure from campaigners forced the German government to order partly state-owned Deutsche Bahn to pull out of the JLR on grounds that the project was illegal; in Sweden, the state pension fund divested from Alstom because of its role in consolidating Israel’s occupation. Several European banks and companies have followed suit. According to some estimates, the boycott campaign has cost Alstom some US$5 billion in lost business.
Alstom in Occupied Palestine: Complicity and Evasion
Alstom used to hold 20 percent of Citipass, the consortium which won the tender to construct and operate the JLR. In October 2010, Alstom was reported to be in 'advanced stages' of negotiating to sell its stake (see http://www.haaretz.com/print-edition/business/harel-climbing-aboard-jeru...).
On 19 January 2011, the Israeli financial newspaper, The Marker, announced the sale of Alstom’s share in Citipass to two of its Israeli partners in the consortium.
But Alstom remains the provider of the trains for the project, and still has shares in two other companies that are involved in the light rail project. The first is the contractor for the project. In this company Alstom holds 80 percent of the shares while Ashtrum holds the other 20 percent.
The second is the company which has the contract for providing maintenance for the project for the next 22 years, called Citadis Israel. Alstom is the full and only owner of this company.

Friday, August 5, 2011

المزيد من الخسارات تطال "فيوليا"

BDS victory: Veolia loses yet another contract in the UK


“Veolia is paying a high price for its complicity in Israel’s occupation and violations of international law,” stated a press release from the UK-based Palestine Solidarity Campaign (PSC) on Wednesday, after the French urban systems corporation lost yet another contract this time in Ealing, London. The contract is worth £300 million ($490 million USD) in total over 15 years, and “is even more significant given the fact that Veolia had the previous parks maintenance contract,” PSC added.


The decision to bump Veolia from Ealing’s contract was made after British activists met with city councillors and council officials and provided details about Veolia’s ongoing complicity with the Israeli goverment’s light rail project in Jerusalem, which aims to connect West Jerusalem with illegal settlements in the occupied West Bank.


Several months ago, Veolia lost a major garbage collection contract elsewhere in London, and in March, PSC reported that a contract was awarded to an alternate company after sustained pressure on city officials by local BDS activists to cancel Veolia’s bid. Veolia also lost a contract in Richmond in February, Edinburgh in December 2010, and Sandwell in 2009...

Tuesday, June 14, 2011

فضيحة المجلس الأعلى؟



بعث لي عدد من الاصدقاء مقال العرب الصادر يوم أمس بتاريخ 12-6-2011 الذي نشر تحت عنوان "بالوثائق.. امتحان بالعبرية لمعلمات العربي" وفيه صور تبين جهة "قطرية" تتعاون مع "الحكومة الإسرائيلية". بعد بحث سريع على شبكة الانترنت استطعت الوصول إلى الملف واتضح لي أن كلمة قِطرية من أقطار تم فهمها بقطرية من قطر. للاطلاع على الملف بإمكانكم الحصول عليه من خلال هذا الرابط:

http://cms.education.gov.il/NR/rdonlyres/1F96F33B-C683-4602-8D59-7AAE456380E5/129181/1075MAD0118SOFm_pnimiarab.pdf


كما ان الموقع لهذه الجهة "القطرية" بالعبري وليس له أي صلة بقطر وإذا ترجمت الاسم من العبري إلى الانجليزي لا يوجد أي تعبير يدل على دولة قطر.


هذا التصحيح لايحاول أن ينفي وجود علاقة بين المجلس وجهات إسرائيلية، بل على عكس ذلك، فالمجلس الأعلى تم تأسيسه بأمر من شركة (راند)، وهي مؤسسة ذات صلة قوية بإسرائيل، بسبب التبرعات التي تستلمها من أفراد ذات علاقة مع الكيان الإرهابي. وهذا ليس بالسر فاذا زرت صفحة "أصدقاء راند" تجد من المتبرعين من يشكر (راند) على أبحاثها لمساعدة إسرائيل على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك فإن المدينة التعليمية لا تخلو من علاقات تطبيعية ويزورها من الطلاب الإسرائيلين والخبرات الإسرائيلية سنويا اعداد لا يُعرف منها سوى ما يُنشر في جرائدهم. ولا ننسى في ذكرى النكبة استضافة قطر للموسيقي بيربويم ليعزف للحوار والسلام مع ذلك الكيان الغاصب. وكل هذه الأمور تمر بالطبيعية في الجرائد القطرية أو يتم تجاهلها.


وأخيراً، رد المجلس الأعلى على المقال بين عدم اهتمامهم لما أُثير حول هذه المسألة. وفكرة مدربة في المجلس سلمت هذا الملف إلى المعلمات إنما هو أمر طبيعي كما وجود إسرائيلين في قطر أمر طبيعي لايحتاج للادانة. بل إن من يستنكر ذلك يُنعت بالتخلف من قِبل البعض. ومن ردود أفعال صدرت عن المقال نستطيع أن نقول بفخر أن القطريين لايتقبلون أي نوع من أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك يعكس آراء القادة القطرية التي تندد بإنتهاكات الكيان الغاصب دائماً. ولكننا نسأل مرة أخرى لماذا لايترجم رفض أي علاقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني بطريقة حاسمة؟ فلا يُسمح لمن له أية علاقة مع الكيان الصهيوني بالدخول إلى قطر. ولايُسمح لأي مال قطري بالمساهمة في أي مشاريع متعلقة بالإستعمار الصهيوني سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.


هذه أسئلة نكررها كلما تبين لنا وجود علاقات تطبيعية، غالباً من جهات غير قطرية، على خلاف هذه المرة، ولكن نجد الحاجة مُلحة لتكرار هذه الأسئلة كي لايعتقد البعض أن القطريين يوافقون على مثل هذه الإنتهاكات. ولا ننسى أن الصمت علامة الرضا.

Saturday, May 14, 2011

في ذكرى النكبة




هل أنت في قطر وتريد أن تساند الشعب الفلسطيني؟

أبعث برسالة إلى (ديار) وطالبهم بسحب استثماراتهم من شركة (فيوليا) المساهمة في الاحتلال

[info@qataridiar.com]

In Qatar and want to support the Palestinians? Send an E-mail to Diar and urge them to divest from Veolia, a participating company in the illegal JLR project.

[info@qataridiar.com]

Saturday, May 7, 2011

متى ستتبع (ديار) مثل هذه الخطوات؟


انسحاب ألماني من خط قطارات إسرائيلي: لمروره بأراض فلسطينية


"تحذير ورسالة
واعتبرت النائبة هينزيل أن انسحاب هيئة السكة الحديد الألمانية جاء نتيجة لضغوط النشطاء الحقوقيين الألمان والفلسطينيين، وأشارت إلى أن هذا الانسحاب يوجه تحذيرا للمستثمرين العالميين من السعي للربح عبر دعم سياسة الاحتلال الإسرائيلية المناهضة للقوانين الدولية.

ونوهت النائبة إلى أن وزارة الخارجية الألمانية أوضحت في ردها على رسالتها وزملائها أنها طالبت إسرائيل باحترام حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها، ومراعاة اتفاقية لاهاي للعام 1907 لأنظمة الحروب واتفاقية جنيف للعام 1949 لحماية المدنيين عند إقامتها خط السكة الحديد الجديد."


ملاحظة: يوجد في ألمانية لوبي صهيوني شهير ورغم ذلك نجحت حملة المقاطعة بالضغط على الحكومة الألمانية..

متى يأتي دورنا؟ هل من المعقول أن تكون الأموال القطرية (من خلال استثمارات ديار الغير أخلاقية) تساهم في بناء هذه السكة وتقوية قبضة الصهاينة على فلسطين وعلى الأخص القدس الشريف؟؟؟



Saturday, April 2, 2011

مشاريع واستثمارات (ديار) الغير أخلاقية

من الواضح أن )ديار(، كالكثير من شركات اليوم، أعتمدت منهج "الربح قبل كل شيء". فها هي تستثمر الأموال القطرية دون التفكير في نتائج هذه الاستثمارات الغير أخلاقية، بينما ممثلين قطر يعيدون بلا توقف موقف قطر الرافض لانتهاكات إسرائيل لحقوق الفلسطينيين والنقيضة لعملية سلام.


أولاً:تملك ديار ٥٪ من أسهم شركة (فيوليا) الفرنسية، التي بالاشتراك مع شركة (ألستوم)، تبني حاليا سكة قطار خفيفة (Light Rail) تخرق القوانين الدولية بربطها للمستوطنات في القدس الشرقية بالقدس الغربية. هذا المشروع الذي يطلق علية مشروع (JLR) جزء من الرؤية الصهيونية التي تهدف للإستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال سياستها الاستيطانية، وخاصة في القدس الشرقية وبذلك تستولي على القدس كلها وتصبح عاصمة إسرائيل كما يعيد ويكرر سياسييهم وإعلامهم.


ثانياً: تبني (ديار) حالياً مجمع سكني في الضفة الغربية يعرف بمشروع (روابي) يحاول بناء شقق ترفع من المستوى المعيشي لسكان الضفة، بالرغم من أن المحللون يشككون من مصداقية ذلك خاصة وأن أغلبية سكان الضفة لن يستطيعوا شراء تلك الشقق. ولإنجاز هذا المشروع يتم التعاون مع شركات إسرائلية بحجة عدم وجود بديل، وذلك واقع تفرضه طبيعة إسرائيل الاستعمارية التي تتحكم بالاقتصاد الفلسطيني. ولكن الفضيحة الكبرى جاءت حين تبين أن المشروع استلم عدد كبير من أشجار الصنوبر كتبرع من الصندوق الوطني اليهودي (JNF).


وسبب ذلك الكثير من الإحراج لإدارة المشروع، فهذا الصندوق الصهيوني يعرف بتطرفه، فهو يهدف لزرع أشجار الصنوبر في كل أنحاء فلسطين وخاصة في المستوطنات لاخفاء آثار أشجار الزيتون، التي تقتلع بشكل شبه يومي، وآثار السكان الأصليين للمنطقة. وفوق ذلك يستولي هذا الصندوق على أراضي يمنع بيعها لأشخاص غير يهود.


والآن، بعد الضجة التي سببها (يوم الأرض) في ٣٠ من مارس، التي طالت عدد كبير من المدن الغربية، جددت حملة المقاطعة، سحب الاستثمارات، وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS) استهدافها لكل الشركات المساهمة في المشاريع التطبيعية والمُساهمة في تعزيز قبضت الاستعمار.


وهذا التحرك ليس بالجديد، خاصة في مواجهت شركة (فيوليا)، التي تواجه حاليا قضية في المحاكم الفرنسية وجهت ضدها من قبل ناشطين في المجتمع المدني، وأتبع ذلك اعلان الشركة خسائر كبيرة بسبب فقدانها عدد كبير من المشاريع العامة في أووربا بسبب ضغوطات المجتمع المدني الذي فعّل قانون في الإتحاد الأوروبي يمنع التعاقد مع شركات تبين أنها "غير مهنية".


ولكن، هل يأتي يوم ونجد مجتمع مدني واعي يطالب شركاتنا بأخذ مواقف أخلاقية ضد انتهاكات إسرائيل المستمرة؟ ألميحن الوقت لترجمة مواقف قطر الحاسمة إلى أفعال؟ أبسط ما يمكننا فعله اليوم هو مطالبة (ديار) بسحب استثماراتها من (فيوليا) والتوقف عن التطبيع مع وحشية الاستعمار الإسرائيلي من خلال تعاملها معه! الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى مساكن فخمة، بل بحاجة إلى ضغوطات ملموسة على إسرائيل وكل من يقف بجانبها!


للمزيد من المعلومات:

http://www.jerusalemquarterly.org/ViewArticle.aspx?id=304

http://electronicintifada.net/v2/article11717.shtml

http://electronicintifada.net/v2/article11706.shtml

http://www.bdsmovement.net/2011/davis-rawabi-5931


‎‫النقابة الوطنية للمحامين‬ تؤيد حملة المقاطعة

:وتطالب بوضع حد للصندوق الوطني اليهودي

The National Lawyers Guild has endorsed the international call to Stop the Jewish National Fund, a campaign that will launch on Land Day, March 30, 2011. The JNF is a key pillar of the colonization of Palestine - from the founding of the State of Israel to the present. The JNF enjoys charity status in over 50 countries. This is despite its role in the on-going displacement of indigenous Palestinians from their land, the theft of their property, the funding of historic and present-day colonies, and the destruction of the natural environment

ملاحظة: مشروع ديار السكني في الضفة، الذي يدعى (روابي)، استلم تبرع من هذا الصندوق الصهيوني.

Thursday, March 31, 2011

Trash Diar!


Palestinian Rights Campaigners ‘Trash’ Veolia HQ
Wednesday, 30 March 2011 – In an action organised by West London PSC this afternoon in commemoration of Land Day, 27 protestors visited Veolia’s head office on Pentonville Road, near London’s King Cross along with a letter demanding that Veolia cease providing services to illegal Israeli settlements in the West Bank and in occupied East Jerusalem.

‎تذكير‫:‬ تملك ديار ٥٪ من أسهم شركة فيوليا التي تساهم في بناء سكة الحديدة القطار الغير شرعية التي تصل المستوطنات في القدس الشرقية بالقدس الغربية وتستولى على أراضي الفلسطينيين من خلال هذا المشروع‫..

Wednesday, March 23, 2011

قطر تستنكر الاستيطان في القدس الشرقية؟

بينما تساهم شركة فيوليا الفرنسية (التي تملك ديار ٥٪ من أسهمها) ببناء سكة حديدية قطار تصل المستوطنات في القدس الشرقية بالقدس الغربية. بالإضافة إلى الاستلاء على أراضي الفلسطينيين لبناء هذه السكة.. لماذا لاتسحب قطر استثماراتها من هذه الشركة التي تخالف القوانين الدولية وتتناقض مع موقف قطر؟؟؟


أدانت دولة قطر تعنت إسرائيل وعدم امتثالها لالتزاماتها بموجب القانون الدولي المتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها منذ عام 1967. جاء ذلك في كلمة للسيد منصور عبد الله السليطين السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، خلال الحوار التفاعلي مع السيد ريتشارد فولك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 والذي جرى على هامش الدورة الـ16 لمجلس حقوق الإنسان أمس. وقال السليطين إن دولة قطر تستنكر رفض إسرائيل المستمر للتعاون مع المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة في أداء مهام ولايته، وكذلك مع آليات الأمم المتحدة الأخرى المعنية بحقوق الإنسان. وأكد ترحيب دولة قطر بتقرير السيد ريتشارد فولك المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة واصفا إياه بأنه «يتسم بالمسؤولية»، حيث يؤكد على تفاقم الوضع في الأراضي الفلسطينية جراء استمرار انتهاكات إسرائيل المنهجية لحقوق الإنسان.
وأعرب عن قلق قطر البالغ إزاء مواصلة إسرائيل لسياستها الاستيطانية خاصة في القدس الشرقية ضاربة عرض الحائط بكافة القوانين والمواثيق الدولية. ورحب ببيان السيدة نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان خلال زيارتها الأخيرة للمنطقة،
والذي يستنكر الأنشطة الاستيطانية غير القانونية لإسرائيل، ويشدد على عدم إفلات انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي من المساءلة. وقال إن التصرفات الإسرائيلية تبرز عدم تحملها للمسؤولية المترتبة عليها كدولة احتلال، وإيفائها بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة الواجبة الانطباق على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وأعرب في ختام كلمته عن تأييد دولة قطر لكافة التوصيات الواردة في تقرير السيد ريتشارد فولك واتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذها وضمان متابعتها، داعيا المجلس إلى إيجاد السبيل المناسب لحمل إسرائيل على الاستجابة لقراراته وتوصياته والتعاون الكامل مع مختلف آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وإلزامها بضمان احترام كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

Tuesday, February 15, 2011

Campaigners turn their focus on Gulf states


Dubai: Campaigners opposing Israel’s Jerusalem Light Rail (JLR) project say they are turning their attention to the Gulf states to ensure that billion dollar contracts in the region do not go to the French companies building the controversial tramway.

French transport firms Veolia and Alstom are both involved in the Jerusalem Light Rail (JLR) project in Occupied Jerusalem. The project links the western sector of the city to the occupied eastern sector and Jewish colonies in the West Bank.

Once it starts in spring, it is expected to consolidate Israel’s hold on the entirety of the holy city, the eastern sector of which the Palestinians want as their future capital.

“Arab states that allow companies implicated in Israel’s war crimes and other grave violations of international law to be awarded public bids are complicit in violating international law, pure and simple,” said Omar Barghouthi, founding member of the Boycott National Committee, a coalition of 170 Palestinian civil society organisations that aim to apply an apartheid-era South Africa-style boycott model on Israel.

So far, however, neither the campaigners nor Palestinian National Authority officials have succeeded in persuading Gulf governments to make Veolia and Alstom’s withdrawal from the JLR project a condition for such contracts to be awarded.

Campaigners say that considering the size of the projects in the Gulf, any such condition would immediately bring into question the feasibility of companies’ commitment to the JLR project.

While the JLR project is worth $245 million, planned Gulf rail projects in the six member states are expected to have a collective price tag of $109 billion, according to Nabeela Al Mulla, the Kuwaiti ambassador in Brussels.

The recently launched EU-GCC Joint Action Plan 2010-2013, to implement the EU-GCC co-operation agreement of 1998, mentions “co-operation in the field of development, construction operation and maintenance of railway projects in GCC states”.

European companies are expected to be keen to bid for contracts in the Gulf. Alstom’s country president for the Gulf told Gulf News in late 2009 that the company was “certainly going to be participating in all tenders in the GCC for transport and power”.

Barghouthi said: “The Gulf region remains one of the largest growth markets for both companies. The planned Gulf rail line that will connect all Gulf states at a staggering cost of tens of billions of dollars is the one most eyed by both companies”.

“Allowing Veolia and Alstom to operate in the Gulf states is in direct violation of the decisions adopted unanimously at the March 2006 Arab Summit in Khartoum that specifically called for boycotting all companies involved in this dangerous colonial project,” Barghouthi said.

Administrators from the French companies have said that Gulf transport officials have not brought up their involvement in the JLR project in meetings, but campaigners have said that Veolia has moved to control the damage to its reputation, primarily due to costly divestment moves in Europe. Barghouthi said the company had had an opportunity cost of more than $7 billion as a consequence of the BDS campaign.

A high-ranking Palestinian diplomat in the region told Gulf News that the Palestinian National Authority (PNA) had twice written to Saudi authorities to protest the awarding of contracts to the French companies since 2007. It had received acknowledgement for the letters but no action had followed, the diplomat said.

“We will raise the issue with the Abdul Rahman Al Attiyah, the secretary general of the GCC before the next GCC summit in December,” he said.

The diplomat spoke on condition of anonymity due to the sensitivity of the issue.

“The PNA is committed to [Occupied] Jerusalem, but we have strategic relations with Saudi Arabia and these kinds of issues are dealt with diplomatically, not through the media,” he said.

GCC rulers are expected to decide the fate of the planned pan-GCC railway in the bloc’s annual summit in Abu Dhabi in December.

Both Alstom and Veolia have strong ties with GCC states and have won lucrative, decades-long contracts in all member countries, notably the $1.8 billion (Dh6.6 billion) Makkah-Madinah link, the Haramain Express, and the Dh1.1 billion Sufouh tramway in Dubai. Contracts for both were awarded to consortia led by Alstom. The French company has also expressed interest in bidding for the second phase of the $11 billion Union Railway that will connect all UAE emirates.

In April, Qatar’s state-owned investment fund Qatari Diar bought a five per cent stake in Veolia Environment, a move decried by Palestinian activists.

While both companies have reportedly planned to sell their shares in the project before launch, campaigners say they will remain on their boycott list. Alstom is expected to only sell its share from the project but remain as contractor. Veolia will continue to operate bus routes to Jewish colonies in the West Bank.